الجمعة، 25 سبتمبر 2026
11:04 ص
الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا
أعلنت كولومبيا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، موضحة أن القرار جاء على خلفية مخاوف أمنية، وما وصفته بوجود صلات بين طهران وجماعات إرهابية، إلى جانب انتهاكات لحقوق الإنسان وتحركات للنظام الإيراني في المنطقة، فضلًا عن التطورات المرتبطة بالبرنامج النووي.
وقالت الحكومة الكولومبية، في بيان، إن قرار قطع العلاقات يأتي في إطار مبادئ سياستها الخارجية المتعلقة بالأمن القومي وأمن نصف الكرة الغربي ومكافحة الجرائم العابرة للحدود.
وأشار البيان إلى وجود صلات بين إيران وجماعات إرهابية دولية، إلى جانب جماعات إرهابية مرتبطة بتهريب المخدرات، معتبرًا أن تلك الجماعات تمثل تهديدًا لأمن كولومبيا.
وذكرت وزارة الخارجية الكولومبية أن "الانتهاكات الموثقة لحقوق الإنسان" داخل إيران، وكذلك الهجمات المؤكدة على دول لا تشارك في الصراع في الشرق الأوسط، كانت من بين الأسباب الأخرى التي دفعت “بوجوتا” إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.
كما أشار البيان إلى إغلاق مضيق هرمز، ومنع مسؤولين إيرانيين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من ممارسة أنشطتها للتحقق من نطاق البرنامج النووي الإيراني.
وقالت وزارة الخارجية الكولومبية إن هذه القضايا مجتمعة أضعفت ثقة بوغوتا بالحكومة الإيرانية.
وأكدت الوزارة أنه عند إبلاغ وزارة الخارجية الإيرانية بالقرار، جرى الاستناد إلى المادة 45 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، والفقرة الثالثة من المادة الثانية من اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963.
وشددت على أن العلاقات القنصلية بين البلدين لن تُقطع، موضحة أن إدارة المراسم في كولومبيا ستُبلغ المسؤولين الإيرانيين بالإجراءات اللاحقة.
وفي ختام البيان، وصفت الحكومة الكولومبية الدفاع عن السيادة الوطنية بأنه ركيزة أساسية لسياستها الخارجية، مؤكدة حماية حدود البلاد ورفض أي تدخل أجنبي.
وشددت على التزامها بالدفاع عن المواطنين والمصالح الكولومبية على الساحة الدولية.
اقرأ أيضًا:
وسط إدانة عربية.. نتنياهو يشكر كولومبيا على الاعتراف بالجولان
25 سبتمبر 2026 10:44 ص
25 سبتمبر 2026 06:45 ص
25 سبتمبر 2026 02:29 ص
25 سبتمبر 2026 08:09 ص
أكثر الكلمات انتشاراً