السبت، 26 سبتمبر 2026
02:28 ص
تعبيرية
هل سبق أن دخلت غرفة وأصبحت فجأة غير قادر على تذكر سبب دخولك؟ إذا كانت الإجابة نعم، فأنت لست وحدك، فهذه الظاهرة شائعة وأثارت اهتمام الباحثين في علم النفس والذاكرة.
ويُطلق على هذه الظاهرة اسم “تأثير الباب” أو Doorway Effect، وهي فكرة تشير إلى أن الانتقال من مكان إلى آخر يمكن أن يعمل كحد فاصل بين حدثين مختلفين في الذاكرة.
وتشير أبحاث علمية إلى أن الدماغ يميل إلى تقسيم التجارب اليومية إلى أحداث منفصلة، وعندما ننتقل من بيئة إلى أخرى قد تتغير طريقة تعامل الذاكرة مع المعلومات المرتبطة بالموقف السابق، ولهذا قد يحدث أحيانًا أن تتذكر ما كنت تريده بمجرد العودة إلى المكان الذي كنت فيه قبل لحظات.
لكن الأمر ليس بهذه البساطة، فالدراسات الحديثة تشير إلى أن المرور من الباب وحده لا يعني بالضرورة أن الذاكرة ستتوقف فجأة، ففي دراسة نُشرت عام 2021، لم يظهر تأثير واضح للانتقال بين الغرف في بعض التجارب، بينما ظهر تأثيره بصورة أكبر عندما كان المشاركون يؤدون مهمة إضافية تضع ضغطًا على الذاكرة.
كما وجدت دراسة أحدث نُشرت في يناير 2026 أن الحدود المكانية، مثل الانتقال من غرفة إلى أخرى، يمكن أن تؤثر في طريقة تنظيم الذكريات، خصوصًا في بيئات الواقع الافتراضي.
وهذا يعني أن “نسيان سبب دخول الغرفة” قد يكون أكثر ارتباطًا بتغير السياق والانشغال وتشتيت الانتباه، وليس بالباب نفسه.
لذلك، في المرة القادمة التي تدخل فيها غرفة وتنسى سبب وجودك، لا تقلق؛ قد يكون عقلك ببساطة انتقل إلى حدث جديد قبل أن تكمل المهمة السابقة.
25 سبتمبر 2026 03:25 م
25 سبتمبر 2026 10:41 ص
24 سبتمبر 2026 11:11 م
24 سبتمبر 2026 09:31 م
24 سبتمبر 2026 08:43 م
24 سبتمبر 2026 08:23 م
24 سبتمبر 2026 07:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً