السبت، 26 سبتمبر 2026

06:09 م

السبت، 26 سبتمبر 2026

06:09 م

ترامب يرفض خطة إيران لوقف الحرب.. هل يقترب التصعيد من جديد؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض مقترحا إيرانيا يتضمن وقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام، إلى جانب استئناف المفاوضات بشأن القضايا العالقة بين واشنطن وطهران، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.

ترامب: فرضنا جدارا من الفولاذ حول مضيق هرمز

وخلال تصريحات صحفية، قال ترامب إن الولايات المتحدة فرضت ما وصفه بـ"جدار من الفولاذ" حول مضيق هرمز، معتبرا أن إغلاق إيران للممر المائي وضعها في موقف صعب.

كما هدد الرئيس الأمريكي بفرض ما وصفه بأنه "أكبر حصار في التاريخ العسكري" على إيران.

ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية المرتبطة بتجارة النفط والغاز العالمية.

خطة إيرانية من 7 أيام

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن أن طهران قدمت عبر وسطاء، بينهم قطر، مقترحا إلى الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات خلال 7 أيام، إذا جرى تنفيذ مجموعة من الشروط.

وتتضمن الخطة، بحسب التقارير، وقف الأعمال القتالية، ورفع الحصار البحري الأمريكي، وتخفيف العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، إلى جانب استئناف المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن المقترح جرى تنسيقه مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، كما أعلن تشكيل فريق من 6 أعضاء لمتابعة المبادرة وتنفيذها حال التوصل إلى اتفاق.

إيران تربط إعادة فتح المضيق بشروط

وبحسب المقترح الإيراني، فإن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة ترتبط بتنفيذ الشروط المطروحة، على أن تبدأ المفاوضات بشأن الملف النووي بالتزامن مع وقف الأعمال القتالية.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبيرة، باعتباره ممرا رئيسيا لحركة شحن النفط والغاز، ما جعل وضعه أحد أبرز ملفات المواجهة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية.

رفض المقترح يهدد باستمرار التصعيد

ويأتي التطور في وقت وصلت فيه الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران إلى مرحلة شديدة الحساسية، وسط استمرار الخلافات بشأن العقوبات والملف النووي وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت تقارير قد أفادت بأن ترامب رفض المقترح الإيراني، فيما كانت طهران لا تزال تنتظر موقفا أمريكيا رسميا بشأن المبادرة.

اقرأ أيضا

سقوط سودري يغيّر حسابات المعركة.. إلى أين سيتجه الجيش السوداني؟

search