الأحد، 27 سبتمبر 2026

12:48 ص

الأحد، 27 سبتمبر 2026

12:48 ص

ابن شقيق أحمد الزند يكشف أسرار سنواته الأخيرة: "حياته كانت بين المزرعة والمسجد"

المستشار الراحل أحمد الزند

المستشار الراحل أحمد الزند

قال عابد الزند، ابن شقيق المستشار أحمد الزند، إن عمه خرج من دائرة السياسة منذ سنوات طويلة، وإنه لم يكن يومًا سببًا في أي تغيير سياسي أو ظرف عام أصاب البلد في تلك المرحلة، موضحًا أن الأسرة تعمدت إبعاده عن أي حديث سياسي، وتركت الأحداث تسير في مسارها الطبيعي بعيدًا عن اسمه.

الزند بعيدًا عن السياسة

وأضاف "عابد"، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "تحت الشمس" عبر قناة "الشمس"، أن ما يتردد عن علاقة الرجل بالسياسة لا يشبه واقعه في سنواته الأخيرة، لأن الوزير السابق كان قد أنهى هذا الفصل تمامًا وانصرف إلى شؤون حياته الخاصة بعيدًا عن الأضواء والمناصب.

الحياة بين الأسرة والمزرعة

وأشار إلى أن حياة الزند قبل الوزارة وقبل رئاسته لنادي قضاة مصر، كانت هي الحياة التي عاد إليها في النهاية، حياة هادئة في القرية بين المزرعة والمسجد، لا تشغله أخبار المناصب ولا صراعاتها، ولا يسعى فيها إلى أي دور عام جديد.

وتابع أن الرجل قضى سنواته الأخيرة بين الأحفاد والأولاد في القرية والمزرعة، وكانت صلاته في المسجد ووقته مع أسرته هي تفاصيل يومه كله: "الحياة في وسط الأحفاد والأولاد والقرية والمزرعة والصلاة والمسجد ومش أكتر من كده"، وهي الصورة التي أرادت الأسرة أن يعرفها الناس عنه.

وداع بعيد عن الأضواء

وشدد عابد على أن الأسرة حرصت على حماية خصوصية عمه في مرضه الأخير، ولم تسمح بأن تتحول لحظاته الأخيرة إلى مادة للنقاش العام، مؤكدًا أن ما يهمهم هو أن يودع الرجل حياته كما عاشها في سنواته الأخيرة، بعيدًا عن أي حسابات لا تخصه: "الحمد لله إحنا خرجنا من قصة السياسة من سنين".

وأكد ابن شقيق المستشار أحمد الزند أن غالبية المصريين يحملون في قلوبهم مكانة خاصة للقاضي الجليل، وأن عزاء الأسرة لا يقتصر على أقاربها بل يمتد إلى كل من عرف الرجل أو تابع مسيرته، وهو ما تجلى في كلمات المواساة التي تلقوها من مختلف الأوساط خلال الساعات الماضية.

search