الأحد، 27 سبتمبر 2026
06:39 ص
نتنياهو
بحث عدد من قادة أحزاب المعارضة الإسرائيلية، الاستعدادات للانتخابات المقبلة، خلال اجتماع عقد في تل أبيب، وسط مساعٍ لتوحيد صفوف المعارضة وتوسيع قاعدة الناخبين المناهضة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
واتفق المشاركون في الاجتماع على تأجيل الخلافات المتعلقة بالشخصية التي ستتولى قيادة الحكومة إلى ما بعد الانتخابات، والتركيز في المرحلة الحالية على هدف مشترك يتمثل في تغيير الحكومة الحالية.
وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن الاجتماع، الذي ضم قادة ما يُعرف بـ«كتلة التغيير»، عُقد في منزل زعيم المعارضة يائير لابيد بمدينة تل أبيب.
وشارك في الاجتماع عدد من أبرز الشخصيات السياسية المعارضة، من بينهم نفتالي بينيت، وجادي آيزنكوت، وأفيجدور ليبرمان، ويائير غولان، إلى جانب لابيد.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، اتفق قادة الأحزاب على عدم جعل مسألة هوية المرشح لرئاسة الحكومة محوراً للخلاف في الوقت الحالي، في ظل تركيزهم على هدف سياسي مشترك هو العمل على تغيير الحكومة التي يقودها نتنياهو.
وخلال الاجتماع، وقع قادة المعارضة وثيقة أكدوا فيها التزامهم بالهدف المشترك، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق السياسي بينهم قبل خوض الانتخابات المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولة لتشكيل جبهة أكثر تنسيقاً في مواجهة التكتل السياسي الذي يقوده نتنياهو، مع ترك حسم شكل القيادة المقبلة للحكومة إلى مرحلة لاحقة.
ولا يقتصر التنسيق بين أحزاب «كتلة التغيير» على المواقف السياسية، إذ أشارت «معاريف» إلى أن الأحزاب تعمل أيضاً على تنسيق حملاتها الانتخابية.
ويشمل ذلك توزيع قواعد الاستهداف الانتخابي فيما بينها، بما يهدف إلى الحد من المنافسة المباشرة بين أحزاب المعارضة على الناخبين أنفسهم، وإتاحة مساحة لكل حزب للعمل على استقطاب أصوات جديدة.
وتشير هذه التحركات إلى أن أحزاب المعارضة تسعى إلى دخول الاستحقاق الانتخابي بدرجة أكبر من التنسيق، مع وضع هدف تغيير الحكومة في مقدمة أولوياتها، بينما يبقى الخلاف بشأن هوية من سيقود الحكومة المقبلة مؤجلاً إلى ما بعد الانتخابات.
27 سبتمبر 2026 05:20 ص
27 سبتمبر 2026 12:40 ص
26 سبتمبر 2026 10:05 م
26 سبتمبر 2026 09:06 م
26 سبتمبر 2026 08:27 م
26 سبتمبر 2026 07:41 م
26 سبتمبر 2026 05:40 م
26 سبتمبر 2026 05:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً