الأحد، 27 سبتمبر 2026

03:48 م

الأحد، 27 سبتمبر 2026

03:48 م

هل السكر التراكمي يكشف مقاومة الإنسولين؟.. الفرق بين التحليلين ومتى تحتاج للفحص

مرضى السكر

مرضى السكر

تُعد مقاومة الإنسولين من الحالات التي قد تسبق الإصابة بمقدمات السكري والسكري من النوع الثاني، بينما يُستخدم تحليل السكر التراكمي A1C لقياس متوسط مستوى الجلوكوز في الدم خلال الأشهر الثلاثة السابقة تقريبًا.

ما مقاومة الإنسولين؟

تحدث مقاومة الإنسولين عندما لا تستجيب خلايا الجسم للإنسولين بالشكل المعتاد، ما يدفع البنكرياس إلى إنتاج المزيد منه للمساعدة في الحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن المعدلات الطبيعية.

وقد لا تسبب مقاومة الإنسولين أعراضًا واضحة في مراحلها المبكرة، لكن مع استمرارها قد يرتفع مستوى السكر في الدم، ما يزيد من خطر الإصابة بمقدمات السكري والسكري من النوع الثاني.

هل تحليل السكر التراكمي يكشف مقاومة الإنسولين؟

لا يُعد تحليل A1C اختبارًا مباشرًا لتشخيص مقاومة الإنسولين، لكنه قد يكون أحد الفحوص التي يعتمد عليها الطبيب ضمن تقييم الحالة الصحية ومستويات السكر في الدم.

وبحسب Cleveland Clinic، لا يوجد اختبار روتيني واحد يمكنه تشخيص مقاومة الإنسولين بشكل مباشر، لذلك يعتمد الطبيب على مجموعة من المعلومات والفحوص لتقييم الحالة وتحديد مدى وجود اضطراب في استجابة الجسم للإنسولين.

ماذا يكشف تحليل A1C؟

يقيس تحليل السكر التراكمي متوسط مستوى الجلوكوز في الدم خلال الأشهر الثلاثة السابقة، ويمكن استخدامه للمساعدة في الكشف عن مقدمات السكري والسكري، إلى جانب متابعة مستويات السكر لدى الأشخاص المصابين بالسكري.

ومن أبرز مميزات تحليل A1C أنه لا يتطلب عادةً الصيام قبل إجرائه، ما يجعله من الفحوص المستخدمة على نطاق واسع لتقييم متوسط مستويات السكر في الدم.

متى تحتاج إلى فحص السكر؟

قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات لمستويات السكر عند وجود عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بمقاومة الإنسولين أو السكري، كما يمكن استخدام تحليل A1C للمساعدة في اكتشاف ارتفاع مستويات السكر لدى بعض الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض واضحة.

ويحدد الطبيب نوع الفحوص المناسبة وفقًا للحالة الصحية وعوامل الخطورة والتاريخ المرضي، ولا يُنصح بالاعتماد على تحليل السكر التراكمي وحده لتشخيص مقاومة الإنسولين.

اقرأ أيضًا: 

دراسة صادمة: مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالسرطان

تابعونا على

search