الإثنين، 28 سبتمبر 2026

06:13 م

الإثنين، 28 سبتمبر 2026

06:13 م

من حصوات الكلى إلى الطب الشرعي.. القصة الكاملة لواقعة طفلة مستشفى 15 مايو

مستشفي ١٥ مايو التخصصي

مستشفي ١٥ مايو التخصصي

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على موقع فيسبوك، واقعة أثارت حالة من الجدل، تتعلق بطفلة توجهت إلى أحد المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، لتلقي العلاج بعد معاناتها من مغص كلوي، قبل أن تتطور الواقعة إلى تحرير محضر، بعد طلب عرضها على طبيب نساء وتوليد من قبل طبيب الكلى، الأمر الذي أدى إلى إخطار النيابة العامة، ثم عرض الطفلة على الطب الشرعي لحسم الجانب الطبي.

وبحسب مصدر بوزارة الصحة والسكان، فإن الواقعة صحيحة، وأن المستشفى اتخذ الإجراءات الرسمية المتبعة عقب ما حدث، فيما تولت جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة.

البداية.. طفلة تعاني من مغص كلوي وحصوات

بدأت الواقعة عندما توجهت الطفلة إلى مستشفى 15 مايو التخصصي، وكانت تعاني مغصا كلويا، وأظهرت الفحوصات الطبية وجود حصوات على الكلى، مع اتخاذ قرار بإجراء تدخل طبي باستخدام المنظار، وفقًا لما ذكره مصدر بوزارة الصحة والسكان.

وأوضح المصدر، في تصريح لـ"تليجراف مصر"، أن الطبيب الذي كان يتولى فحص الطفلة أثناء التحضير للتدخل الطبي لاحظ، وفقًا لما ورد في الواقعة، عدم وضوح غشاء البكارة، الأمر الذي دفعه إلى استدعاء طبيب النساء والتوليد بالمستشفى لفحص الحالة.

وأضاف المصدر أن طبيب النساء والتوليد، أجرى الفحص، وأفاد بعدم وجود غشاء بكارة، لتتخذ إدارة المستشفى بعد ذلك الإجراءات الرسمية، من بينها تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة، التي تولت التحقيق، وحمل المحضر رقم المحضر 3501 لسنة 2026. 

عرض الطفلة على الطب الشرعي

وبعد بدء التحقيقات، تم عرض الطفلة على الطب الشرعي، لحسم الجانب الطبي وتحديد حقيقة ما أثير بشأن حالتها.

وأكد مصدر وزارة الصحة والسكان، أن تقرير الطب الشرعي انتهى إلى أن الطفلة سليمة، ولم يثبت وجود مشكلة من النوع الذي أثير بشأنه البلاغ.

وأشار المصدر إلى أن الطبيب جرى تحويله للشئون القانونية، في إطار الإجراءات التي اتخذت عقب الواقعة، مع استمرار التحقيقات في ملابساتها.

لماذا تم إجراء الفحص؟

وأثارت الواقعة تساؤلات حول سبب اللجوء إلى فحص منطقة غشاء البكارة خلال التحضير لإجراء طبي يتعلق بالكلي والمسالك البولية.

تركيب القسطرة أو إدخال المنظار

وأوضح عدد من الأطباء، في تعليقات طبية على الواقعة، أن بعض إجراءات المسالك البولية، ومنها تركيب القسطرة أو إدخال المنظار البولي، تتطلب وضعية للمريضة تجعل فتحة مجرى البول ومدخل المهبل في نطاق الرؤية الطبية المباشرة.

وأشار الأطباء إلى أن فتحة مجرى البول تقع أعلى مدخل المهبل مباشرة، وأن المنظار البولي يدخل من فتحة مجرى البول، وليس من فتحة المهبل.

ولفتوا إلى أن التعامل مع هذه المنطقة لدى الأطفال أو الفتيات اللاتي لم يسبق لهن الزواج يتطلب دقة شديدة، لتحديد موضع فتحة مجرى البول بصورة صحيحة وتجنب حدوث أي خطأ أثناء تركيب القسطرة أو إجراء المنظار.

وأضافوا أن الاستعانة بطبيب النساء والتوليد في مثل هذه الحالات قد يكون بهدف تقييم ما يتعلق باختصاصه، خصوصًا إذا لاحظ الطبيب المعالج أمرًا يحتاج إلى فحص من طبيب متخصص.

بين الإجراء الطبي ونتيجة الطب الشرعي

وبحسب التفسير الطبي الذي قدمه عدد من الأطباء، فإن مجرد إجراء فحص طبي في هذه المنطقة لا يعني بذاته وجود واقعة اعتداء أو مخالفة، كما أن شكل غشاء البكارة أو وجوده من عدمه لا يمكن التعامل معه منفردًا باعتباره دليلًا على حدوث اعتداء جنسي.

وفي الواقعة محل الجدل، جاءت نتيجة الطب الشرعي، وفقًا لمصدر وزارة الصحة والسكان، لتؤكد سلامة الطفلة وعدم ثبوت المشكلة التي أثيرت بشأنها الواقعة.

اقرأ أيضا:

أول رد من "الصحة" ونقابة الأطباء حول مقترح أخذ أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام

search