الإثنين، 28 سبتمبر 2026
02:20 م
فقدان الذاكرة
يعتقد كثير من الأشخاص أن هفوات الذاكرة اليومية مثل نسيان مكان المفاتيح أو الأسماء، تشير إلى علامات مبكرة للخرف، إلا أن خبراء في علم الأعصاب يؤكدون أن التغيرات المعرفية المبكرة الفعلية قد تكون قابلة للعكس إذا عولجت في الوقت المناسب.
وأوضح الدكتور تومي وود، أستاذ طب الأطفال وعلم الأعصاب في جامعة واشنطن، أن حالات النسيان البسيطة غالبًا ما تنجم عن الإرهاق أو التوتر، وليس بدايات مرض تنكسي عصبي.
وقال وود لشبكة "فوكس نيوز ديجيتال" (Fox News Digital) خلال فعاليات مهرجان "سترونغ نيويورك" (Strong New York) -وهو أكبر مهرجان سنوي للياقة البدنية والعافية في المدينة-: "بالنسبة لمعظم الناس، يعود الأمر ببساطة إلى الشعور بالتوتر أو الإرهاق أو عدم الانتباه".
وقال وود إن عملية تشكيل الذاكرة تتم عبر ثلاث مراحل: الترميز (تكوين الذاكرة)، والتثبيت (تخزينها)، والاسترجاع (الوصول إليها).
وأوضح أن المشكلة في حالات التوتر أو الحرمان من النوم تكمن عادةً في "استرجاع" المعلومات؛ فالذاكرة موجودة بالفعل في الدماغ، لكن الفرد يجد صعوبة في الوصول إليها في تلك اللحظة.
في المقابل، غالباً ما يعجز المصابون بأمراض التنكس العصبي عن "ترميز" الذاكرة (أي تثبيتها وتخزينها) من الأساس.
وقال وود: "إنهم لا يتذكرون أو حتى يدركون أن هناك أمرًا ما يحدث، أما إذا كنت تلاحظ أن شيئًا ما ليس على ما يرام، فهذه عادةً علامة جيدة".
ويُعرَّف الخرف سريريًا بأنه فقدان للوظائف الإدراكية بدرجة شديدة تعيق قدرة الفرد على إدارة حياته اليومية بشكل مستقل، ويُعزى ما يتراوح بين 70% و90% من الحالات إلى مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، حيث تظهر على العديد من الأفراد علامات تدل على الإصابة بكليهما.
وتشير الأبحاث إلى أنه يمكن الوقاية من 50% على الأقل من حالات الخرف من خلال تعديل نمط الحياة وعوامل الخطر الصحية.
تشمل عوامل الخطر الرئيسية التي يمكن الوقاية منها كلًا من المشاكل الصحية المتعلقة بالقلب والتمثيل الغذائي، فضلًا عن فقدان السمع والبصر.
ويركز وود على الأسباب القابلة للعلاج للأعراض الإدراكية، وهو ما يتوافق مع توجيهات مايو كلينك وكليفلاند كلينك -هما من أفضل المؤسسات البحثية الطبية في العالم-، اللتين تشيران إلى أن العديد من الحالات الطبية القابلة للعلاج قد تُشبه أعراض الخرف المبكر أو تُساهم في التدهور الإدراكي الذاتي.
تشمل الأسباب الشائعة القابلة للعلاج ما يلي:
28 سبتمبر 2026 12:23 م
27 سبتمبر 2026 05:15 م
27 سبتمبر 2026 09:02 م
27 سبتمبر 2026 07:55 م
27 سبتمبر 2026 05:05 م
27 سبتمبر 2026 12:57 م
27 سبتمبر 2026 12:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً