الإثنين، 28 سبتمبر 2026

12:49 م

الإثنين، 28 سبتمبر 2026

12:49 م

إيران تحت الضغط.. مساعٍ دولية لدفع طهران إلى تنفيذ شروط ترامب

ضغوط دولية متزايدة على إيران لتلبية مطالب ترامب

ضغوط دولية متزايدة على إيران لتلبية مطالب ترامب

تتزايد الضغوط الدولية على إيران لتقديم تنازلات عاجلة، فيما يخص ملفها النووي، بهدف احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة الحرب مع الولايات المتحدة، في ظل تحركات واسعة للوسطاء لدفع طهران نحو اتفاق قد يفتح الباب أمام تهدئة تدريجية وينهي الحرب بصورة دائمة.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل الخلافات بشأن الملفات الرئيسية بين الطرفين، لتعرقل الوصول إلى تسوية نهائية، خاصة بعد رفض الرئيس ترامب المقترح الإيراني.

مساع دولية لإقناع طهران بتلبية مطالب ترامب

وفي تلك الأثناء قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم الإثنين نقلًا عن وسطاء مشاركين في المحادثات إن الدفع باتجاه تنازلات إيرانية يأتي في إطار محاولة حثيثة لإقناع طهران بتلبية مطلب ترامب الرئيسي المتعلق ببرنامجها النووي.

من جانبه، يعمل ترامب على إعادة توجيه مسار الصراع نحو الهدف الذي حدده في بداية الحرب المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بعدما كانت مسألة إعادة فتح مضيق هرمز تمثل محورًا رئيسيًا في المفاوضات.

في هذا السياق، قال ترامب خلال خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إنه يدرس إمكانية القضاء على الحكومة الإيرانية لمنعها من الحصول على قنبلة نووية، في وقت لم تُظهر طهران وفق الوسطاء استعدادات بشأن تقديم تنازلات في برنامجها النووي.

صمود إيراني أمام الحصار الأمريكي

وفي المقابل، أعلن مسؤولون حكوميون في الشرق الأوسط علي اتصالات منتظمة مع طهران أن القيادة الإيرانية لا تزال واثقة بقدرتها على تحمل حصار أمريكي طويل الأمد أو مواجهة حملة قصف أمريكية جديدة.

وأشار المسؤولون إلى أن الحرس الثوري الإيراني أصبح الجهة المسيطرة علي السلطة في البلاد، في حين أنها قوة شبه عسكرية واقتصادية وتتبنى تاريخيًا مواقف متشددة تجاه تقديم تنازلات للغرب.

من جانبه، كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال الأحد إن طهران مازالت منفتحة على العودة إلى طاولة المفاوضات ، ولكنه شدد في الوقت نفسه على أن بلاده سترد على أي عمل عسكري ضدها بالمثل.

هل إيران مستعدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي؟

وفي ذات السياق، قال مسؤول رفيع المستوى في حكومة شرق أوسطية تشارك في جهود الوساطة إن إيران مستعدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، مُشيرًا إلى أنها كانت قريبة من اتخاذ هذه الخطوة في وقت سابق من العام خلال محادثات أجرتها مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.

في الوقت نفسه أوضح المسؤول أن طهران تشترط الحصول على ضمانات واضحة من إسرائيل بعدم تنفيذ هجوم جديد عليها في أعقاب أي اتفاق يتم التوصل إليه بين واشنطن وطهران.

مساع إيرانية لإحياء مذكرة التفاهم

وفي ظل هذه التحركات تسعى إيران من جانبها إلى إحياء مذكرة تفاهم كان قد وافق عليها ترامب في يونيو الماضي، والتي كانت تنص على إعادة فتح مضيق هرمز، على أن تُمهد الخطوة لاحقًا لمفاوضات حول البرنامج النووي مقابل تنفيذ المطالب الإيرانية المتمثلة في رفع جزء من العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج وإنهاء الحصار الأمريكي، إلى جانب إجراءات أخرى.

يُذكر أن ترامب كان قد رفض الجمعة مقترحًا إيرانيًا لوقف إطلاق النار يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية لمدة سبعة أيام، بما يسمح بتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.

اقرأ أيضًا..

ترامب يلوح بالعصا ويلقي بالجزرة أمام طهران.. ماذا حدث بعد رفض المقترح الإيراني؟

تابعونا على

search