الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
12:22 ص
زينب خريجة كلية الزراعة ببنها
استغاثت الخريجة زينب محمد، من كلية الزراعة بجامعة بنها، بعد حرمانها من التعيين في وظيفة معيدة، رغم حصولها على المركز الأول على مستوى الكلية، مشيرة إلى أنها لجأت إلى القضاء الإداري بعد تعثر محاولاتها في الحصول على حقها في التعيين.
وقالت زينب عبر صفحتها على الفيسبوك إن تكريم جامعة بنها لأوائل طلاب الجامعة لم يعوضها عن حلم التعيين الذي سعت إليه طوال سنوات الدراسة، مؤكدة أنها قررت عدم حضور التكريم، متسائلة: "كيف أحضر تكريمًا لم أجنِ ثماره؟".

وأوضحت أنها حصلت على المركز الأول على كليتها، وكانت من بين الأوائل الخمسة على مستوى الجامعة، لافتة إلى أن زملاءها في الأقسام الأخرى بدأوا إجراءات التعيين، بينما لم تحصل هي على الفرصة نفسها.
وأشارت الخريجة إلى أن اختيارها للقسم جاء في ظل ثقتها في وعود أساتذتها بتعيين الأوائل، موضحةً أن ما حدث جعلها تتمسك بحقها في التعيين واللجوء إلى الطرق القانونية للحصول عليه.
وقالت: "ليس منطقيًا أن يترك طالبًا متفوقًا الأقسام الأخرى ويدخل قسمًا بعينه لولا ثقته في وعود القدوة والأمانة من أساتذته".

وتساءلت زينب عن سبب عدم إدراج قسمها ضمن خطة التعيينات، قائلة: "بأي منطق يُقال إن القسم غير مدرج بالخطة، وهل تُصاغ الخطط لخدمة الطلاب والجامعة أم لتهميشهم؟".
وتحدثت زينب عن تمسكها بوعود أساتذتها، متسائلةً عما إذا كان عليها توثيق ما قيل لها منذ البداية، قائلة: "فهل كانت غلطتي الوحيدة هي أنني صدقت من هم في مقام القدوة والأمانة؟ أم كان يجب عليّ منذ يوم المقابلة الشخصية أن أطالب بتوثيق كل كلمة وتصوير كل المستندات؟".
ولم تتوقف محاولات الخريجة عند الاستغاثة، إذ أوضحت أنها لجأت إلى القضاء الإداري، بعد تعثر محاولاتها في الحصول على حقها في التعيين.
وأكدت في ختام استغاثتها أنها لا تزال تحمل الاحترام لأساتذتها، لكنها تتمسك بحقها، قائلة: "وإن كانت الخطط جامدة، فالحق أثقل وأوضح من أن يُطوى".
وكانت زينب محمد قالت لـ"تليجراف مصر" في أول ظهور لها بعد اتخاذ الإجراءات القانونية ضد جامعة بنها، إنها حاصلة على المركز الأول على كلية الزراعة بجامعة بنها بجميع أقسامها، سواء نظام الإنجليزي كريدت أو العربي، لدفعة 2026.
أوضحت زينب أنها خلال سنوات دراستها بالكلية، حظيت بإشادة أساتذتها بسبب تفوقها واجتهادها، مؤكدة أن ذلك يمثل مصدر اعتزاز لها.
وأضافت أنها عملت خلال فترة دراستها على العديد من المشروعات، بينها تصميم تطبيقات للهواتف المحمولة، وقدمت شرحًا لهذه المشروعات في عدد من المؤتمرات، بينها مؤتمر داخل الكلية.
وقالت زينب إن الرد الذي تلقته كان أن القانون “مش بيتطبق هنا”، مضيفة أنه طُلب منها ألا تكرر قولها بأنها الأولى على الكلية لأنها خريجة برنامج إنجليزي، وأضافت أنها تلقت ردًا آخر، بحسب روايتها حيث قال لها أحد المسؤولين: “روحي ارفعي قضية ومش هتكسبيها”، معتبرةً أن ذلك جعلها تتمسك أكثر بالتحقق من موقفها الرسمي.
وأوضحت أنها توجهت في اليوم نفسه إلى شؤون الخريجين، واطلعت على النتيجة الرسمية المعتمدة الخاصة بالـ30 الأوائل على الكلية، وأكدت أن اسمها كان مدرجًا في المركز الأول، مشيرة إلى أن الورقة الرسمية أُرسلت إلى رئيس الجامعة، لتعود بعدها إلى أعضاء هيئة التدريس لمحاولة فهم سبب عدم تعيينها.
وفي وقت سابق أصدرت جامعة بنها بيانًا إعلاميًا، للرد على ما جرى تداوله عبر عدد من مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الفضائية، بشأن عدم تكليف إحدى خريجات كلية الزراعة بالجامعة في وظيفة معيدة، رغم حصولها على المركز الأول على دفعتها.
وأكدت الجامعة احترامها وتقديرها لجميع أبنائها وبناتها من الخريجين المتفوقين، موضحة أن إجراءات تكليف المعيدين تتم وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة، وبناءً على الاحتياجات الفعلية للكليات والأقسام العلمية.
وأوضحت الجامعة في بيانها أن احتياجات تكليف أعضاء الهيئة المعاونة يتم تحديدها مسبقًا من خلال الخطة الخمسية المعتمدة، والتي تُعد وفقًا للضوابط المنظمة لهذا الشأن.
عدم التكليف لا يرتبط بتفوق الخريجة
وأشار بيان الجامعة إلى أن التخصص المشار إليه لم يكن مدرجًا ضمن الخطة الخمسية المعتمدة قبل خمس سنوات، باعتباره أحد التخصصات التي تتضمن احتياجاتها تكليف معيدين خلال الفترة الحالية.
وشددت الجامعة على أن عدم وجود تكليف في هذا التخصص لا يرتبط بأي شكل من الأشكال بالمستوى العلمي أو التقدير الأكاديمي للخريجة، مؤكدة اعتزازها بتفوقها وتميزها، شأنها شأن جميع خريجي الجامعة المتفوقين.
اقرأ أيضًا:
القصة الكاملة لاستغاثة الأولى على زراعة بنها.. هل تُعينها الجامعة؟
29 سبتمبر 2026 12:16 ص
28 سبتمبر 2026 02:54 م
28 سبتمبر 2026 12:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً