الإثنين، 28 سبتمبر 2026

08:33 م

الإثنين، 28 سبتمبر 2026

08:33 م

استشاري علاج إدمان: على الأسرة التحرك فورا إذا لاحظت هذه الأعراض على أبنائها

عزلة الأبناء جرس إنذار

عزلة الأبناء جرس إنذار

كشفت الدكتورة سهى سامي، استشاري علم النفس وعلاج الإدمان والاضطرابات النفسية، أن مواجهة آفة الإدمان تبدأ من المتابعة الواعية داخل الأسرة والاكتشاف المبكر للعلامات السلوكية والصحية للتعاطي، مشيرةً إلى أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان يتيح خدمات المشورة والعلاج المجاني في سرية تامة عبر الخط الساخن (16023)، إلى جانب توفير آليات التعامل مع الحالات الخطرة التي ترفض العلاج.

العزلة المفاجئة جرس إنذار

وأضافت "سامى" خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس ببرنامج "المواطن والمسؤول" عبر قناة "المحور"، أن هناك تغيرات طارئة يستوجب على الأسرة التنبه لها وفحصها فور ظهورها على الأبناء أو أي من أفراد العائلة، وأبرزها العزلة النفسية وميل الفرد المفاجئ للابتعاد عن تجمعات الأسرة والأصدقاء، وقضاء أوقات طويلة بمفرده داخل الغرفة، فضلًا عن إخفاء المتعلقات الشخصية بشكل غير معتاد، ووضع أرقام سرية مغلقة على الهواتف والمحفظة الشخصية.

إشارات خطيرة لا تتجاهلها الأسرة

وأشارت إلى أن اضطرابات النوم والشهية والتغير الحاد بين الأرق الشديد أو النوم لفترات طويلة تمثل علامات جوهرية لا يجب تجاهلها، إلى جانب فقدان الشهية الحاد أو الإقبال المفرط على الطعام، إضافة إلى مرافقة أشخاص جُدد والتكتم على هوياتهم أو طبيعة التحركات معهم، مؤكدة أن هذه المؤشرات مجتمعة تستدعي تدخلًا أسريًا سريعًا ومدروسًا.

وتابعت أن "الأسرة لازم تتحرك بسرعة لو لاحظت إن الابن بقى يعزل نفسه وبيخبي موبايله ومحفظته، ومش عايز يتكلم مع حد، دي إشارات خطر حقيقية"، مضيفة أن "التردد والخوف من المواجهة بيخلي المشكلة تكبر، والاكتشاف المبكر هو السلاح الوحيد الحقيقي بيد الأسرة".

متى يصبح العلاج إلزاميًا؟

وشددت "سامي" على أن "العلاج الإرادي هو الأساس لزيادة نسب التعافي، لكن فيه حالات بتشكل خطر على نفسها أو على الناس حوليها، وساعتها بنلجأ للعلاج الإلزامي وفق ضوابط طبية وقانونية منظمة"، لافتة إلى أن خطوات التعامل تتضمن توجه الأسرة بمفردها أولًا إلى المركز العلاجي لإجراء تقييم شامل للحالة ودراسة مدى خطورتها.

وأكدت استشاري علم النفس وعلاج الإدمان أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان يقدم خدماته على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع عبر الخط الساخن (16023)، حيث يستقبل أخصائيون نفسيون ومستشارون الاستفسارات دون المطالبة بالاسم أو رقم البطاقة الشخصية، مع التوجيه لأقرب مركز علاجي ضمن 35 مركزًا في 20 محافظة توفر العلاج مجانًا وفي كتمان تام.

وشددت على أن برامج علاج الإدمان معتمدة عالميًا وتتعامل مع مختلف المواد المخدرة بما فيها المستحدثة وشديدة الخطورة مثل "الشابو"، إذ ترتكز الخطة على معالجة السلوك الإدماني بشكل عام، بينما يقتصر الاختلاف على المرحلة الأولى الخاصة بسحب السموم والتعامل مع أعراض الانسحاب التي تتضمن رعاية طبية كاملة.

اقرأ أيضًا:
ضبط 16 منشأة مخالفة للطب النفسي وعلاج الإدمان في القليوبية

search