الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

04:20 ص

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

04:20 ص

تقرير عبري يرصد قدرات حماس بعد الحرب: آلاف المقاتلين وأنفاق وإنتاج عسكري

حركة حماس

حركة حماس

كشف تقرير إسرائيلي، اليوم الاثنين، أن القوة البشرية العسكرية لحركة حماس في قطاع غزة تتراوح حاليًا بين 25 و30 ألف مقاتل، وذلك بعد نحو 3 سنوات من هجمات السابع من أكتوبر 2023 حسب ما نقله موقع إرم نيوز.

قدرات حماس بعد حرب 7 أكتوبر

وأظهرت صور التُقطت يوم السبت خلال موكب جنازة في قطاع غزة، بحسب التقرير، حجم الفجوة بين الخسائر التي لحقت بحماس خلال الحرب وبين الوجود الذي لا تزال الحركة قادرة على إظهاره ميدانيًا، إذ ظهر عشرات المسلحين في موقع الجنازة بوجوه مكشوفة، ويبدو أن عددًا كبيرًا منهم ينتمي إلى حركة حماس.

تقرير إسرائيلي يرصد وضع حماس بعد سنوات من الحرب

ووفق تقرير للقناة الـ12 العبرية، تكبدت حركة حماس خسائر كبيرة على مدار فترة الحرب، إلا أنها لا تزال تحتفظ بجزء من بنيتها التحتية وقوتها البشرية، رغم أن وضعها الحالي يختلف بصورة كبيرة عن وضعها قبل هجمات السابع من أكتوبر.

وأشار التقرير إلى أن الحركة تسعى في الوقت نفسه إلى الحفاظ على وجودها وعدم الوصول إلى مرحلة الاختفاء الكامل من المشهد في قطاع غزة.

عناصر حركة حماس
 

وبحسب القناة الـ12، تمكنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، من تعويض جزء من الخسائر البشرية التي تعرضت لها من خلال تجنيد مقاتلين جدد، ليقدر عدد أفرادها حاليًا بما يتراوح بين 25 و30 ألف مقاتل.

وكان عدد مقاتلي حماس قبل السابع من أكتوبر يقدر بنحو 40 ألفًا، وفق تقرير سابق لوزارة الخارجية الأمريكية، بحسب ما أورده التقرير الإسرائيلي.

استمرار صيانة الأنفاق والإنتاج العسكري

وأضاف التقرير أن حماس تواصل صيانة الأنفاق وتعزيز الطرق القائمة، ولا سيما في المناطق الواقعة خلف الخط الأصفر.

كما أشار إلى استمرار الحركة في تشغيل منشآت لإنتاج الصواريخ في مناطق لم تدخلها القوات الإسرائيلية، وكذلك داخل بعض المراكز السكانية.

وفي الوقت الحالي، لا تطلق حماس الصواريخ، ويربط التقرير ذلك جزئيًا بالخوف من رد إسرائيلي، إلا أن القدرة الإنتاجية للحركة لا تزال قائمة، بحسب التقديرات التي أوردها التقرير.

وأوضح أن حماس تعمل بالتوازي على الحفاظ على مخزونها من الأسلحة، في إطار محاولتها الاحتفاظ بقدراتها العسكرية.

تقديرات بشأن توزيع الأسلحة على السكان

وأشار التقرير العبري إلى أن تقديرات إسرائيلية تفيد بأن حماس بدأت مؤخرًا في توزيع الأسلحة على سكان مرتبطين بها، دون أن يكونوا بالضرورة أعضاءً رسميين في الحركة.

وبحسب هذه التقديرات، فإن هذه الخطوة قد تهدف إلى إبقاء الأسلحة متاحة لأنصار الحركة، حتى في حال اضطرت حماس مستقبلًا إلى تسليم أسلحتها.

تهريب الأسلحة عبر الطائرات المسيّرة

ولفت التقرير الإسرائيلي أيضًا إلى استمرار عمليات تهريب الأسلحة عبر الطائرات المسيّرة.

وأشار في الوقت نفسه إلى عدم وجود تقدير واضح لحجم عمليات التهريب، إلا أن استمرارها بحد ذاته، وفق التقرير، يشير إلى أن الحركة لا تزال تسعى إلى إعادة بناء قدراتها العسكرية، رغم سنوات القتال والخسائر التي لحقت بها.

وخلص التقرير العبري إلى أن الصورة العامة لحماس بعد السابع من أكتوبر تتمثل، وفق التقديرات الإسرائيلية، في تنظيم تعرض لاستنزاف شديد، لكنه لا يزال يحتفظ بعشرات الآلاف من المسلحين، إلى جانب بنية تحت الأرض، وقدرات إنتاج عسكرية محلية، وقنوات للحصول على تعزيزات.

وتبقى هذه الأرقام والتقديرات الواردة في التقرير الإسرائيلي منسوبة إلى مصادر وتقديرات إسرائيلية، ولا تمثل بالضرورة أرقامًا مستقلة أو مؤكدة من مصادر أخرى.

اقرأ أيضًا:

اتهام مثير من هانتر بايدن بشأن 7 أكتوبر.. هل كانت إسرائيل على علم بوقوع الهجوم؟

تابعونا على

search