الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
11:54 ص
البنتاجون الأمريكي
أدى اختراق طال نظام بيانات الأفراد التابع لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إلى كشف معلومات شخصية حساسة تخص أكثر من 3 ملايين شخص، من بينهم عسكريون وموظفون مرتبطون بالوزارة، وفقًا لما كشفه تقرير لشبكة "إيه بي سي" نيوز الأمريكية.
ونقلت الشبكة عن مسؤول دفاعي أمريكي أن البيانات التي تعرضت للاختراق تخص 2.76 مليون شخص على قيد الحياة، إلى جانب 294 ألف شخص متوفى، وشملت المعلومات المكشوفة أرقام الضمان الاجتماعي، فضلاً عن تفاصيل مرتبطة بالوظائف التي شغلها هؤلاء الأشخاص.
ويثير حجم البيانات التي أصبح الوصول إليها متاحًا بصورة غير مصرح بها مخاوف أمنية، ولا سيما أن السجلات تضمنت معلومات وظيفية تخص أفرادًا عسكريين ومدنيين مرتبطين بوزارة الدفاع الأمريكية.
وبحسب المسؤول الدفاعي الذي تحدث إلى "إيه بي سي" نيوز، تعرض نظام معلومات مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية (DMDC) لوصول غير مصرح به من جانب عدد محدود من المستخدمين، واستمر ذلك خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 وحتى يوليو 2026، موضحًا أن المركز تعامل مع الثغرة الأمنية بمجرد اكتشافها، واتخذ إجراءات لمعالجتها.
وأفادت تقارير أمريكية بأن صحيفة "ميليتاري تايمز" كانت أول جهة تكشف واقعة الاختراق خلال الأسبوع الماضي.
ويعد مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية أحد المستودعات الرئيسية التي تحتفظ بسجلات الأفراد لدى البنتاحون؛ إذ يضم أكثر من 60 مليون سجل، تشمل العسكريين الموجودين في الخدمة، وأفراد الاحتياط، والموظفين المدنيين، والمتعاقدين، والمتقاعدين، والمحاربين القدامى، إلى جانب أفراد أسر العسكريين.
وأكد مسؤولون دفاعيون أنهم لم يعثروا حتى الآن على أدلة تشير إلى إساءة استخدام المعلومات التي تعرضت للوصول غير المصرح به.
وفي الوقت نفسه، جرى توفير خدمات لحماية الهوية ومراقبة الائتمان للأشخاص الذين تأثروا بالاختراق، في ظل حساسية البيانات التي شملها الحادث.
وتزامن الكشف عن اختراق نظام بيانات البنتاجون مع حادث أمني آخر منفصل استهدف بوابة التوظيف التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.
وذكرت "إيه بي سي نيوز" أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أرسل إخطارًا إلى موظفيه بشأن الإجراءات الواجب اتباعها للتعامل مع الحادث، وذلك بعدما هددت جهة إلكترونية بنشر بيانات شخصية يزعم أنها تتضمن أسماء موظفين وعناوينهم وأرقام الضمان الاجتماعي وتواريخ الميلاد، إلى جانب معلومات الاتصال الخاصة بهم.
وفي وقت لاحق، أعلنت مجموعة القرصنة "ShinyHunters" أنها لن تنشر البيانات، بعدما كانت قد هددت بنشرها، كما نفت أن تكون تحركاتها مرتبطة بطلب فدية أو تحقيق مكاسب مالية.
من جانبه، أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن النظام الذي تعرض للحادث غير مصنف، مشيرًا إلى بدء إخطار الموظفين المعنيين بالواقعة.
كما حذر المكتب الموظفين من المكالمات المشبوهة، إلى جانب تنظيم جلسات إحاطة داخلية بشأن الحادث والإجراءات المرتبطة به.
وفي ظل وقوع الحادثين في الفترة نفسها، لم يثبت وجود أي ارتباط بين اختراق نظام بيانات الأفراد التابع للبنتاجون والحادث الذي استهدف بوابة التوظيف التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
اقرأ أيضاً:
29 سبتمبر 2026 11:42 ص
29 سبتمبر 2026 11:32 ص
29 سبتمبر 2026 11:22 ص
29 سبتمبر 2026 10:55 ص
أكثر الكلمات انتشاراً