الجمعة، 02 أكتوبر 2026
02:14 ص
الطفله مكه الكلاب.. طفلة لم تكمل عامها السابع
أثارت حالة إنسانية مؤلمة جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت الطفلة مكة السيد عوض، البالغة من العمر 7 سنوات، من طفلة تملأ بيت أسرتها بالضحكة والفرحة إلى طفلة تصارع المرض في حالة صحية شديدة الخطورة، عقب تعرضها لعقر كلب ضال في منطقة الحي الإماراتي بمحافظة بورسعيد، وسط دعوات واسعة من رواد السوشيال ميديا بالشفاء العاجل لها، ومناشدات عاجلة لكل من يستطيع التدخل لإنقاذها.

لم تكن مكة بالنسبة لأسرتها مجرد طفلة صغيرة، وإنما كانت كما تصفها والدتها روح البيت وضحكته وابتسامته، طفلة لم تكمل عامها السابع، وكانت تعيش طفولتها بين أسرتها، قبل أن تنقلب حياتهم فجأة بعد تدهور حالتها الصحية بصورة أثارت الخوف والقلق.
وبحسب رواية الأسرة، بدأت مأساة مكة منذ نحو شهرين، عندما تعرضت لعقر كلب ضال أثناء سيرها بمنطقة الحي الإماراتي، حيث أصابها الكلب أعلى الحذاء الذي كانت ترتديه، ولم تصل أسنانه بشكل مباشر إلى قدمها، وهو ما جعل الأسرة تتابع حالتها في ذلك الوقت.

ومع مرور نحو شهرين على الواقعة، بدأت حالة مكة الصحية في التدهور، حيث ارتفعت درجة حرارتها وظهرت عليها تغيرات وأعراض أثارت مخاوف الأطباء من إصابتها بالسعار، قبل أن تتفاقم حالتها بصورة كبيرة.
وأصبحت الطفلة في حالة صحية حرجة، وفقدت وعيها وإدراكها لما يدور حولها، بينما تعيش أسرتها لحظات قاسية وهي ترى طفلتها الصغيرة التي كانت تملأ المنزل حياة، غائبة عن الوعي أمام أعينهم.

وسط دموعها وانهيارها، تتمسك والدة مكة بأي أمل يمكن أن يمنح ابنتها فرصة للحياة، مؤكدة أن كل ما تتمناه الآن هو إنقاذ طفلتها التي لم تعش سوى 7 سنوات.
وتقول الأم إن مكة أصبحت تصارع الموت، وإن الأسرة لا تبحث عن شيء سوى فرصة علاج حقيقية يمكن أن تساعد في التعامل مع حالتها، سواء من خلال إجراء التحاليل اللازمة، أو نقلها إلى مركز طبي متخصص، أو الاستعانة بإمكانيات طبية خارج بورسعيد.
وأكد شقيق مكة أن الأطباء في بورسعيد بذلوا ما يستطيعون، إلا أن الأسرة تبحث حاليًا عن أي فرصة أخرى يمكن أن تمنح شقيقته فرصة للحياة، سواء داخل مركز متخصص أو من خلال إمكانيات طبية متقدمة خارج المحافظة.
وأضاف أن الأسرة مستعدة لاتخاذ أي خطوة يمكن أن تساعد في إنقاذ مكة، مؤكدًا أن مطلبهم الوحيد هو أن تعود شقيقته إلى بيتها وتستعيد وعيها وحياتها من جديد.
ومع انتشار قصة الطفلة على مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعل عدد كبير من المواطنين مع حالتها، وتحولت صفحات ومجموعات السوشيال ميديا إلى مساحة للدعاء لها، مطالبين بسرعة التدخل ومحاولة توفير كل ما يمكن من إمكانيات طبية للتعامل مع حالتها الحرجة.
وأعادت واقعة مكة إلى الواجهة مخاوف أهالي منطقة الحي الإماراتي من انتشار الكلاب الضالة، خاصة في ظل إشارة الأسرة إلى واقعة أخرى شهدت وفاة شخص بسبب عقر الكلاب، ما دفع الأهالي إلى تجديد مطالبهم بضرورة التعامل مع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، وحماية المواطنين، وخاصة الأطفال.
وتناشد أسرة مكة الأطباء المتخصصين والجهات المعنية وكل من يستطيع تقديم مساعدة طبية عاجلة، التدخل لمحاولة توفير فرصة علاجية للطفلة، مؤكدين أن الوقت يمر وحالتها شديدة الخطورة.
أما الأم، فلا تطلب سوى شيء واحد.. أن تفتح مكة عينيها من جديد، وأن تعود تلك الطفلة الصغيرة التي كانت ضحكة البيت وابتسامته وروحه، قبل أن يصبح كل ما تملكه الأسرة مجرد صورة لطفلة لم تكمل عامها السابع.
02 أكتوبر 2026 02:01 ص
01 أكتوبر 2026 11:14 م
01 أكتوبر 2026 10:44 م
01 أكتوبر 2026 09:35 م
01 أكتوبر 2026 09:29 م
01 أكتوبر 2026 08:56 م
01 أكتوبر 2026 03:00 م
01 أكتوبر 2026 07:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً