الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
08:49 م
أسعار الفضة في مصر
تراجعت أسعار الفضة في مصر خلال تعاملات شهر سبتمبر 2026، الممتد من 31 أغسطس حتى 30 سبتمبر، بالتزامن مع انخفاض أسعار الفضة عالميًا بوتيرة أكبر، في ظل ضغوط مرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية وقوة الدولار وتطورات التوترات الجيوسياسية، وفقًا لتقرير فني صادر عن مركز الملاذ الآمن.
ووأوضح مركز الملاذ الآمن أن سعر جرام الفضة عيار 999 سجل نحو 103.02 جنيه بنهاية سبتمبر، مقابل 106.14 جنيه في بداية الفترة، متراجعًا بنحو 3.12 جنيه، وبنسبة 2.94%.
وعلى المستوى العالمي، تراجعت أسعار الفضة من 64.146 دولار للأوقية إلى 61.006 دولار، بانخفاض بلغت نسبته نحو 4.89% خلال الفترة نفسها.
سجلت أسعار الفضة في مصر بنهاية سبتمبر 2026 مستويات مختلفة بحسب العيار؛ إذ بلغ سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 103.75 جنيه، وهو من أكثر الأعيرة انتشارًا واستخدامًا في السوق المصرية.
وسجل سعر جرام الفضة عيار 925، المعروف باسم الفضة الإسترليني، نحو 96.25 جنيه، بينما بلغ سعر جرام الفضة عيار 900 نحو 93.50 جنيه، وسجل عيار 800 نحو 83.25 جنيه.
وبلغ سعر الجنيه الفضة نحو 770 جنيهًا، في حين سجلت الأونصة العالمية نحو 61 دولارًا بنهاية سبتمبر.
وكشف تقرير مركز الملاذ الآمن أن حركة أسعار الفضة خلال سبتمبر توضح أن تحديد السعر المحلي لا يعتمد على حركة الأونصة العالمية فقط، موضحًا أن ارتفاع الدولار مقابل الجنيه ساهم في الحد من تأثير التراجع العالمي على الأسعار داخل السوق المصرية.
وأشار التقرير إلى أهمية الفصل بين حركة أسعار الفضة في الأسواق العالمية وتأثيرات سعر الصرف داخل السوق المصرية، باعتبار أن تغيرات العملة المحلية يمكن أن تؤثر في الأسعار المحلية حتى مع تحرك المعدن عالميًا في اتجاه مختلف.
وأضاف مركز الملاذ الآمن أن الفضة تختلف عن الذهب من حيث طبيعة الطلب عليها، إذ لا يرتبط تقييمها بالطلب على المعادن النفيسة فقط، وإنما يمتد إلى الاستخدامات الصناعية، وهو ما يجعل متابعة أسعار الفائدة الأمريكية وحركة الدولار من العوامل المهمة لفهم تحركات أسعار الفضة على المدى القصير.
وأوضح المركز أن تقييم اتجاه أسعار الفضة على المدى الأطول يحتاج إلى متابعة مؤشرات الطلب الصناعي والمعروض، إلى جانب العوامل المؤثرة في أسواق المعادن النفيسة.
وأشار إلى أن استمرار الطلب الصناعي، خاصة من قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات، قد يوفر دعمًا لأسعار الفضة على المدى المتوسط، لكنه لا يمنع تعرض المعدن لموجات تراجع في حال استمرار الضغوط المرتبطة بالسياسة النقدية العالمية.
وجاء قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4% في 16 سبتمبر 2026، ضمن أبرز العوامل المؤثرة في حركة المعادن الثمينة خلال الشهر.
وأوضح مركز الملاذ الآمن أن ارتفاع أسعار الفائدة والعوائد يزيد من جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالأصول التي لا توفر عائدًا دوريًا، ومن بينها الفضة، إلا أن تأثير السياسة النقدية لا يتحرك بصورة آلية أو منفردة.
وأشار المركز إلى أن استجابة أسعار الفضة لتحركات الفائدة تعتمد كذلك على توقعات الأسواق بشأن القرارات المقبلة، إلى جانب تحركات الدولار ومستويات الطلب الصناعي.
وفي 29 سبتمبر، أشار جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، إلى أن زيادة إضافية واحدة لأسعار الفائدة خلال العام قد تكون مناسبة، مع التأكيد على أهمية متابعة البيانات الاقتصادية وعدم الحاجة إلى التحرك بشكل عاجل.
وتظل توقعات السياسة النقدية الأمريكية من العوامل التي يراقبها المستثمرون في سوق الفضة، نظرًا لتأثير أسعار الفائدة والعوائد وتحركات الدولار على جاذبية المعادن النفيسة.
وأوضح مركز الملاذ الآمن أن التوترات الجيوسياسية يمكن أن تعزز الطلب على المعادن النفيسة باعتبارها أصولًا يلجأ إليها بعض المستثمرين خلال فترات عدم اليقين.
وأشار إلى أن استجابة الفضة للتوترات الجيوسياسية قد تختلف عن الذهب، نظرًا إلى طبيعتها المزدوجة كأصل نفيس ومعدن يدخل في العديد من الاستخدامات الصناعية، وهو ما يجعل حركة أسعارها مرتبطة بمجموعة من العوامل المالية والاقتصادية والصناعية في الوقت نفسه.
اقرأ أيضًا:
سعر الدولار يتراجع أمام الجنيه المصري.. أقل من 52 جنيهًا في هذه البنوك
30 سبتمبر 2026 02:30 م
30 سبتمبر 2026 05:14 م
30 سبتمبر 2026 04:44 م
30 سبتمبر 2026 03:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً