الخميس، 01 أكتوبر 2026

12:21 ص

الخميس، 01 أكتوبر 2026

12:21 ص

أمين الفتوى يحذر: نشر صور المتوفى في هذه الحالة حرام ويمس كرامته

الداعية الإسلامي علي فخر

الداعية الإسلامي علي فخر

كشف الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن نشر صورة عادية للمتوفى عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف طلب الدعاء والترحم عليه أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه، ما دام يتم بصورة لائقة تحفظ كرامة الميت وحرمته. 

الدعاء للميت

وأضاف "فخر"، خلال لقائه ببرنامج "فتاوى الناس" عبر قناة "الناس"، أن الأصل في هذه الممارسة هو الدعاء للمتوفى والترحم عليه، وهو أمر مطلوب شرعًا، لكن بشرط ألا يصحب ذلك أي انتهاك لخصوصية الإنسان أو كرامته سواء كان حيًا أو ميتًا.

الصورة العادية لا حرج فيها

وأكد أن نشر صورة عادية للمتوفى التُقطت في مناسبة أو خلال حياته بصورة طبيعية لا مانع منه شرعًا، مع مطالبة الأصدقاء والمتابعين بالدعاء له والترحم عليه، موضحًا أن هذا الأمر جائز ما دام النشر يتم بصورة لائقة ويحافظ على حرمة المتوفى وكرامته، مشيرًا إلى أن الضوابط الشرعية هنا تتعلق بطبيعة الصورة وطريقة نشرها والغرض منها.

حفظ كرامة المتوفى

وأشار إلى أن هناك ممارسات خاطئة مرتبطة بتصوير المتوفى يجب التحذير منها، ومنها التقاط الصور أثناء الاحتضار أو في مراحل المرض الشديدة ثم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وبيّن أن نشر الصور التي لا يحب الإنسان أن يراه الآخرون عليها لا يجوز شرعًا، لما في ذلك من انتهاك صارخ لحرمته وكرامته، مشددًا على ضرورة مراعاة خصوصية الإنسان في جميع الأحوال.

وتابع أن "الغرض من نشر صورة المتوفى ينبغي أن يكون الدعاء والترحم عليه، مع الحفاظ في الوقت نفسه على كرامة الإنسان وحرمته"، مؤكدًا أن النشر يجب أن يكون في إطار محترم بعيدًا عن الإساءة أو إظهار ما لا ينبغي للآخرين الاطلاع عليه.

وشدد على أن "نشر الصور التي لا يحب الإنسان أن يراه الآخرون عليها لا يجوز"، لما فيها من انتهاك لحرمة المتوفى وكرامته التي يجب صونها حتى بعد وفاته، مؤكدًا أن مراعاة مشاعر أسرة المتوفى والالتزام بالآداب العامة عند نشر صوره أمر ضروري، بحيث يكون الأمر في إطار محترم بعيدًا عن أي إساءة. 

متى يصبح النشر محرمًا؟

ودعا إلى ضرورة التفريق بين الصور العادية التي التُقطت في الحياة الطبيعية وبين تلك التي تُظهر المتوفى في حالات مرضية أو أثناء الاحتضار، لأن الأولى جائزة والثانية محرمة شرعًا.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الضابط الأساسي في هذه المسألة هو حفظ كرامة الإنسان وحرمته، سواء كان حيًا أو ميتًا، وأن الأصل في نشر صور المتوفين هو الدعاء والترحم عليهم لا غير، مشددًا على أن أي نشر يخدش الحياء أو ينتهك خصوصية المتوفى يعد محرمًا شرعًا ولا يجوز الإقدام عليه بأي حال من الأحوال.

تابعونا على

search