الجمعة، 02 أكتوبر 2026
01:25 م
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام
أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أن حكومته تضع وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وإعادة إعمار مناطق الجنوب، على رأس أولوياتها.
وجاء ذلك خلال زيارة أجراها سلام، اليوم الجمعة، إلى مجمع قوى الأمن الداخلي في كفرجوز بمدينة النبطية، برفقة وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وعدد من القيادات الأمنية، ضمن جولة تفقدية للاطلاع على الأوضاع الأمنية والخدماتية في المدينة، وفقًا لقناة القاهرة الإخبارية.
وقال سلام إن الزيارة هي الثالثة له إلى النبطية منذ تشكيل الحكومة، مؤكدًا أن زياراته إلى الجنوب لا تقتصر على المناسبات الرسمية، وإنما تأتي في إطار متابعة احتياجات المنطقة ومسار التعافي وإعادة الإعمار.
وأوضح سلام أن الحكومة تعمل بالتعاون مع المؤسسات الدولية على توفير الموارد اللازمة لتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار.
وأشار إلى أن عددًا من الوزراء زاروا الجنوب لتحديد الأولويات والمشاريع التي يمكن تنفيذها سريعًا، إلى جانب المشروعات التي تحتاج إلى تمويل إضافي.
كما كشف أن مجلس الإنماء والإعمار أطلق 23 مناقصة في قضاء النبطية، تشمل ترميم الطرق، وتأهيل مراكز الإيواء، وتأمين سيارات إسعاف وأجهزة طبية ومعدات للاتصالات.
وأضاف أن المجلس يستعد لإطلاق 12 مناقصة إضافية خلال الشهر الحالي، تتضمن ترميم خمسة مستشفيات، بينها مستشفى النبطية الحكومي، إلى جانب تأمين آليات للإنقاذ والإطفاء، وتأهيل محطات الكهرباء وشبكات المياه.
وأشار سلام إلى أن الحكومة تعمل على استكمال ترميم سراي النبطية الحكومي، وإعادة افتتاح مراكز أمن الدولة والنفوس والأمن العام، فيما يُعاد قريبًا افتتاح قصر العدل.
ولفت إلى أن احتياجات الجنوب تتجاوز إمكانات الدولة اللبنانية، مؤكدًا أن الحكومة لن تقدم وعودًا لا تستطيع تنفيذها، لكنها ستواصل العمل على تأمين التمويل اللازم لمشروعات التعافي وإعادة الإعمار.
وفيما يتعلق بأولويات الحكومة في الجنوب، قال سلام إن وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية يأتيان في مقدمة التحركات الحكومية، إلى جانب ضمان عودة الأهالي بشكل آمن وكريم إلى منازلهم واستعادة مصادر رزقهم.
وشدد على أن الحكومة تعمل على إعادة الحياة إلى مدن الجنوب وبلداته وقراه، مؤكدًا أن مطالب المنطقة كانت حاضرة في لقاءاته الأخيرة في نيويورك وواشنطن مع الأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولين أمريكيين ورئيس البنك الدولي، بهدف حشد الدعم والموارد اللازمة لتنفيذ خطة التعافي.
وشدد سلام على أن “الضمانة الحقيقية” للبنان تتمثل في إعادة بناء دولة قادرة وفاعلة، بجيش واحد وقرار واحد، خصوصًا فيما يتعلق بقرار الحرب والسلم.
وحذر من ربط مصير لبنان بتسويات إقليمية قد تتأخر أو تأتي على حساب البلاد، داعيًا اللبنانيين إلى الالتفاف حول الدولة باعتبارها “الملاذ الأول والأخير” لضمان الأمن والاستقرار ومستقبل الأجيال المقبلة.
اقرأ أيضًا
من الأرواح إلى الاقتصاد.. ماذا خسرت أديس أبابا منذ تجدد حرب تيجراي؟
02 أكتوبر 2026 12:27 م
02 أكتوبر 2026 12:29 ص
02 أكتوبر 2026 10:53 ص
02 أكتوبر 2026 09:07 ص
أكثر الكلمات انتشاراً