الجمعة، 02 أكتوبر 2026
11:05 م
فلاي دبي
تتواصل التحقيقات في واقعة الطائرة التابعة لشركة “فلاي دبي”، التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، بعدما تعرض قائدها للطعن داخل قمرة القيادة في حادث قالت السلطات الإسرائيلية إنه ربما كان محاولة لإسقاط الطائرة، التي كانت تقل أكثر من 170 راكبًا وأفراد طاقم.
وفي أحدث التصريحات، قال مصدر مطلع إن مسؤولين إسرائيليين من المتوقع أن يشاركوا في استجواب مساعد الطيار المشتبه في تنفيذه الهجوم، بعدما نُقل الخميس الماضي من السعودية إلى الإمارات، عقب احتجازه هناك إثر هبوط الطائرة اضطراريًا، وفقًا لوكالة رويترز.
وكان طيار احتياطي من “فلاي دبي” موجودًا على متن الرحلة، قد تولى السيطرة على الطائرة وهبط بها في مطار تبوك شمال غربي السعودية، بعد أن تمكن الركاب وأفراد الطاقم من السيطرة على مساعد الطيار.
وأفاد مسؤول حكومي إسرائيلي بأن محققين إسرائيليين سيشاركون إلى جانب السلطات الإماراتية في التحقيق الذي تقوده أبوظبي، بهدف تحديد ملابسات الواقعة ودوافع المشتبه به وخلفيته، وفقًا لرويترز.
ولم يحدد المصدر الجهة الإسرائيلية التي ستشارك في عملية الاستجواب، فيما لم ترد وزارة الخارجية الإماراتية على طلب للتعليق بشأن مشاركة مسؤولين إسرائيليين في التحقيق.
وفي أول تعليق له على الواقعة، قال الرئيس التنفيذي لشركة “فلاي دبي” غيث الغيث إن السلطات تجري تحقيقًا رسميًا بدعم كامل من الشركة، واصفًا ما حدث بأنه “واقعة أمنية حدثت في قمرة القيادة”.
وأكد الغيث أن التحقيق سيعمل على تحديد ملابسات ما جرى، داعيًا إلى ترك العملية للسلطات المختصة من أجل الوصول إلى الحقائق.
وكانت وكالة أنباء الإمارات قد أفادت بأن السلطات الإماراتية فتحت تحقيقًا في الحادث، لتحديد ملابساته ودوافعه، وكذلك بحث ما إذا كان مرتبطًا بأي نشاط إرهابي أو تخطيط أو توجيه مسبق.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تتحرى ما إذا كان مساعد الطيار قد تصرف بتوجيه من شخص آخر، متوعدًا كل من يثبت تورطه بدفع "ثمن باهظ".
وقال نتنياهو إن الطيارين القادمين من دول لا تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل لا يُسمح لهم بالمشاركة في تسيير الرحلات المتجهة إليها، بينما لم تتضح كيفية إسناد الرحلة إلى مساعد الطيار.
وتأتي الواقعة في توقيت حساس بالنسبة لإسرائيل، قبل أسابيع من الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر، والتي تعد الأولى منذ هجمات 7 أكتوبر 2023، فيما يحتل الملف الأمني موقعًا بارزًا في الحملات الانتخابية.
كما وقعت الحادثة في ظل تصعيد إقليمي واسع، عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير، والتي تبعتها مواجهة امتدت إلى الخليج ولبنان، وسط استمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.
وفي السياق ذاته، عززت الإمارات علاقاتها مع إسرائيل خلال السنوات الأخيرة، بعدما أقامت الدولتان علاقات دبلوماسية بموجب “اتفاقيات إبراهيم” عام 2020.
اقرأ أيضًا:
02 أكتوبر 2026 11:05 م
02 أكتوبر 2026 07:50 م
02 أكتوبر 2026 07:08 م
02 أكتوبر 2026 06:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً