السبت، 03 أكتوبر 2026
06:04 م
لامين يامال
قبل أن يبلغ عامه العشرين، نجح لامين يامال في تحويل اسمه من موهبة صاعدة في أكاديمية برشلونة إلى واحد من أبرز نجوم الفريق ومنتخب إسبانيا، بعدما جمع خلال فترة قصيرة بين الأرقام التهديفية، صناعة الأهداف وتحطيم مجموعة من الأرقام القياسية المرتبطة بصغر سنه.
ولد يامال في 13 يوليو 2007، وظهر مع الفريق الأول لبرشلونة للمرة الأولى في أبريل 2023 عندما كان عمره 15 عامًا و291 يومًا، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي يشارك مع الفريق الأول. وبعد أشهر قليلة، سجل أول أهدافه في الدوري الإسباني أمام غرناطة، ليصبح أصغر هداف في تاريخ المسابقة.
واصل يامال التطور بصورة لافتة، وفي موسم 2025-2026 قدم أفضل مواسمه تهديفيًا في الدوري الإسباني حتى ذلك الوقت، بعدما سجل 16 هدفًا وصنع 11 تمريرة حاسمة وفق بيانات برشلونة، بينما سجلت رابطة الدوري الإسباني له 16 هدفًا و12 تمريرة حاسمة في المسابقة. وحصل اللاعب على جائزة أفضل لاعب في الدوري للموسم، بعدما كان أحد العناصر الأساسية في تتويج برشلونة باللقب.
ولم تتوقف أرقامه عند الدوري المحلي، إذ وصل يامال إلى 100 مباراة مع برشلونة وهو لا يزال في سن المراهقة، قبل أن يواصل تحطيم الأرقام في دوري أبطال أوروبا.
وفي البطولة الأوروبية، أصبح أصغر لاعب يبدأ مباراة في تاريخ دوري الأبطال عندما شارك أساسيًا أمام بورتو بعمر 16 عامًا و83 يومًا، كما أصبح أصغر لاعب يصل إلى 10 و20 و25 و30 مباراة في المسابقة، وأصغر لاعب يسجل ويصنع في مباراة واحدة.

وبحلول سبتمبر 2026، وصل رصيده في دوري أبطال أوروبا إلى 34 مباراة، سجل خلالها 12 هدفًا وصنع 11 هدفًا، وهي أرقام تعكس سرعة وصوله إلى مستويات متقدمة رغم صغر سنه.
أما الشهر الأخير، فكان استثنائيًا حتى بمعايير يامال الخاصة. برشلونة أكد أن اللاعب أنهى سبتمبر بـ9 أهداف و7 تمريرات حاسمة مع النادي والمنتخب، بإجمالي 16 مساهمة تهديفية، وهي أفضل حصيلة شهرية في مسيرته حتى الآن.
ومع برشلونة تحديدًا، سجل يامال 6 أهداف وصنع 6 أخرى خلال خمس مباريات في سبتمبر، بعدما سجل ثنائية أمام فالنسيا، وهدفًا وصنع هدفين أمام فينورد، وسجل هدفين أمام ليفانتي، ثم سجل وصنع هدفين أمام راسينج سانتاندير، قبل أن يصنع هدفين أمام إشبيلية.
ومع منتخب إسبانيا، واصل اللاعب المستوى نفسه، فسجل أمام إنجلترا ثم أضاف هدفًا وتمريرة حاسمة أمام كرواتيا، لينهي الشهر بأفضل معدل تهديفي وصناعة للأهداف في مسيرته.
اللافت في مسيرة يامال ليس فقط عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، وإنما العمر الذي حقق فيه هذه الأرقام. ففي دوري الأبطال، أصبح أصغر لاعب يسجل في نصف النهائي، وأصغر لاعب يصل إلى 30 مباراة، كما سجل 11 هدفًا في البطولة قبل بلوغ عامه التاسع عشر.
وعلى مستوى الدوري الإسباني، دخل اسمه مبكرًا سجلات الأرقام القياسية باعتباره أصغر لاعب يشارك مع برشلونة في المسابقة خلال القرن الحالي، وأصغر لاعب يصنع هدفًا فيها، فضلًا عن رقمه كأصغر هداف في تاريخ الليجا.
ومع بداية موسم 2026-2027، واصل يامال أرقامه الهجومية؛ إذ سجل 7 أهداف وصنع 4 خلال أول 6 مباريات له في الدوري الإسباني وفق البيانات الإحصائية المتاحة، قبل أن يضيف إلى رصيده مساهماته مع منتخب إسبانيا خلال سبتمبر.
وبذلك، يدخل يامال عامه العشرين وهو يمتلك بالفعل سجلًا من الأرقام التي عادة ما تحتاج إلى سنوات طويلة لتحقيقها، بينما أصبح السؤال الأبرز حول مسيرته هو إلى أي مدى يمكن أن تصل أرقامه عندما ينتقل من مرحلة تحطيم أرقام أصغر اللاعبين إلى منافسة الأرقام التاريخية لكرة القدم العالمية.
اقرأ أيضًا..
التوأم سيتقدم ببلاغ للنائب العام والأعلى للإعلام ضد برنامج "قهوة فايق" (خاص)
السوبر في مهب الريح.. أزمة كبيرة بين الأهلي واتحاد الكرة على 500 ألف دولار
02 أكتوبر 2026 07:16 م
02 أكتوبر 2026 06:44 م
02 أكتوبر 2026 06:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً