السبت، 03 أكتوبر 2026

08:16 م

السبت، 03 أكتوبر 2026

08:16 م

من مأساة نيجيريا إلى منصات التتويج.. قصة فيكتور موزيس

فيكتور موزيس

فيكتور موزيس

لم يكن طريق النيجيري فيكتور موزيس، لاعب سبارتاك موسكو السابق، إلى عالم كرة القدم مفروشًا بالنجاح، بل بدأ من واحدة من أصعب التجارب التي يمكن أن يعيشها طفل.

في عام 2002، كان موزيس يبلغ من العمر 11 عامًا فقط عندما فقد والديه خلال نزاعات دينية شهدتها نيجيريا، في الوقت الذي كان فيه الطفل الصغير يلعب كرة القدم في الشوارع. 

وبعد أسبوع واحد فقط من تلك المأساة، جمع أفراد أسرته ما يكفي من المال لإرساله بعيدًا عن وطنه بحثًا عن الأمان.

وصل موزيس إلى إنجلترا طالبًا للجوء، وهناك بدأت صفحة جديدة من حياته، بعدما انتقل للعيش مع أسرة بديلة، والتحق بمدرسة في جنوب نوروود، بالقرب من مركز لدعم اللاجئين والمهاجرين في كرويدون.

ورغم أن كرة القدم كانت بالنسبة له في البداية مجرد وسيلة للمتعة، فإن موهبته الكبيرة وحماسه الشديد داخل الملعب سرعان ما لفتا الأنظار إليه، ليبدأ مشواره مع فريق كوزموس 90 في دوري الشباب.

واصل موزيس تألقه، حتى حصل على فرصة الانتقال إلى كريستال بالاس، ومنه بدأت رحلته نحو الأضواء، قبل أن يرتدي قميص تشيلسي ويحقق معه بطولتي الدوري الإنجليزي والدوري الأوروبي.

ولم تتوقف قصة نجاحه عند الأندية، إذ كتب فصلًا جديدًا مع منتخب نيجيريا، عندما ساهم في تتويج بلاده بلقب كأس أمم إفريقيا عام 2013.

من طفل فقد والديه في صراع ديني، إلى لاعب يرفع كأس أمم إفريقيا ويتوج بأكبر البطولات في إنجلترا.. هكذا تحولت رحلة فيكتور موزيس من مأساة إنسانية إلى قصة نجاح كروية استثنائية.

اقرأ أيضا:

آخرهم رونالدو.. جورجي جيسوس لا يخشى النجوم: "أنا أفضل مدرب في العالم"

search