السبت، 03 أكتوبر 2026

11:39 م

السبت، 03 أكتوبر 2026

11:39 م

"كل ساعتين كنت بشوفه عايش ولا ميت".. ننشر أقوال أحد المتهمين في قضية طبيب الساحل

المتهمون

المتهمون

بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"طبيب الساحل"، تكشف التحقيقات تفاصيل جديدة عن الساعات الأخيرة في حياة الطبيب أسامة صبور، منذ لحظة احتجازه وحقنه بمخدر داخل العيادة، وحتى تدهور حالته الصحية ووفاته، وفقًا لما ورد في أقوال أحد المتهمين أمام جهات التحقيق.

حقن أسامة صبور بالمخدر واحتجازه داخل الحفرة

وتنشر "تليجراف مصر" أقوال أحمد شحتة، الطبيب المتهم بقتل صديقه أسامة صبور، والتي أدلى بها أمام جهات التحقيق، وجاء فيها: “أنا وأحمد فرج حقنا أسامة صبور بمخدر وكان مدروخ بنسبة 40%، والنسبة تخليه لا قادر يتحرك أو يصرخ أو يقاوم، وغمينا عينيه وحطينا سماعات على ودانه وبلستر على بوقه”.

وأضاف المتهم في أقواله: "وحطينا ملاية زرقة من اللي بنغطي بيها العيانين جوه الحفرة اللي حفرناها واللي كنا بنحط فيها الأدوية، ونزلنا أسامة جوه الحفرة، عشان مينفعش يشوفها أو يلاحظ أي حاجة فيها، وبردو مينفعش يمشي من العيادة لإنه هو عارفها وعارف إنها بتاعتي، وهيعرف إن أنا اللي عملت فيه كده".

مراقبة الطبيب داخل الحفرة

وتابع أحمد شحتة في أقواله أمام جهات التحقيق: "بعدها قعدت أنا وأحمد فرج في أوضة مكتبي ومكناش عارفين نعمل أيه، وكنا بنبص على أسامة صبور كل ساعتين، عشان أشوفه عايش ولا ميت".

وأوضح أن ذلك استمر حتى صباح اليوم التالي، قائلًا: “لغاية تاني يوم 5 مايو الساعة 9 الصبح، لقيت أسامة بدأ يزوم ويقول: إحنا فين أنا معايا فلوس كتير ممكن أديكم”.

جرعة مخدر جديدة قبل مغادرة العيادة

وأضاف المتهم: “فجيبنا إزازة مياة من التلاجة وشربناه حوالي نصها، وبعدها بدأ صوته يعلى”.

وتابع: “فأنا جبت قرص مخدر تاني وحطيته في العصير وشربتهوله، فدروخ تاني بنسبة 40%”.

وأشار إلى أنه غادر العيادة متجهًا إلى معهد ناصر لارتباطه بالعمل، قائلًا: “وأنا بعدها غيرت هدومي وروحت على معهد ناصر عشان الشغل، وسبت أحمد مع أسامة وقالي متتأخرش عليا”.

وأوضح أنه أجرى اتصالين بأحمد فرج للاطمئنان على أسامة، مضيفًا: “بعدها بساعتين كلمت أحمد سألته على أسامة قالي على نفس الحالة، كلمته بعدها تاني رد نفس الرد”.

تدهور حالة أسامة ومحاولة إنقاذه

وأكمل أحمد شحتة في أقواله: “روحت العيادة الساعة 10 بالليل وفتحت صندوق الحفرة، لقيت أسامة نفسه سريع، لإنه بقاله يومين ما أكلش، وواخد كمية مخدرات كبيرة”.

وأضاف: "فأنا قررت أعلقله محلول عشان يفوق شوية، وأسامة بعد ما خلص نص المحلول حالته فضلت زي ما هي".

محاولة إنعاشه قبل وفاته

وأشار المتهم إلى أن حالة أسامة صبور تدهورت خلال الساعات التالية، قائلًا: "والساعة 2 بالليل حسيت أنه بياخد نفسه بصعوبة، وعملتله إنعاش يدوي وبردو ما اتحسنش".

وتابع في أقواله: “فاديته سم ادرينالين، وما اتحسنش، وبعدها الساعة 3 مات”.

اقرأ أيضًا:

"كان نزيه وبيصرف كتير".. القصة الكاملة لجريمة "طبيب الساحل" بعد تنفيذ الإعدام على المتهمين

search