الأحد، 04 أكتوبر 2026
08:01 م
رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي
قال رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، إن التحولات الحالية التي يشهدها الاقتصاد المصري تأتي في سياق سلسلة من الصدمات والأزمات التي تعرضت لها مصر والعالم خلال السنوات الماضية، بدءا من الاضطرابات السياسية التي أعقبت عام 2011، مرورا بجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، وصولا إلى الحرب في غزة والتوترات الإقليمية الأخيرة.
وأضاف مدبولي، خلال مقابلة مع شبكة «CNN الاقتصادية»، أن هذه الأحداث ألقت بظلالها على الاقتصاد المصري بشكل مباشر، من خلال تأثيرها على قطاعات السياحة والتجارة وحركة الملاحة، إلى جانب أسعار الطاقة وتدفقات النقد الأجنبي.
وأوضح أن الحكومة واصلت، بالتوازي مع التعامل مع تداعيات هذه الأزمات، تنفيذ مشروعات البنية الأساسية وبرامج الإصلاح الاقتصادي، بما ساهم في تعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات العالمية المتلاحقة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن مصر تستهدف خلال المرحلة المقبلة زيادة قدرة اقتصادها على امتصاص الصدمات، من خلال تنويع مصادر النمو وتدفقات النقد الأجنبي، مع التركيز على قطاعات الصناعة والتصدير والسياحة والاستثمار.
وأكد أن تنويع مصادر النمو يمثل أحد الضمانات لاستدامة الاقتصاد وتقليل درجة تأثره بالتطورات الخارجية والأزمات الإقليمية والدولية.
وشدد مدبولي على أن مصر تواصل التحرك سياسيا مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية للدفع نحو وقف إطلاق النار والتوصل إلى حلول سلمية، مؤكدا أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ بداية الأزمات تقوم على أن الصراع العسكري لا يمكن أن يحسم هذه النزاعات بصورة مستدامة.
وأكد رئيس الوزراء أن تجاوز المرحلة الحالية يتطلب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، بالتوازي مع استمرار الإصلاحات الداخلية التي تستهدف دعم استقرار الاقتصاد المصري وتعزيز قدرته على مواجهة الصدمات المتتالية.
04 أكتوبر 2026 07:39 م
04 أكتوبر 2026 07:28 م
04 أكتوبر 2026 07:23 م
04 أكتوبر 2026 07:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً