الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026
09:41 م
سعر الذهب اليوم في مصر
ارتفعت أسعار الذهب في مصر والبورصة العالمية خلال منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، مدعومة بتراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب انحسار توقعات رفع أسعار الفائدة خلال أكتوبر، فيما حد استمرار العوائد عند مستويات مرتفعة من مكاسب المعدن النفيس.
ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع بنحو 15 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل 6150 جنيهًا، وبلغ عيار 24 نحو 7029 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5271 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49200 جنيه، دون احتساب المصنعية والرسوم.
وخلال تعاملات أمس، ارتفع الذهب في مصر بنحو 5 جنيهات، بعدما افتتح جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند 6130 جنيهًا، واختتمها عند 6135 جنيهًا.
صعدت أوقية الذهب عالميا بنحو 33 دولارًا لتسجل 4175 دولارًا، بعدما صعدت أمس من 4141 إلى 4142 دولارًا.
وفي الأسواق العالمية، أتاح تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال تعاملات الثلاثاء فرصة لتعافي الذهب، بعدما تعرض لضغوط مع صعود العوائد إلى مستويات مرتفعة في الجلسة السابقة.
كما ساعد تراجع الدولار على تحسين جاذبية المعدن النفيس للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، في الوقت الذي تظل فيه العوائد المرتفعة عامل ضغط على الذهب، إذ تزيد جاذبية السندات والأصول التي تمنح المستثمر دخلًا دوريًا، وترفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بمعدن لا يدر عائدًا.
وبحسب بيانات التوظيف الجديدة الصادرة اليوم، ارتفع متوسط الإضافات الأسبوعية للوظائف في القطاع الخاص الأمريكي على مدى أربعة أسابيع، وفقًا لمؤشر "ADP"، إلى 23.75 ألف وظيفة، مقابل 22.5 ألف وظيفة في القراءة السابقة، بما يشير إلى تحسن طفيف في وتيرة التوظيف.
وتأتي هذه القراءة بعدما أسهمت بيانات الوظائف الأضعف من المتوقع الصادرة الأسبوع الماضي، إلى جانب المراجعات النزولية لبيانات الشهرين السابقين، في تقليص رهانات رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال أكتوبر.
وأشارت أداة "CME FedWatch" اليوم إلى احتمال بنحو 21% لرفع الفائدة خلال أكتوبر، مقابل احتمال يقارب 70% لرفعها في ديسمبر.
ويعكس هذا التباين استمرار تقييم الأسواق لمسار التوظيف، إذ إن التحسن الطفيف في القراءة الجديدة لا يكفي وحده للحكم على اتجاه سوق العمل أو الجزم بتغير موقف الاحتياطي الفيدرالي، الذي يوازن بين تطورات التوظيف واستمرار ضغوط التضخم.
وكانت بيانات أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الصادرة الأسبوع الماضي قد أظهرت ارتفاع التضخم بوتيرة أقل من المتوقع، وهو ما خفف الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ خطوة فورية جديدة، رغم بقاء التضخم أعلى من مستهدفه البالغ 2%.
ويوفر انحسار احتمالات رفع الفائدة قريبًا دعمًا للذهب، لكنه لا يعني انتهاء مخاطر التشديد النقدي، إذ إن استمرار توقعات رفعها لاحقًا يبقي الأسواق حساسة لأي بيانات جديدة قد تدفع الدولار والعوائد إلى الصعود مجددًا.
وتترقب الأسواق محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر، المقرر صدوره غدًا الأربعاء، بحثًا عن تفاصيل مناقشات المسؤولين بشأن التضخم والنشاط الاقتصادي، وإشارات تساعد على تقييم اتجاه السياسة النقدية خلال الاجتماعات المقبلة.
وفي الوقت نفسه، تحمل المخاوف بشأن الديون الحكومية والعجز المالي أثرًا مزدوجًا على الذهب، إذ قد تدفع تكاليف الاقتراض والعوائد إلى الارتفاع بما يضغط على المعدن، بينما تعزز الإقبال عليه لحفظ القيمة وتنويع المحافظ عندما تتزايد المخاوف بشأن سلامة الأصول المالية.
وأشارت "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن محللي بنك "آي إن جي"، إلى أن المخاوف المالية في أوروبا تشجع الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، لكن استمرار القلق بشأن التضخم والعوائد وقوة الدولار يقيّد فرص صعوده.
وعلى المدى الأطول، تتوقع مؤسسة "ميتالز فوكس" بلوغ الذهب مستويات قياسية جديدة خلال 2027، بمتوسط سنوي تقدره بنحو 5330 دولارًا للأوقية، مع بقاء هذا الرقم توقعًا لمتوسط العام وقابلًا للمراجعة مع تغير الظروف الاقتصادية والسياسية.
اقرأ أيضا:
06 أكتوبر 2026 08:04 م
06 أكتوبر 2026 07:26 م
06 أكتوبر 2026 06:13 م
06 أكتوبر 2026 05:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً