الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026

11:41 م

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026

11:41 م

انتخابات "المصري الديمقراطي".. تحالف ثلاثي للحفاظ على كوادر الحزب

بيان الترشح

بيان الترشح

أعلن أحمد فوزي، ومحمود سامي، ومها عبد الناصر، ثلاثة من كوادر جيل الوسط المرشحين لتولي المسؤولية في الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي خلفًا للأستاذ فريد زهران، توافقهم على خوض الانتخابات الداخلية المقبلة للحزب بشكل مجتمع، على عدد من مناصب الهيكل التنظيمي، مع إعلانهم ترحيبهم بانضمام قيادات وكوادر أخرى إلى التحالف.

انتقال الحزب إلى مرحلة جديدة

وقال الثلاثة إن الحزب في بيان لهم يقف على أعتاب مرحلة جديدة بعد انتهاء فترة رئاسة أحد الزعماء التاريخيين المؤسسين للحزب، الأستاذ فريد زهران، الذي تولى رئاسة الحزب خلال فترة زمنية مر بها الحزب بفترات صعبة بعد عام 2015، واستطاع مع قيادات أخرى الحفاظ على استمرارية التنظيم والتعامل مع ظروف حرجة كانت كفيلة في عدة محطات مهمة بأن تنهي الحزب وتعرضه للحل أو التجميد، على غرار العديد من التجارب الحزبية الأخرى التي تأسست بعد ثورة 2011.

وأشاروا إلى أن المرحلة الجديدة تنتقل فيها إدارة الحزب إلى جيل جديد، معظمه من جيل الوسط والشباب، مؤكدين أن هذه المرحلة تتطلب هيكلًا تنظيميًا متماسكًا يتشارك السلطة والمسؤولية ويوزع المهام والواجبات، في ظل قدر كبير من التوافق والعمل الجماعي المتناغم وتجنب النزاعات والصراعات خلال المرحلة الانتقالية.

الحفاظ على إرث القيادات التاريخية

وأوضحوا أن المرحلة المقبلة تأتي بعد مرحلة قادها زعماء تاريخيون، من بينهم الدكتور محمد أبو الغار والأستاذ فريد زهران وغيرهما من القامات ورموز العمل السياسي، والتي ميزت الحزب منذ نشأته ووضعته كرقم مهم في المعادلة السياسية للبلاد، وجعلته واحدًا من أهم الأحزاب السياسية المعارضة التي ساعدت الدولة المصرية في كل الفترات ما بعد 2013 لتحقيق نوع من التنوع والتوازن السياسي.

أحمد فوزي لرئاسة الحزب ومحمود سامي نائبًا ومها عبد الناصر أمينًا عامًا

وأوضح أحمد فوزي ومحمود سامي ومها عبد الناصر أن قرار التوافق جاء بعد فترة ليست قصيرة من المناقشات والمفاوضات، تخللتها المصارحة بشأن أحداث الماضي، وتقييم الوضع السياسي والتنظيمي الحالي، ووضع تصور للمستقبل وكيفية الحفاظ على مبادئ وأيديولوجية الحزب، وتقوية التنظيم، وتحضير الكوادر الجديدة الشابة التي تستطيع تولي المسؤولية في الفترة التالية.

وأضافوا أن المناقشات تناولت أيضًا كيفية الاستفادة القصوى من مجلس أمناء الحزب الذي يضم حكماء وشيوخ السياسة والمجتمع، والبناء لمرحلة جديدة تضع تصورات للتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد، ووضع استراتيجية وخطط وبرامج محدثة للحزب.

وبعد دراسة التوزيع المنطقي للملفات المهمة، ومراعاة نقاط قوة وقدرات كل منهم، توافق الثلاثة على الترشح للمناصب التالية: أحمد فوزي لرئاسة الحزب، ومحمود سامي لمنصب نائب رئيس الحزب للشؤون السياسية والبرلمانية، مع تكليفه بمنصب النائب الأول في حالة حصول التحالف على تأييد المؤتمر العام المقبل للحزب، ومها عبد الناصر لمنصب الأمين العام.

تحالف يسعى للحفاظ على كوادر الحزب دون إقصاء

وأشار المرشحون الثلاثة إلى أنهم سعوا على مدار شهور طويلة للانخراط في مناقشات ومشاورات بينهم من ناحية، وبين كل منهم بشكل منفرد وكوادر الحزب المهمة من شيوخه وشبابه، وأمانات الحزب الجغرافية وقواعده من ناحية أخرى، في محاولة للوصول إلى توافق حقيقي يحافظ على لحمة الحزب.

وأكدوا أن الهدف هو الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في الحفاظ على جميع كوادر الحزب من جيل الوسط والشباب دون إقصاء لأحد، مشيرين إلى أن التحالف سيواصل خلال الأسابيع المقبلة مساعيه لضم كوادر أخرى مهمة لا يستطيع التنظيم فقدها مهما كانت نقاط الخلاف في وجهات النظر.

تنازلات من أجل الحفاظ على الحزب

وأوضحوا أن التحالف بُني على تقديم كل من المرشحين لتنازلات كبيرة في سبيل الوصول إلى الاتفاق، مؤكدين أن كل واحد من الثلاثة، إلى جانب غيرهم من كوادر الحزب، يمتلك المقومات اللازمة لتولي رئاسة الحزب، إلا أن الجميع سعى إلى الحفاظ على الحزب أكثر من تحقيق ذاته وحقه في تصدر المشهد.

جولات للتواصل مع قواعد الحزب

وأعلن المرشحون أنهم سيعملون خلال فترة الترشح على الاتصال بكل كوادر وقواعد الحزب لشرح أهداف التحالف وبرنامجه، وتصوره لتوزيع المهام والمسؤوليات في حال حصوله على تأييد أعضاء المؤتمر العام.

كما أعربوا عن تطلعهم إلى دعم كافة أعضاء الحزب، مؤكدين استعدادهم لاستقبال استفساراتهم وشرح موقفهم بشأن كيفية تشكيل هيكل تنظيمي قوي قادر على قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ أيضًا:

برلمانية تتقدم بطلب إحاطة حول كفاءة إدارة استثمارات أموال التأمينات

تابعونا على

search