الخميس، 08 أكتوبر 2026
12:39 ص
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، اليوم الأربعاء، تعرض أحد مواقعها قرب الحدود اللبنانية الإسرائيلية لإطلاق نار بأسلحة خفيفة، في حادث لم يسفر عن وقوع إصابات بين عناصر القوة، لكنه ألحق أضرارًا بالموقع ومعداته.
وقالت “اليونيفيل” في بيان، إن موقعًا تابعًا لها بالقرب من بلدة كفرشوبا على الخط الأزرق، في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، تعرض صباح الأربعاء لإطلاق نار من أسلحة خفيفة.
وأوضحت القوة الأممية أن عناصرها الموجودين داخل الموقع سارعوا إلى الاحتماء فور تعرض القاعدة لإطلاق النار، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات في صفوف قوات حفظ السلام.
وبحسب البيان، أصابت الطلقات الجدار الخارجي للموقع، بينما طالت طلقات أخرى وحدات سكنية وآليات تابعة للأمم المتحدة داخل القاعدة.
وأدانت “ليونيفيل” الحادث، ووصفت إطلاق النار بأنه “غير مقبول”، مؤكدة أن الواقعة تحمل مؤشرات واضحة على خطورتها، خصوصًا مع استهداف موقع تابع للأمم المتحدة.
وشددت القوة الدولية على أن مثل هذه الهجمات المتعمدة تعرض حياة عناصر حفظ السلام لخطر بالغ، معلنة فتح تحقيق للوقوف على ملابسات إطلاق النار وتحديد المسؤولين عنه.
وتنتشر قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان منذ عام 1978، وتضم في الوقت الحالي نحو 7500 عنصر من 46 دولة، في إطار مهمة أممية تهدف إلى دعم الاستقرار ومراقبة الوضع على طول الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متواصلة، بالتزامن مع استمرار الوجود والاحتلال الإسرائيلي لمناطق واسعة في جنوب لبنان، ما يضع قوات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة أمام مخاطر متزايدة.
ويتزامن التصعيد مع اقتراب الموعد المحدد لإنهاء مهمة “اليونيفيل”، بعدما قرر مجلس الأمن الدولي في أغسطس من العام الماضي عدم تمديد ولايتها إلى ما بعد 31 ديسمبر 2026، وذلك في ظل ضغوط أمريكية.
ومع اقتراب انتهاء المهمة الأممية، يثير استهداف مواقع “اليونيفيل” تساؤلات بشأن مستقبل الوضع الأمني في جنوب لبنان، ومدى قدرة الأمم المتحدة على مواصلة أداء مهامها خلال الفترة المتبقية من ولايتها.
اقرأ أيضًا:
3 سنوات جحيم.. أرقام مفزعة تكشف حجم المأساة الإنسانية في غزة
07 أكتوبر 2026 11:23 م
07 أكتوبر 2026 08:30 م
07 أكتوبر 2026 07:22 م
07 أكتوبر 2026 05:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً