السبت، 10 أكتوبر 2026
05:01 م
مقاتلات أمريكية
أصدرت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون" توجيهًا إلى القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" لاستكمال الاستعدادات اللازمة لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، وفقًا لما كشفه موقع "أكسيوس" نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.
ورغم أن التوجيه لم يتضمن موعدًا محددًا لتنفيذ الضربات، كما أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأنها، فإن المعطيات تشير إلى أن خيار التحرك العسكري أصبح مطروحًا بشكل واسع.
ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن أي عملية عسكرية محتملة ستكون واسعة النطاق، وقد تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية في إيران، إلى جانب المواقع النووية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن توقيت الضربة المحتملة يحمل دلالات سياسية، إذ قد تنفذ قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وربما قبل أسبوع من موعدها بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية، بما يشير إلى أن الاعتبارات الانتخابية قد تكون حاضرة في حسابات توقيت أي تحرك عسكري.
وأوضح المسؤولون أن استئناف الحرب خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة قد يؤثر جزئيًا في مسار الانتخابات، بسبب الارتفاع المتوقع في أسعار النفط.
وفي موقف يعكس ثقة واشنطن بأدوات الضغط التي تمتلكها، قال مسؤول في البيت الأبيض لـ"أكسيوس" إن الولايات المتحدة "تقف في موقع قوة بالغة مع سيطرتها على مضيق هرمز واقتصاد إيراني على حافة الانهيار".
وأضاف المسؤول أن "الأمور ستسير إما بالطريقة السهلة وإما الصعبة، وترامب يملك كل الأوراق وسيفعل ما هو في مصلحة الولايات المتحدة".
وأكد المسؤول أن جميع الخيارات لا تزال متاحة أمام الرئيس في أي وقت، بينما أوضح البنتاجون، في تصريح منفصل، أن دوره يقتصر على "تطوير الخيارات العسكرية وعرضها على الرئيس".
وكان موقع "ذي أتلانتيك" قد أفاد في وقت سابق بأن ترامب يدرس بالفعل خيار توجيه ضربة قبل انتخابات التجديد النصفي.
وكشف مسؤولون إسرائيليون لـ"أكسيوس" أن إسرائيل ستنضم على الأرجح إلى أي عملية عسكرية أمريكية محتملة، وأن الجيش الإسرائيلي سيشارك ميدانيًا في العمليات المشتركة.
وأضاف المسؤولون أن النظام الإيراني يمر بحالة من الهلع والتوتر الشديد بعد تلقيه ضربتين مباغتتين، وهو ما قد يدفعه إلى المبادرة بالهجوم أولًا، لتفادي التعرض لمفاجأة ثالثة.
ولفت المسؤولون إلى أن استئناف الحرب سيدفع إيران على الأرجح إلى إطلاق مئات الصواريخ الباليستية على إسرائيل ردًا على أي هجوم.
وأشاروا إلى أن هذا السيناريو قد يعيد تشكيل المشهد الانتخابي الإسرائيلي لصالح بنيامين نتنياهو، إذ إن التصعيد أو حتى فرض حالة الطوارئ وحدها قد يؤدي إلى إسكات خصومه خلال الأسابيع الأخيرة من حملته الانتخابية.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه احتمالات المواجهة العسكرية، أشار "أكسيوس" إلى أن المسار التفاوضي لا يزال متعثرًا، إذ ينتظر الوسطاء القطريون ردًا إيرانيًا على مقترح أمريكي مضاد يتضمن شروطًا تتعلق بتقديم تنازلات نووية، دون تحقيق تقدم يُذكر حتى الآن.
وعلى المسار الدبلوماسي الموازي، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مكالمتين هاتفيتين خلال أيام قليلة، بعد أسابيع من انقطاع الاتصالات بينهما.
وتمحورت المكالمتان رسميًا حول "الذكرى واحترام ضحايا مجزرة السابع من أكتوبر"، إلا أن مسؤولًا إسرائيليًا أكد لـ"أكسيوس" أن نقاشًا منفصلًا بشأن احتمالات استئناف العمليات العسكرية في إيران جرى بين نتنياهو وفريقه الأمني قبيل إحدى المكالمتين مباشرة.
كما أجرى نتنياهو اتصالًا بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أكد عقب اجتماع كامب ديفيد أن المحادثات ركزت على التخطيط الإستراتيجي "بعيد المدى".
اقرأ أيضًا:
ضوء أخضر أمريكي لإسرائيل.. تل أبيب تستعد لضرب ميليشيات إيران في العراق
10 أكتوبر 2026 04:39 م
10 أكتوبر 2026 10:30 ص
10 أكتوبر 2026 02:48 م
10 أكتوبر 2026 12:57 م
10 أكتوبر 2026 12:21 م
10 أكتوبر 2026 06:13 ص
10 أكتوبر 2026 09:11 ص
10 أكتوبر 2026 01:51 ص
أكثر الكلمات انتشاراً