الجمعة، 09 أكتوبر 2026

07:15 ص

الجمعة، 09 أكتوبر 2026

07:15 ص

حرقة واحمرار نهاية اليوم.. طبيبة تُحذر: الشاشات السبب الرئيسي في جفاف العين

الوقاية من جفاف العين الشديد

الوقاية من جفاف العين الشديد

مع قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات والهواتف الذكية، يعاني الكثير من حرقة العين واحمرارها والشعور بوجود رمال داخلها، خاصة مع نهاية اليوم. 

ووفقًا لموقع ndtv، يُسهم الاستخدام المطوّل لأجهزة الكمبيوتر المحمولة والشاشات الرقمية الأخرى في ظهور أعراض جفاف العين، لا تكمن المشكلة في أن الشاشة نفسها هي المسببة في جفاف العين، بل في أن التركيز البصري المطوّل يُغيّر من نمط رمش العين الطبيعي. 

وقالت الدكتورة راميا، طبيبة العيون: “الرمش ضروري لأن كل رمشة تُوزّع طبقة جديدة من الدموع على القرنية وتُساعد في الحفاظ على غشاء دمعي مستقر، وعندما يقل الرمش، يُصبح الغشاء الدمعي غير مستقر ويتبخر بسرعة أكبر، مما يُؤدي إلى الجفاف والتهيج ”.

ويُعد جفاف العين مشكلة شائعة اليوم، إذ يقضي الكثيرون ساعات طويلة متواصلة في العمل على أجهزة الكمبيوتر، أو حضور الاجتماعات عبر الإنترنت، أو الدراسة، أو استخدام الهواتف الذكية. 

ما هو جفاف العين؟

جفاف العين حالة شائعة تصيب سطح العين، وتحدث عندما تعجز العين عن الحفاظ على طبقة دمعية صحية ومستقرة، فالدموع ليست مجرد ماء، بل تحتوي على مزيج معقد من الماء والزيوت والمخاط والبروتينات ومواد أخرى تحافظ على سطح العين ناعماً ومرطباً ومحمياً.

وعندما لا تُنتج العينان كمية كافية من الدموع، أو عندما تتبخر الدموع بسرعة كبيرة بسبب رداءة جودتها، قد يُصاب المرضى بأعراض جفاف العين. 

وتشمل هذه الأعراض الحرقة، والوخز، والاحمرار، والتهيج، والشعور بوجود رمل أو حصى في العين، وسيلان الدموع بكثرة، والحساسية للضوء، وتشوش الرؤية أو عدم وضوحها، كما يعد سيلان الدموع بكثرة يكون أيضاً أحد أعراض جفاف العين.

وقالت الدكتورة راميا: “جفاف العين ليس مجرد مشكلة نقص في الدموع، ففي كثير من الحالات، تكمن المشكلة الأساسية في عدم استقرار طبقة الدموع، وخاصة بسبب خلل في وظيفة غدد ميبوميوس، التي تُنتج الطبقة الزيتية للدموع”.

وأضافت: “هذه الطبقة الزيتية تُقلل من التبخر، وإذا انسدت هذه الغدد أو تعطلت وظيفتها، تتبخر الدموع بشكل أسرع وتجف العين”.

وهناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بجفاف العين، منها الاستخدام المطول للشاشات، والتواجد في بيئات مكيفة، والتعرض للرياح أو الغبار، واستخدام العدسات اللاصقة، وعدم كفاية النوم، والتقدم في السن، وبعض الأدوية. 

الوقاية من جفاف العين الشديد

تبدأ الوقاية من جفاف العين الشديد بعادات يومية بسيطة تحمي طبقة الدموع وتحافظ على صحة سطح العين. 

وقالت الدكتورة راميا: “إن الإجراء الأول والأهم هو الرمش بشكل متكرر وكامل، خاصة أثناء استخدام الشاشة لفترات طويلة”.

وأضافت: “كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء يبعد حوالي 6 أمتار لمدة 20 ثانية على الأقل، إلى جانب ذلك، يُمكن أن يكون الرمش الكامل واللطيف أثناء العمل على الشاشة مفيدًا للغاية”.

كما أوضحت الدكتورة أنه يُفضل وضع الشاشة أسفل مستوى العين بقليل وعلى مسافة رؤية مريحة، هذا يُقلل من مساحة سطح العين المُعرّضة للبيئة الخارجية، وقد يُقلل من تبخر الدموع .

وتلعب البيئة دورًا مهما أيضًا، فالهواء المتدفق مباشرة من مكيفات الهواء أو المراوح أو فتحات تهوية السيارة قد يزيد من تبخر الدموع، لذا، تجنب قدر الإمكان توجيه الهواء مباشرة نحو العينين. 

ويُعد الترطيب الكافي والتغذية الجيدة والنوم الكافي أمورًا بالغة الأهمية، ورغم أن شرب المزيد من الماء ليس علاجًا لجفاف العين المُزمن، إلا أن الحفاظ على مستوى ترطيب طبيعي يدعم صحة سطح العين بشكل عام. 

وأضافت الدكتورة راميا: “إن اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الأحماض الدهنية الأساسية والعناصر الغذائية الكافية يُفيد أيضًا صحة العين بشكل عام”.

وقد يستفيد الأشخاص الذين يعانون من جفاف العين المتكرر من قطرات ترطيب العين، ويُفضل عمومًا استخدام الدموع الاصطناعية الخالية من المواد الحافظة عند الحاجة إلى استخدام القطرات بشكل متكرر، لأن التعرض المتكرر للمواد الحافظة قد يُسبب تهيج سطح العين.

اقرأ أيضًا:

طبيب عيون يحذر: 7 أخطاء يومية قد تضر بصرك

search