السبت، 10 أكتوبر 2026

04:23 ص

السبت، 10 أكتوبر 2026

04:23 ص

ترامب وعقدة الجميلات.. لماذا يفضل الرجل البرتقالي الحسناوات للتحدث باسم البيت الأبيض؟

صورة مصممة

صورة مصممة

أعاد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين كاتي زكريا متحدثة رسمية جديدة باسم البيت الأبيض، خلفًا لكارولين ليفيت، فتح باب التساؤلات بشأن اختياراته المتكررة للنساء في هذا المنصب، خاصة أن عددًا من المتحدثات اللاتي عملن خلال إدارتيه اشتهرن بإطلالاتهن اللافتة وحضورهن الإعلامي وقدرتهن على الدفاع عن سياساته أمام الصحفيين.

ومنذ ولايته الأولى، اعتمد ترامب على مجموعة من المتحدثين الرسميين، كان من بينهم نساء تولين مسؤولية نقل رسائل الإدارة الأمريكية والتعامل مع وسائل الإعلام، في واحدة من أكثر الوظائف حساسية داخل البيت الأبيض، نظرًا إلى ارتباطها المباشر بالرئيس وسياساته ومواقفه من القضايا الداخلية والخارجية.

ومع انتقال المنصب من كارولين ليفيت إلى كاتي زكريا، يبرز تساؤل بشأن المعايير التي يعتمد عليها ترامب في اختيار المتحدثة باسم البيت الأبيض، وما إذا كان الحضور الإعلامي والمظهر الخارجي يمثلان جزءًا من حساباته، أم أن الولاء السياسي والقدرة على التواصل والدفاع عن سياساته هي العوامل الأكثر تأثيرًا في قراراته.

كارولين ليفيت.. أصغر متحدثة في تاريخ البيت الأبيض

كارولين ليفيت

تولت كارولين ليفيت منصب السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض في 20 يناير 2025، بالتزامن مع بداية الولاية الرئاسية الثانية لدونالد ترامب، لتصبح أصغر من شغل هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.

وبرزت ليفيت خلال فترة عملها باعتبارها أحد الوجوه الإعلامية البارزة للإدارة الأمريكية، إذ تولت عرض مواقف الرئيس والرد على أسئلة الصحفيين بشأن قراراته وسياساته، كما عُرفت بدفاعها عن توجهاته خلال المؤتمرات الصحفية والمناسبات الرسمية.

وجاء اختيارها في إطار اعتماد ترامب على شخصيات تتمتع بالولاء السياسي والقدرة على إيصال رسائله إلى الجمهور، في وقت مثلت فيه المؤتمرات الصحفية للبيت الأبيض ساحة للمواجهة بين الإدارة الأمريكية ووسائل الإعلام.

وبحسب المعلومات الواردة بشأن التغييرات الأخيرة في فريق ترامب، غادرت ليفيت منصبها في أواخر أغسطس 2026، لتخلفها كاتي زاكاريا في أكتوبر من العام نفسه.

كاتي زكريا.. الوجه الجديد للمتحدثة باسم البيت الأبيض

كاتي زاكاريا

أعلن ترامب تعيين كاتي زكريا متحدثة رسمية جديدة باسم البيت الأبيض، مشيدًا بخبرتها المهنية ودورها السابق في العمل بمجال الاتصالات السياسية والإعلامية.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن زكريا شغلت منصب كبيرة مستشاري الاتصالات في منصة “تروث سوشيال”، التابعة لمجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، كما عملت سابقًا متحدثة رسمية ونائبة لمساعد الوزير للشؤون العامة في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية.

وأشار ترامب إلى أنها شاركت في حملاته الانتخابية، وساهمت في العمل داخل ولايات متأرجحة، فضلًا عن ظهورها المتكرر في وسائل إعلام أمريكية، من بينها “فوكس نيوز” و"نيوزماكس"، بصفتها معلقة ومحللة.

وتكشف تصريحات ترامب المصاحبة لإعلان التعيين عن أهمية الخبرة الإعلامية والارتباط السياسي بإدارته في اختياره، إذ ركز على كفاءة زاكاريا وولائها ودعمها لحركة “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.

ويضعها المنصب الجديد أمام مسؤولية التعامل مع الصحفيين وتوضيح مواقف الإدارة الأمريكية، في ظل ملفات سياسية واقتصادية ودولية تفرض حضورًا إعلاميًا مستمرًا على البيت الأبيض.

سارة هاكابي ساندرز.. المتحدثة التي واجهت الإعلام خلال الولاية الأولى

سارة هاكابي ساندرز

خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب، تولت سارة هاكابي ساندرز منصب السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض من يوليو 2017 حتى يوليو 2019، بعدما خلفت شون سبايسر، أول متحدث رسمي باسم ترامب في ولايته الأولى.

وشكلت ساندرز إحدى أبرز الشخصيات الإعلامية في الإدارة آنذاك، إذ تولت الدفاع عن مواقف الرئيس والرد على أسئلة الصحفيين في فترة اتسمت بالخلافات المتكررة بين ترامب وعدد من المؤسسات الإعلامية الأمريكية.

وجاء اختيارها امتدادًا لاعتماد ترامب على شخصيات تتمتع بخبرة في العمل السياسي والحملات الانتخابية، إلى جانب القدرة على التعامل مع وسائل الإعلام في بيئة سياسية شديدة الاستقطاب.

ستيفاني غريشام وكايلي ماكناني.. محطتان في فريق ترامب الإعلامي

ستيفاني غريشام 

ستيفاني غريشام شغلت منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض من يوليو 2019 حتى أبريل 2020، ولم تعقد خلال فترة عملها أي مؤتمر صحفي رسمي بصفتها السكرتيرة الصحفية.

كايلي ماكناني

تولت كايلي ماكناني المنصب في أبريل 2020، واستمرت فيه حتى نهاية الولاية الأولى لترامب في يناير 2021، وتولت الدفاع عن مواقف الإدارة خلال المرحلة الأخيرة من رئاسته الأولى.

مثلت ستيفاني غريشام محطة مختلفة في تجربة ترامب مع المتحدثين الرسميين، إذ تولت المنصب في يوليو 2019، لكنها لم تعقد مؤتمرات صحفية رسمية خلال فترة عملها، قبل أن تخلفها كايلي ماكناني في أبريل 2020.

وتولت ماكناني المهمة خلال مرحلة شهدت أحداثًا سياسية وصحية بارزة في الولايات المتحدة، واستمرت في منصبها حتى انتهاء ولاية ترامب الأولى في يناير 2021.

اقرأ أيضًا:

خلفًا لكارولين ليفيت.. كاتي زكريا متحدثة جديدة باسم البيت الأبيض

search