الأحد، 11 أكتوبر 2026

04:05 م

الأحد، 11 أكتوبر 2026

04:05 م

يقدر بـ 12 تريليون دولار.. كنز مخبأ تحت الماء ينقذ البحار ويدعم المناخ

شعب مرجانية

شعب مرجانية

رصد علماء إجمالي الناتج البيئي الذي يمكن أن تقدمه شعاب المحار في العالم من أجل تدعيم صحة الكوكب ورفاهية البشرية، والمقصود بها الهياكل الحيوية التي تبنيها تجمعات المحار في القيعان الساحلية، وتُصنف كواحدة من أهم "الكنوز البيئية" في البحار.

ما هي شعاب المحار؟

وبحسب دراسة جديدة، نُشرت في مجلة “Frontiers in Marine Science”، قدّر الباحثون أن الخدمات البيئية المجمعة لشعاب المحار، والتي تشمل إنتاج الغذاء وتنقية المياه واحتجاز الكربون وحماية الشواطئ، تصل قيمتها إلى 12 تريليون دولار سنويًا، ومن أجل تحقيق هذه الإمكانات، يتطلب الأمر إعادة تأهيل 90% من المواقع الصالحة لشعاب المحار، فضلًا عن توفير الحماية لـ 80% منها عن طريق جهود صون الطبيعة.

ويعتبر شعاب المحار حول العالم موردًا ثمينًا يستهان بقيمته ويستغل بأقل من قدراته الفعلية، وسعى الباحثون في الدراسة لمعرفة حساب الناتج البيئي الإجمالي المحتمل لهذه الشعاب، للوصول إلى تقدير بمليارات الدولارات من السلع والخدمات البيئية التي تقدمها سنويًا لكل جوانب الإنسان وصحة الكوكب.

استعادة شعاب المحار 

ومن جانبه، قال الدكتور ماتيو كونفرتينو وهو أستاذ مشارك بجامعة تسينغوا ومؤلف للدراسة: "نقدّر هنا أن استعادة شعاب المحار بالكامل في أكثر 10 دول تعد بؤرًا رئيسية حول العالم من شأنه أن يحقق ناتجًا بيئيًا إجماليًا يصل لـ 12 تريليون دولار".

وبحسب الدراسة، تقدر نسبة ما خسرته الكرة الأرضية من شعاب المحار بنحو 85% خلال القرن الماضي، لما يواجهه من ضغوط متزايدة ناجمة عن الاستغلال المفرط والتغير المناخي والتلوث أيضًا.

وبدأ الفريق في تقييم المواقع التي تتوفر فيها الموائل المناسبة لشعاب المحار حول العالم، وكذلك التي يمكن أن تتشكل فيها الشعاب تلقائيًا، إذا ما حظيت بالحماية، من ثم قاموا بتقدير القيمة المحتملة للحقيبة الشاملة من الخدمات البيئية التي يمكن للشعاب تقديمها، ومنها حماية الشريط الساحلي، تنقية المياه، احتجاز الكربون، وإعادة دورة المغذيات عبر الشبكة الغذائية، كما توفر الغذاء والمأوى ومناطق حضانة لأعداد مهولة من الأسماك. 

وأظهرت النتائج أن الإمكانات البيئية المتوقعة تبلغ أوجها في عشر دول بؤرية، وهي أستراليا، الصين، أمريكا، تشيلي، اليابان، الأرجنتين، ألمانيا، كوريا الجنوبية، فرنسا، وإيطاليا.

وتقدر المساحة النافعة في هذه الدول بنحو 295 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل 6% من مناطقها الساحلية، وتوضح البيانات أن شعاب المحار تشغل حاليًا 10% فقط من هذه المساحة، أي أن هناك مساحة واسعة للتوسع، بالإضافة إلى 23% فقط من المساحات الصالحة تخضع حاليًا لشكل من أشكال الحماية البحرية. 

اقرأ أيضًا:

ذهب ومجوهرات.. العثور على كنز الملك تشارلز الأول بعد 4 قرون من الاختفاء

تابعونا على

search