الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

07:12 ص

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

07:12 ص

زيادة الوزن في الخريف.. أسباب خفية ونصائح لتجنبها

امرأة تأكل

امرأة تأكل

يرتبط انخفاض التعرض لضوء الشمس بتغيرات في الساعة البيولوجية للجسم، وهي النظام الداخلي المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، كما قد يؤثر في الحالة المزاجية ومستويات النشاط خلال اليوم.

ووفقًا لموقع Medical News Today، لا تزال الأسباب الدقيقة للاضطراب العاطفي الموسمي غير مفهومة بالكامل، لكن الباحثين يشيرون إلى احتمالية ارتباطه بتغيرات في تنظيم بعض المواد الكيميائية في الدماغ، مثل السيروتونين، فضلًا عن التغيرات التي تطرأ على هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم.

وقد يعاني بعض الأشخاص خلال هذه الفترة من زيادة الرغبة في تناول الطعام، خصوصًا الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، إلى جانب الشعور بالتعب والنعاس، ما قد يؤثر في عاداتهم الغذائية ومستوى نشاطهم البدني.

هل تؤدي قلة ضوء الشمس إلى زيادة الوزن تلقائيًا؟

لا تعني التغيرات الموسمية أن جميع الأشخاص سيكتسبون وزنًا زائدًا خلال فصل الخريف، إذ تختلف استجابة الجسم من شخص إلى آخر، كما ترتبط زيادة الوزن بعوامل متعددة، من بينها كمية الطعام المتناولة، ومستوى النشاط البدني، وجودة النوم، والحالة الصحية.

كيف تحافظ على وزنك خلال فصل الخريف؟

يمكن اتباع مجموعة من العادات اليومية للمساعدة في الحفاظ على الوزن والصحة العامة خلال تغير الفصول، أبرزها:

- التعرض لضوء النهار: تخصيص وقت للخروج خلال ساعات النهار والاستفادة من الضوء الطبيعي، مع ممارسة المشي بانتظام.

- تنظيم مواعيد النوم: الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم، والالتزام بمواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ.

- اتباع نظام غذائي متوازن: تناول وجبات متنوعة تحتوي على الخضراوات والفواكه ومصادر البروتين والحبوب الكاملة، مع الانتباه إلى أحجام الحصص الغذائية.

- ممارسة النشاط البدني: الحفاظ على الحركة اليومية وتجنب الجلوس لفترات طويلة.

- الانتباه إلى تغيرات الشهية: ملاحظة الزيادة المستمرة في الرغبة في تناول الطعام، ومحاولة التمييز بين الجوع الفعلي والأكل المرتبط بالملل أو الحالة المزاجية.

هل يساعد ضوء الشمس في تحسين الحالة المزاجية؟

قد يساعد التعرض لضوء النهار، إلى جانب الحفاظ على النشاط البدني واتباع نظام غذائي متوازن، في دعم الحالة المزاجية وتنظيم النوم.

أما العلاج بالضوء الساطع، فقد يُستخدم تحت إشراف طبي لعلاج الاضطراب العاطفي الموسمي، وفقًا لحالة الشخص وتقييم المختص.

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا صاحب تغير الشهية شعور مستمر بالحزن، أو فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة، أو إرهاق شديد واضطرابات ملحوظة في النوم، فمن الأفضل استشارة مختص، خاصة إذا استمرت الأعراض وأثرت في الحياة اليومية.

فالاضطراب العاطفي الموسمي ليس مجرد شعور عابر بالخمول، ولا ينبغي تشخيصه اعتمادًا على زيادة الشهية أو الوزن وحدهما، بل يتطلب تقييم الأعراض ومدى تكرارها وتأثيرها في الحياة اليومية.

اقرأ أيضًا : 

مع تقلبات الخريف.. مشروبات دافئة تساعدك على تخفيف أعراض البرد

search