الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

02:03 ص

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

02:03 ص

ماذا تأكل للوقاية من سرطان الأمعاء؟.. وجبات تساعد على تقليل المخاطر

وجبات لتقليل مخاطر سرطان الأمعاء

وجبات لتقليل مخاطر سرطان الأمعاء

تشير الدراسات إلى أن ما يصل إلى ثلث حالات سرطان الأمعاء، وهو مرض تتزايد معدلات الإصابة به بسرعة بين الشباب البريطانيين، مرتبطاً بالنظام الغذائي، وبالتالي كان من الممكن الوقاية منه.

ومن جانبها، تقول الدكتورة رافيندي ميرفي، المتخصصة في سرطان الأمعاء: "يلعب ما نتناوله دوراً حاسماً في تحديد مدى خطر إصابتنا بسرطان الأمعاء"، ولا يقتصر الأمر على كمية الألياف التي نستهلكها أو تقليلنا من تناول اللحوم المصنعه فحسب؛ إذ تلعب هذه العوامل دوراً رئيسياً، ولكن هناك ما هو أكثر من ذلك.

وأضافت: “ وتُظهر الأبحاث باستمرار أن الميكروبيوم لدينا، أي تريليونات البكتيريا الموجودة في أمعائنا، يؤدي دوراً محورياً، إما في حمايتنا من سرطان الأمعاء أو في التسبب به”.

وتابعت: "ويمكن تغيير طبيعة هذه البكتيريا إلى حد كبير من خلال الأطعمة التي نتناولها".

كيف ينبغي أن تكون الأنظمة الغذائية اليومية لتقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء؟

في هذا السياق، قدمت الدكتور ميرفي مقترحات لوجبات الإفطار والغداء والعشاء، وحتى لبعض الوجبات الخفيفة، لتقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

وجبات إفطار تعزز صحة الأمعاء

  • الشوفان مع الزبادي والفواكه والمكسرات:  تنصح الدكتورة ميرفي بعدم التردد في إضافة المزيد من المكونات إلى أطباق الزبادي؛ إذ توصي باختيار قاعدة تتكون من الزبادي اليوناني والشوفان (المُحضّر باستخدام الحليب كامل الدسم)، مع إضافة مجموعة متنوعة من المكونات المفيدة للأمعاء، مثل خليط المكسرات والبذور والفواكه الطازجة كالموز والتوت والتفاح المبشور.
  • شريحتان من خبز الحبوب الكاملة المحمص مع زبدة الفول السوداني وشرائح الموز: تقول الدكتورة ميرفي إن وجبة الإفطار السريعة والسهلة هذه توفر ما يصل إلى 11 جراماً من الألياف في وجبة واحدة، وهي كمية تعادل أكثر من ثلث احتياجاتك اليومية.

وتنصح الدكتورة بالتحقق من الملصق الغذائي لاختيار زبدة المكسرات الخالية من السكر المضاف أو زيت النخيل؛ إذ أظهرت الدراسات أن حمض البالمتيك، وهو مادة موجودة في زيت النخيل، يمكن أن يقلل من تنوع البكتيريا المعوية النافعة (الفلورا المعوية).

وجبات غداء تشعرك بالشبع وتطرد السموم من الأمعاء

  • بيض مسلوق مع الأفوكادو والكيمتشي على خبز محمص: 
    ينصح الدكتور ميرفي باستخدام خبز الحبوب الكاملة المحتوي على البذور كقاعدة للطبق، وتقديمه مع سلطة جانبية لجعل وجبة الغداء هذه أكثر إشباعاً.
  • وعاء الحبوب والخضروات: 
    تنصح الدكتورة ميرفي باستخدام الكينوا والحمص كقاعدة أساسية، مع إضافة أكبر تشكيلة ممكنة من الخضروات للحصول على مجموعة واسعة من المركبات المضادة للالتهابات.

وجبات عشاء توفر الجزء الأكبر من الاحتياجات اليومية من الألياف

  • سمك السلمون مع زبدة الثوم والليمون والهليون: تقول الدكتورة ميرفي إن الثوم هنا يحتوي على "البريبايوتكس" (prebiotics) التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، بينما يُعد السلمون غنياً بأحماض أوميغا 3 الدهنية التي تقلل من التهابات الأمعاء.
  • دجاج بالكاري يُقدم مع الأرز البني: 
    تقترح الدكتورة ميرفي سلق صدر الدجاج في حليب جوز الهند مع إضافة الكركم والزنجبيل والثوم، وذلك قبل إضافة الخضروات مثل البروكلي والسبانخ.

اقرأ أيضا…

لغير المدخنين.. دراسة تكشف فئات أكثر عرضة لسرطان الرئة

search