الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
04:50 م
قيادات الحزب المصري الديمقراطي
تتجه الأنظار إلى انتخابات الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عقب إعلان الجدول الزمني للترشح للمؤتمر العام المقرر انعقاده في 6 نوفمبر المقبل، لاختيار رئيس جديد للحزب خلفًا للدكتور فريد زهران، واستكمال تشكيل الهيئة العليا، وسط تحركات داخلية وتحالفات وانسحابات تعكس تباين الرؤى بشأن شكل القيادة المقبلة.
شهدت الانتخابات خلال الأيام الماضية تطورات متلاحقة، بدأت بإعلان أحمد فوزي ومحمود سامي ومها عبد الناصر توافقهم على خوض الانتخابات الداخلية ضمن تحالف يستهدف تولي عدد من المناصب القيادية، تلاه إعلان باسم كامل وخالد راشد انسحابهما من المنافسة على رئاسة الحزب، ثم إعلان إيهاب أبو سريع، أمين الهيئة العليا، عدم استمراره في الترشح، لإتاحة المجال أمام مزيد من التوافق بين أعضاء الحزب.
وفي 6 أكتوبر الجاري، أعلن أحمد فوزي ومحمود سامي ومها عبد الناصر اتفاقهم على خوض الانتخابات الداخلية ضمن تحالف يستهدف تولي مواقع قيادية في المرحلة المقبلة، بالتزامن مع انتقال رئاسة الحزب من فريد زهران إلى قيادة جديدة.
ووفقًا للبيان الصادر عن التحالف الثلاثي، جرى التوافق على ترشح أحمد فوزي لرئاسة الحزب، ومحمود سامي لمنصب نائب رئيس الحزب للشؤون السياسية والبرلمانية، مع توليه منصب النائب الأول حال حصول التحالف على تأييد المؤتمر العام، فيما تتولى مها عبد الناصر الترشح لمنصب الأمين العام.
وأوضح البيان أن الاتفاق جاء عقب مشاورات تناولت الأوضاع السياسية والتنظيمية للحزب، وسبل الحفاظ على مبادئه وأيديولوجيته، وتعزيز بنيته التنظيمية، وإعداد كوادر جديدة من جيل الوسط والشباب لتولي المسؤولية.
كما أعلن أعضاء التحالف انفتاحهم على انضمام قيادات وكوادر أخرى، وإتاحة الفرصة أمام الراغبين في الترشح بشكل منفرد أو ضمن تحالفات أخرى، مؤكدين أن هدفهم يتمثل في توسيع المشاركة وتجنب إقصاء الكفاءات من الهيكل التنظيمي المقبل.
في المقابل، شهد السباق تطورًا لافتًا في 9 أكتوبر الجاري، مع إعلان باسم كامل وخالد راشد انسحابهما من المنافسة على رئاسة الحزب، اعتراضًا على ما وصفاه بغياب العدالة وتكافؤ الفرص.
واعتبر الاثنان أن المنافسة لا تقتصر على استكمال الإجراءات التنظيمية، وإنما تتطلب توفير ضمانات تتيح منافسة حقيقية بين المرشحين.
وفي 12 أكتوبر، أعلن إيهاب أبو سريع، أمين الهيئة العليا للحزب، عدم استمراره في الترشح لمنصب رئيس الحزب، موضحًا أن قراره يأتي لإفساح المجال أمام مزيد من التوافق وإتاحة فرصة أوسع للتفاهم بشأن مستقبل الحزب.
وأكد أبو سريع أن قراره لا يعني تراجعه عن رؤيته بشأن إصلاح أساليب الإدارة، وتفعيل دور المؤسسات، وتوسيع المشاركة واحترام حق الاختلاف، معربًا عن أمله في أن يستند أي توافق مقبل إلى رؤية واضحة لمستقبل الحزب، ومعالجة الملفات التي تحتاج إلى إصلاح، بما يعزز دور المؤسسات ويوسع مشاركة الأعضاء.
وعلى المسار التنظيمي، أعلنت لجنة إعداد المؤتمر العام، برئاسة فريد زهران، الجدول الزمني للانتخابات الداخلية لعام 2026، عقب اجتماع ناقش الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية، والأوراق المطلوبة للترشح، والقواعد المنظمة للعملية الانتخابية، وجدول أعمال المؤتمر.
وبحسب الجدول المعلن، بدأ فتح باب الترشح يوم 13 أكتوبر، ويستمر حتى السادسة مساءً يوم 20 أكتوبر، على أن يُعلن الكشف المبدئي للمرشحين في 22 أكتوبر، وتُقدم الطعون خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر، فيما يجري الفصل فيها خلال الفترة من 25 إلى 27 أكتوبر.
ومن المقرر إعلان القائمة النهائية للمرشحين في 30 أكتوبر، على أن يُعقد المؤتمر العام يوم 6 نوفمبر 2026، وتُعلن النتائج عقب انتهاء التصويت وفرز الأصوات. وأعلن الحزب أن جهة محايدة ستتولى الإشراف على سير العملية الانتخابية والرقابة عليها.
ويُذكر أن فريد زهران تولى رئاسة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عقب انتخابه في 4 أبريل 2016، وأُعيد انتخابه في مايو 2022، ليقترب الحزب من محطة تنظيمية مهمة مع الاستعداد لاختيار قيادة جديدة خلال المؤتمر العام المقرر عقده في 6 نوفمبر 2026.
وتأتي الانتخابات المرتقبة في ظل تحركات وتفاهمات داخلية، وسط ترقب لمواقف بقية المرشحين، وما ستسفر عنه المشاورات خلال الفترة المتبقية قبل غلق باب الترشح، وصولًا إلى حسم تشكيل القيادة الجديدة للحزب.
اقرأ أيضا:
انتخابات "المصري الديمقراطي".. تحالف ثلاثي للحفاظ على كوادر الحزب
"الإجراءات الجنائية".. البياضي: البرلمان ليس مطلوبًا منه إنقاذ الحكومة
14 أكتوبر 2026 04:11 م
14 أكتوبر 2026 04:09 م
14 أكتوبر 2026 03:59 م
14 أكتوبر 2026 02:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً