الخميس، 15 أكتوبر 2026
01:09 م
تشيلسي تانتوم
توفيت شابة كانت أقرت باستخدام أجهزة التسمير الاصطناعي منذ سن الخامسة عشر، في إطار منافسة مع صديقاتها للحصول على أفضل بشرة سمراء، بسبب إصابتها بسرطان الجلد، وذلك عن عمر ناهز 30 عاماً فقط.
وبحسب ديلي ميل البريطانية، شُخِّصت إصابة تشيلسي تانتوم البريطانية، بالورم الميلانيني- أحد أنواع سرطان الجلد- وهي في الثامنة والعشرين من عمرها، وذلك بعد أن أمضت عقدًا من الزمن في استخدام أجهزة التسمير بانتظام.

وعندما اكتشف الأطباء إصابتها بالسرطان، كان المرض قد وصل بالفعل إلى مرحلة متقدمة وانتشر في أجزاء عدة من جسدها، بما في ذلك العمود الفقري، والأضلاع، والحوض، والرئتان، والكبد والثدي.
قبل أسابيع قليلة من بلوغها عامها الثلاثين، تلقت تشيلسي نبأً مفجعًا؛ فقد انتشر المرض ليصل إلى دماغها.
ورغم تشخيص حالتها بأنها ميؤوس منها، كرست الشابة سنواتها الأخيرة لتحذير الآخرين من مخاطر أجهزة التسمير الاصطناعي، وللمطالبة بفرض قيود أكثر صرامة على استخدامها.
توفيت تشيلسي التي أقعدها المرض المنهك في مرحلة ما وجعلها حبيسة كرسي متحرك، مما أثار موجة من عبارات النعي والمواساة من أصدقائها وعائلتها الذين غمرهم الحزن.

وكانت تشيلسي كشفت في وقت سابق، أنها بدأت باستخدام أجهزة التسمير وهي في الـ15 من عمرها فقط، معترفة بأنها وصديقاتها كن يتنافسن للوصول إلى أغمق درجة من سمرة البشرة.
وعلى الرغم من أنها كانت دون السن القانونية، فإنها ذكرت أنه لم يُطلب منها يومًا تقديم ما يثبت هويتها عند زيارة صالونات التسمير.
واصلت تشيلسي استخدام أجهزة التسمير الاصطناعي (أسرّة التسمير) بانتظام على مدى العقد التالي، قبل أن تتلقى تشخيصاً صادماً بإصابتها بالسرطان.
وقبيل بلوغها سن الثلاثين، علمت أن السرطان قد وصل إلى دماغها، فيما وُصف بأنه المرحلة الرابعة (4D) من المرض.
وانطلاقًا من رغبتها القوية في حماية شابات أخريات من مواجهة المصير ذاته، أصبحت تشيلسي ناشطة بارزة تطالب بفرض لوائح أكثر صرامة على استخدام أجهزة التسمير الاصطناعي.
اقرأ أيضًا:
تصبغات وندبات دائمة.. طبيبة جلدية تحذر من مخاطر إزالة التاتو بالليزر
15 أكتوبر 2026 12:43 م
15 أكتوبر 2026 12:10 م
15 أكتوبر 2026 11:03 ص
15 أكتوبر 2026 10:30 ص
14 أكتوبر 2026 09:08 م
14 أكتوبر 2026 08:05 م
14 أكتوبر 2026 03:04 م
14 أكتوبر 2026 07:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً