الخميس، 15 أكتوبر 2026

10:25 م

الخميس، 15 أكتوبر 2026

10:25 م

تفشي السالمونيلا.. ولاية تصدر قرارًا بوقف صيد المحار

المحار

المحار

أدى تفشي بكتيريا تشكل خطرًا على الحياة إلى وقف عمليات صيد المحاريات في ولاية فرجينيا، وذلك بعد إصابة خمسة أشخاص على الأقل بالمرض.

تفشي السالمونيلا

ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قد أغلق مسؤولو الصحة في الولاية نهر "ليتل ويكوميكو" (Little Wicomico River) في مقاطعة نورثمبرلاند، وهي منطقة ريفية تقع شمالي فرجينيا، بعد أن تبيّن أن تفشيًا لبكتيريا "السالمونيلا" في ولاية بنسلفانيا كان ناجمًا عن محاريات تم صيدها من مياه ذلك النهر.

وبدأ سريان قرار حظر الصيد في التاسع من أكتوبر، أي بعد ثمانية أيام فقط من بدء موسم صيد المحار في فرجينيا، وسيظل القرار ساريًا حتى السابع من نوفمبر.

وذكرت إدارة الصحة في فرجينيا (VDH) أنه "اعتبارًا من 9 أكتوبر، ومن باب توخي الحيطة والحذر، تقرر إغلاق مياه نهر 'ليتل ويكوميكو' (Little Wicomico River) في مقاطعة نورثمبرلاند أمام عمليات صيد المحار والقواقع، وذلك لوجود صلة بينها وبين تفشٍ لبكتيريا السالمونيلا في ولاية بنسلفانيا".

وأضافت الإدارة: "لقد تلقينا مؤخرًا بلاغًا عن تفشٍ للسالمونيلا في بنسلفانيا، تبيّن من خلال التقصي الوبائي أنه مرتبط بمحار تم صيده من هذه المنطقة، وتعمل إدارة الصحة في فرجينيا حاليًا على إجراء فحوصات للمحار في المنطقة المعنية".

ويشمل قرار حظر الصيد الرخويات ذات المصراعين، بما في ذلك المحار والقواقع، لكنه لا ينطبق على سرطان البحر أو الأسماك الزعنفية.

وأوضحت إدارة الصحة في فرجينيا أن قرار إغلاق النهر -الذي يأتي أيضًا تماشيًا مع توصيات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)- لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على مياه الشرب.

وبحسب الصحيفة، هذا ليس الإغلاق الوحيد في المنطقة، وفقًا لإشعارات صادرة عن وزارة الصحة في فرجينيا.

كما أصدرت الوزارة قرارًا طارئًا ثانيًا بإغلاق مناطق صيد المحار في 9 أكتوبر، يمنع مؤقتًا صيدها في أجزاء من خور ماتشودوك السفلي في مقاطعة ويستمورلاند الساحلية شمال فرجينيا، وذلك حتى 29 أكتوبر.

خلال فترة سريان هذا القرار، يُحظر صيد المحار أو تخزينه أو نقله من هذه المناطق دون تصريح خاص من هيئة الموارد البحرية.

الأطعمة الملوثة ببكتيريا السالمونيلا

قد تبدو الأطعمة الملوثة ببكتيريا السالمونيلا سليمة من حيث الرائحة والطعم والمظهر، إلا أنها لا تزال تشكل خطرًا على الصحة، ويمكن أن تسبب بكتيريا السالمونيلا الإسهال، والحمى، وتقلصات المعدة، والجفاف؛ وهي أعراض تستدعي رعاية طبية، لا سيما لدى الأطفال دون سن الخامسة، والبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

كما يمكن للبكتيريا أن تنتقل إلى مجرى الدم وتسبب مضاعفات تهدد الحياة، مثل "تعفن الدم" (الإنتان)، الذي يحدث عندما يبالغ الجهاز المناعي في رد فعله تجاه العدوى.

تُشفى العديد من حالات الإصابة بالسالمونيلا من خلال الرعاية الداعمة فقط، والتي تعتمد بشكل أساسي على تعويض السوائل والراحة؛ وعادةً ما يتعافى البالغون الأصحاء من العدوى في غضون أسبوع.

أما في الحالات الأكثر خطورة، فقد يلجأ الأطباء إلى استخدام المضادات الحيوية للمساعدة في القضاء على العدوى.

ويُعد الأطفال دون سن الخامسة، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، أكثر عرضة لخطر الإصابة بعدوى شديدة أو التعرض لمضاعفات صحية.

وتُعد السالمونيلا واحدة من الأسباب الرئيسية للأمراض المنقولة عن طريق الغذاء في الولايات المتحدة؛ إذ تتسبب سنويًا في نحو 1.35 مليون إصابة، وتؤدي إلى دخول 23 ألف شخص إلى المستشفيات، ووقوع 450 حالة وفاة.

اقرأ أيضًا: 

طبقة طبيعية تحمي البيض من اختراق البكتيريا.. الشعبة: لا إصابات بالسالمونيلا
 

search