الجمعة، 16 أكتوبر 2026
01:47 ص
عادات يومية تحمي طفلك من العدوى
مع انتظام الأطفال في الدراسة، تزداد أهمية الاهتمام بصحتهم وسلامتهم، في ظل قضاء ساعات طويلة داخل الفصول وساحات اللعب، والتعامل المباشر مع زملائهم ومشاركة الأدوات والأسطح، ما يجعل اتباع العادات الصحية أمرًا ضروريًا للحد من انتشار العدوى.
وبحسب موقع “Mouwasat Medical Services”، فإن حماية الأطفال خلال العام الدراسي ترتبط باتباع نمط حياة صحي، والالتزام بقواعد النظافة والوقاية، إلى جانب الحصول على التطعيمات الموصى بها وفقًا لعمر الطفل.
يُعد غسل اليدين بالماء والصابون من أبرز الإجراءات التي تساعد على تقليل انتقال الجراثيم، لكن فعاليته ترتبط بتعليم الطفل الطريقة الصحيحة والحرص على تطبيقها في الأوقات المناسبة، وينبغي تدريب الأطفال على غسل أيديهم لمدة 20 ثانية على الأقل، خصوصًا قبل تناول الطعام، وبعد استخدام المرحاض، وبعد السعال أو العطس أو تنظيف الأنف، فضلًا عن غسلها عقب الانتهاء من اللعب والأنشطة المختلفة.
قد تنتقل بعض مسببات العدوى من خلال الرذاذ الناتج عن السعال والعطس، لذلك يحتاج الطفل إلى معرفة السلوك الصحيح الذي يحميه ويحافظ على سلامة المحيطين به، ويمكن للأم تعويد طفلها على تغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال أو العطس، والتخلص منه مباشرة، ثم تنظيف اليدين. وفي حالة عدم وجود منديل، يُفضل استخدام ثنية المرفق بدلًا من الكفين.
تبادل زجاجات المياه وأدوات الطعام والمناشف الشخصية من السلوكيات التي ينبغي توعية الأطفال بمخاطرها، نظرًا إلى إمكانية انتقال الإفرازات من خلالها، لذلك يُفضل تخصيص زجاجة مياه وأدوات طعام لكل طفل، مع التأكيد على عدم استخدام الأدوات التي تلامس الفم أو الوجه الخاصة بالآخرين.
ولا يعني ذلك منع الطفل من مشاركة زملائه جميع الأدوات، وإنما تعليمه التمييز بين الأدوات التعليمية المشتركة والأغراض الشخصية التي ينبغي أن يستخدمها بمفرده.
اعتاد كثير من الأطفال لمس العينين والأنف والفم خلال اليوم دون الانتباه إلى نظافة أيديهم، وهو ما قد يساهم في انتقال بعض مسببات العدوى إلى الجسم، ويمكن للوالدين مساعدة الطفل على تقليل هذه العادة، مع تذكيره بغسل يديه بعد اللعب أو لمس الأسطح المشتركة، وقبل تناول الوجبات.
لا تتوقف العناية بصحة الأطفال على إجراءات النظافة وحدها، بل تشمل أيضًا توفير نظام غذائي متنوع يمنح الجسم العناصر الغذائية الضرورية للنمو وأداء وظائفه بصورة طبيعية، ويُنصح بتقديم وجبات تحتوي على الخضراوات والفواكه والحبوب ومصادر البروتين، إلى جانب الحليب أو البدائل المناسبة، وفقًا لاحتياجات الطفل وحالته الصحية.
قد ينصب اهتمام الأسرة مع بداية الدراسة على المذاكرة والواجبات، لكن الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة وتشجيع الطفل على النشاط البدني لا يقلان أهمية عن بقية العادات الصحية، ويحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا عادةً إلى النوم من 9 إلى 12 ساعة يوميًا، ما يجعل تنظيم وقت النوم والاستيقاظ أمرًا مهمًا خلال أيام الدراسة.
اقرأ أيضًا:
20 ثانية فقط قد تنقذ حياتك.. أخطاء شائعة في "غسل اليدين" تهدد صحتك
15 أكتوبر 2026 02:08 م
15 أكتوبر 2026 03:45 م
15 أكتوبر 2026 03:18 م
15 أكتوبر 2026 02:25 م
15 أكتوبر 2026 12:43 م
15 أكتوبر 2026 12:10 م
15 أكتوبر 2026 11:03 ص
15 أكتوبر 2026 10:30 ص
أكثر الكلمات انتشاراً