الجمعة، 16 أكتوبر 2026
12:17 ص
دراسة توضح أن التوقيت الشتوي هو الأفضل للصحة
بالتزامن مع اقتراب تطبيق التوقيت الشتوي في مصر، أشار تحليل علمي حديث إلى أن اعتماد التوقيت الشتوي طوال العام يكون الخيار الأفضل للصحة، بفضل إتاحة ضوء النهار في ساعات الصباح الأولى، وهو ما يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.
ووفقًا لموقع sciencealert، يؤدي اعتماد التوقيت الصيفي طوال العام إلى إطالة ساعات النهار، ولكنه يؤخر شروق الشمس في الشتاء ساعة واحدة، وبالتالي، يقضي الأشخاص الذين يستيقظون مبكرًا للعمل أو الدراسة وقتًا أطول من الصباح في الظلام.
وخلص تحليل كندي جديد إلى أن التوقيت القياسي الدائم أو الشتوي هو الخيار الأفضل للصحة، لأنه يحافظ على الوصول المبكر إلى ضوء الصباح.
وقام الطبيب النفسي ريموند لام من جامعة كولومبيا البريطانية وزملاؤه بتقييم العواقب الصحية للخيارين: التوقيت القياسي، الذي يُطبق عادة في فصل الشتاء، والتوقيت الصيفي، الذي يتقدم ساعة واحدة.
وشارك رالف ميستلبرغر، الباحث في مجال النوم والإيقاعات البيولوجية بجامعة سيمون فريزر، في تأليف التحليل الذي خضع لمراجعة الأقران، والذي استعرض الأبحاث المنشورة حول الإيقاعات البيولوجية والنوم والمزاج والتعليم والآثار الاقتصادية.
كما درس الفريق تجارب الدول مع سياسات التوقيت الدائم وقارن أوقات شروق الشمس وغروبها في مختلف المدن الكندية.
وتُنسق الساعة البيولوجية الرئيسية في الدماغ النوم واليقظة والوظائف اليومية الأخرى، وهي تحتاج إلى تعديل يومي لتواكب إيقاع اليوم، ويساعد ضوء الصباح على بدء عملها مبكرًا، بينما يؤخرها ضوء المساء.
مع انخفاض ضوء الصباح خلال العمل بالتوقيت الصيفي، قد تتأخر دورات النوم، يرتبط ذلك اضطراب النوم الاجتماعي “أي الفجوة بين الساعة البيولوجية للجسم وجداول الدراسة أو العمل”، بتدهور الصحة البدنية والنفسية، وكذلك قلة النوم، كما أن التغيرات الموسمية في الساعة البيولوجية قد تؤثر سلبًا على النوم.
اقرأ أيضًا:
15 أكتوبر 2026 02:08 م
15 أكتوبر 2026 03:45 م
15 أكتوبر 2026 03:18 م
15 أكتوبر 2026 02:25 م
15 أكتوبر 2026 12:43 م
15 أكتوبر 2026 12:10 م
15 أكتوبر 2026 11:03 ص
15 أكتوبر 2026 10:30 ص
أكثر الكلمات انتشاراً