الجمعة، 16 أكتوبر 2026
12:57 م
ترامب
انتقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، معتبرا أن التفاوض معه أكثر صعوبة من التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك بالتزامن مع استئناف كييف هجماتها على مصافي النفط الروسية.
وقال ترامب، خلال مقابلة حصرية مع قناة "نيوزماكس"، إن زيلينسكي "ليس شخصا جيدا للتعامل معه"، متهما إياه بعدم الرغبة الحقيقية في التوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب.
وأضاف: "زيلينسكي لا يريد التوصل إلى تسوية، إنه يدعي رغبته في ذلك، لكنه في الواقع لا يريد، كلا، أنا لست من المعجبين بزيلينسكي".
وانتقد ترامب قرار أوكرانيا استئناف الهجمات على مصافي النفط الروسية، معتبرا أن هذه العمليات تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا، بدلا من المساهمة في حل الأزمة.
وقال: "إذا أخبرتموني بأن زيلينسكي يعاود قصف المصافي، فكل ما يفعله هو رفع أسعار النفط عالميا"، مضيفا أن ذلك "أمر مخزٍ"، وأن هناك أهدافا أخرى يمكن استهدافها.
وتابع أن قصف مصافي الديزل، التي تنتج الوقود الذي تحتاج إليه الولايات المتحدة ودول العالم، لا يخدم المصالح الدولية، في إشارة إلى تداعيات هذه الهجمات على إمدادات الطاقة والأسعار.
وفيما يتعلق بإمكانية إنهاء الحرب الأوكرانية، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن الصراع ينبغي أن ينتهي قريبا، مشيرا إلى أن الطرفين يرغبان في وضع حد له، لكنه يرى أن التعامل مع زيلينسكي أكثر صعوبة من التفاوض مع بوتين.
وعزا ترامب تعثر التوصل إلى تسوية إلى العداء الشخصي بين الرئيسين الروسي والأوكراني، قائلا: "بوتين يكره زيلينسكي، وزيلينسكي يكره بوتين. وعندما يكون هناك هذا النوع من الكراهية، يصبح من الصعب جدا التوصل إلى تسوية".
وطرح الرئيس الأمريكي فكرة إجراء انتخابات جديدة في أوكرانيا، متسائلا عن مدى استمرار الدعم الشعبي لزيلينسكي في ظل الحرب والهجمات التي تستهدف المدن والمنشآت الأوكرانية.
وقال ترامب: "أعتقد أن هناك حاجة لإجراء انتخابات جديدة في أوكرانيا. فلا أحد يخبرني بأن الشعب الأوكراني راضٍ عن تعرض مبانيه السكنية للقصف بالصواريخ".
وتخضع أوكرانيا للأحكام العرفية منذ بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022، وهو ما يمنع إجراء الانتخابات الوطنية بموجب القانون الأوكراني.
وانتقد ترامب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بسبب تقديم مليارات الدولارات لأوكرانيا في صورة مساعدات عسكرية، مؤكدا أن إدارته تعمل على إعادة بناء مخزونات الأسلحة الأمريكية وتعزيز قدراتها الدفاعية.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تحصل على صواريخ "باتريوت" و"توماهوك" بأعداد قياسية، مضيفا: "إننا نعمل على تعزيز مخزوننا بسرعة كبيرة".
وأوضح أنه بمجرد وصول المخزونات إلى مستويات كافية، ستبدأ واشنطن بالسماح لحلفائها بشراء هذه الأسلحة منها، في إطار جهودها لتعزيز احتياطياتها العسكرية.
وفي ملف آخر، كشف ترامب عن إجراء محادثات مع روسيا والصين بشأن نزع السلاح النووي، معربا عن أمله في أن تتمكن الدول الثلاث من تقليص ترساناتها النووية.
وقال: "أود التخلص من الأسلحة النووية إن أمكن ذلك. ونحن بالفعل نجري محادثات بهذا الشأن مع كل من روسيا والصين".
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم، تليها روسيا ثم الصين، متوقعا أن تتمكن بكين من اللحاق بالبلدين خلال 5 أو 6 سنوات.
وأضاف أن الصين قد تكون أقل حماسا للمشاركة في هذه الجهود بسبب الفجوة الكبيرة بينها وبين واشنطن وموسكو في حجم الترسانات النووية، لكنه أكد استمرار المناقشات بشأن هذا الملف.
ولم يحدد ترامب جدولا زمنيا للمفاوضات، كما لم يعلن عن التوصل إلى أي اتفاق مع روسيا أو الصين بشأن نزع السلاح النووي.
اقرأ أيضًا:
أوكرانيا تتحدى ترامب.. زيلينسكي يقصف النفط الروسي رغم تحذيرات واشنطن
16 أكتوبر 2026 07:17 ص
16 أكتوبر 2026 07:08 ص
15 أكتوبر 2026 11:25 م
15 أكتوبر 2026 10:30 م
15 أكتوبر 2026 10:16 م
15 أكتوبر 2026 06:03 م
15 أكتوبر 2026 09:05 م
15 أكتوبر 2026 06:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً