الجمعة، 16 أكتوبر 2026
06:51 م
سرطان الرئه
أعلن الفاتيكان، عن تشخيص إصابة البابا ليون الرابع عشر بسرطان الرئة، وذلك عقب خضوعه لعملية جراحية كانت مقررة مسبقاً.
وبعد خضوع البابا لجراحة صدرية، استأصل خلالها الجراحون الفص السفلي من رئته اليمنى، أكد فحص الأنسجة تشخيص إصابته بـ "السرطان الغدي الرئوي" (lung adenocarcinoma).
ووفقًا للمكتب الصحفي للكرسي الرسولي، فقد كان هذا التشخيص مُرجَّحاً بناءً على فحوصات أُجريت قبل العملية الجراحية.
وتشير التقارير إلى أن البابا لا يدخن وليس لديه تاريخ معروف في التدخين، وتوضح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن معظم حالات الوفاة الناجمة عن سرطان الرئة (80%) تعود إلى التدخين.
ويعدُّ السرطان الغدي الرئوي (Lung adenocarcinoma) أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعاً؛ إذ يمثل نحو 40% من جميع حالات سرطان الرئة في الولايات المتحدة، وفقاً لمؤسسة سرطان الرئة الأمريكية (Lung Cancer Foundation of America)، كما أنه النوع الأكثر شيوعاً بين غير المدخنين.
ومن جانبه، أعرب الدكتور لاري روبنسون، وهو طبيب أورام في مركز "موفيت" للسرطان (Moffitt Cancer Center) في تامبا بولاية فلوريدا، عن دهشته إزاء الحالة الصحية للبابا، لا سيما وأن العقيدة الرئوية (الكتلة في الرئة) "كان يُعتقد أنها خبيثة".
وأوضح الدكتور روبنسون، الذي لم يتولَّ علاج البابا، أن نحو 80% من حالات سرطان الرئة تحدث لدى أشخاص يدخنون أو سبق لهم التدخين، وأشار الطبيب إلى أن سرطان الرئة قد يصيب أيضاً أشخاصاً لم يدخنوا قط، بمن فيهم ما يقدر بنحو 10% من المرضى الرجال و25% من المريضات.
وخضع لعملية جراحية أُجري فيها استئصال لأحد فصوص الرئة؛ وهذا الإجراء لا يُعتمد عادةً إلا مع الحالات التي يكون فيها المرض موضعياً، لذا يُفترض أن مرضه كان موضعياً. ونأمل أن يكون السرطان في المرحلة الأولى»، أضاف الطبيب.
وذكر طبيب الأورام أنه إذا كان سرطان البابا في المرحلة الأولى، فهناك "احتمالية كبيرة" للشفاء، تصل إلى نحو 90%، وذلك يعتمد على حجم الورم. ويشير توجهه مباشرةً إلى الجراحة إلى أنه لم تكن هناك، على الأرجح، أي مؤشرات على انتشار السرطان. الأنظمة الغذائية الصحية قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين بسبب وجود بقايا مبيدات حشرية
وقال روبنسون: "علينا انتظار نتائج الفحص الباثولوجي (تحليل الأنسجة) لتحديد ما إذا كان السرطان في المرحلة الأولى، وما إذا كان سيحتاج إلى أي علاج إضافي بعد ذلك".
ويعدّ الحجم عاملاً مهماً في حالات العقيدات الرئوية وسرطان الرئة؛ فكلما كان حجم السرطان أكبر، كانت التوقعات المستقبلية أسوأ، نظراً لزيادة احتمالية أن يكون المرض في مرحلة متقدمة وأنه قد انتشر.
لا تنتج جميع حالات الإصابة بسرطان الرئة عن التدخين؛ إذ يشير الخبراء إلى أن عوامل أخرى، مثل التاريخ العائلي والاستعداد الوراثي، قد تلعب دوراً في ذلك، وفقا لطبيب الأورام.
وقد كشفت أبحاث حديثة -وفقاً لنتائج نُشرت في دورية "ساينس" (Science)، أن طفرة جينية نادرة في الجين "EGFR T790M" تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة بمقدار 25 ضعفاً مقارنة بالأشخاص الذين لا يحملون هذه الطفرة.
وبين الأشخاص الذين لم يدخنوا قط، كان احتمال الإصابة بسرطان الرئة لدى حاملي الطفرة أعلى بنحو 62 ضعفاً مقارنة بغير المدخنين الذين لا يحملون هذه الطفرة.
وأضاف روبنسون أن أنواعاً أخرى من التدخين، مثل استخدام الغليون والسيجار، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة، وكذلك الحال بالنسبة للاستخدام المكثف للماريجوانا.
ووفقاً لطبيب الأورام، فإن التعرض للسموم البيئية، مثل عوادم الديزل وغاز الرادون، يُعدّ أيضاً أحد عوامل الخطر.
16 أكتوبر 2026 06:40 م
16 أكتوبر 2026 03:40 م
16 أكتوبر 2026 08:44 ص
15 أكتوبر 2026 02:08 م
15 أكتوبر 2026 03:45 م
15 أكتوبر 2026 03:18 م
15 أكتوبر 2026 02:25 م
15 أكتوبر 2026 12:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً