السبت، 17 أكتوبر 2026

06:10 م

السبت، 17 أكتوبر 2026

06:10 م

ليلى علوي: "النهارده فيه استسلام للمضمون.. والمنتج مش عايز يخاطر"

ليلى علوي

ليلى علوي

انتقدت الفنانة ليلى علوي توجهات الإنتاج السينمائي في الوقت الحالي، مؤكدة أن الخوف من المخاطرة والرغبة في ضمان الإيرادات أصبحا من أبرز العوامل التي تؤثر على اختيارات المنتجين، وهو ما ينعكس على فرص تقديم أفكار جديدة ومختلفة في السينما، وذلك خلال مشاركتها في ندوة "البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر" ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي.

وأشارت ليلى علوي إلى أن أفلامًا مثل “الهوى سلطان” و"احكي يا شهرزاد"و"نوارة" تقدم نماذج لأعمال فنية استطاعت تحقيق النجاح، موضحة أن صناعة السينما أصبحت أكثر صعوبة وسرعة، وهو ما يدفع المنتجين إلى التركيز على ضمان استرداد أموالهم قبل عرض الأفلام.

وأضافت أن المنتج أصبح يميل إلى تقديم الأعمال التي يتوقع أن يحقق الجمهور من خلالها إقبالًا، بدلًا من المخاطرة بتجارب جديدة، مؤكدة أن هذا التوجه ليس جديدًا، بل يعود إلى فترة الثمانينيات، رغم وجود تجارب استطاع صناعها تنفيذها انطلاقًا من قناعاتهم الفنية.

فيلم “يا دنيا يا غرامي”

واستشهدت بفيلم “يا دنيا يا غرامي”، من إخراج وإنتاج مجدي أحمد علي، مؤكدة أن الصناعة تحتاج إلى منتجين مختلفين لديهم شغف بالفن وإيمان بأهمية تقديم أعمال سينمائية تحمل أفكارًا جديدة.

وتابعت أن التركيز على الأعمال المضمونة أمر مفهوم في ظل رغبة الجميع في الاستمرار بالعمل، لكنه يأتي أحيانًا على حساب التجديد والجرأة، قائلة"النهارده فيه استسلام للمضمون، عايزين يعملوا حاجة الناس عايزاها عشان الناس تشتغل، وده طبيعي، كل الناس عايزة تشتغل، بس ده بييجي على حساب التجديد في الصناعة".

فيلم “حب البنات”

وضربت ليلى علوي مثالًا بفيلم «حب البنات»، الذي حقق نجاحًا واستمر في الوصول إلى أجيال مختلفة من الجمهور، موضحة أن الفيلم كان من إنتاج التليفزيون، بعدما عُرض على عدد من المنتجين الذين لم يوافقوا على تنفيذه، قبل أن يراهن عليه المنتج محمود الليثي، ليخرج العمل إلى النور ويحقق نجاحًا.
 

اقرأ أيضًا:

يسرا تكشف مفاجأة عن إلهام شاهين: رهنت بيتها علشان تكمل فيلم
ما بعد السجادة الحمراء.. ماذا يحدث في كواليس مهرجان الجونة السينمائي؟
يسرا: رفعوا عليا قضايا بسبب الجرأة في أعمالي وعمري ما

search