الإثنين، 19 أكتوبر 2026
04:42 م
تعبيرية
تحدثت امرأة بريطانية في منتصف العمر عن طبيعة الأحاديث التي تدور حول الأمومة مع تقدم النساء في السن، موضحة أن الموضوعات تتغير من مرحلة عمرية إلى أخرى؛ فبينما تدور النقاشات في مرحلة الشباب حول الرغبة في أن تصبح المرأة أمًا، تتحول في الثلاثينيات إلى الحديث عن تجارب الأمومة والإنجاب، قبل أن تتركز في أواخر الأربعينيات على تربية الأبناء المراهقين أو الذين التحقوا بالجامعات.
وبحسب ما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أوضحت المرأة أنها تستمتع بالاستماع إلى قصص صديقاتها عن أبنائهن المراهقين، بل إنها شاركت إحداهن وابنتيها في حضور مهرجان خلال الصيف، لكنها شعرت في لحظة ما بالحزن عندما شاهدتهما ترقصان معًا، وأدركت أنها لن تختبر تجربة الأمومة بالطريقة نفسها.
وأكدت أنها اختارت بمحض إرادتها عدم الإنجاب، لكنها ترى أن هذا القرار يضعها أحيانًا في موقف اجتماعي مختلف، خاصة عندما تواجه أسئلة تعتبرها شخصية أو غير ملائمة، مشيرة إلى أن بعض النساء لا يخترن عدم الإنجاب، بل تفرض عليهن الظروف ذلك.
واستعرضت المرأة 7 عبارات وأسئلة ترى أنه ينبغي تجنبها عند الحديث مع النساء اللاتي اخترن عدم الإنجاب.
ترى المرأة أن وصف النساء اللاتي اخترن عدم الإنجاب بأنهن محظوظات قد يحمل إيحاءً بأن الأمهات أقل حظًا، أو أن حياة المرأة التي ليس لديها أطفال أكثر سهولة بالضرورة.
وأوضحت أنها واجهت بدورها صعوبات بسبب عدم إنجاب الأطفال، مشيرة إلى أنها شعرت بالوحدة عندما انتقلت من لندن إلى منطقة كوتسوولدز، ولم تتمكن من الاستفادة من الروابط الاجتماعية التي تتيحها مجموعات أولياء الأمور في المدارس للتعرف على أصدقاء جدد.
أشارت إلى أن رد فعلها تجاه هذا السؤال يختلف باختلاف الشخص الذي يطرحه؛ إذ يمكنها مناقشة قرارها مع الأصدقاء المقربين، لكنها تجد صعوبة أحيانًا في التعامل مع السؤال عندما يُطرح بنبرة ساخرة أو متطفلة.
وأضافت أنها تلجأ أحيانًا إلى الرد بطريقة فكاهية، فتتحدث عن استمتاعها بالنوم حتى وقت متأخر في عطلات نهاية الأسبوع وإنفاق دخلها على نفسها.
لكنها شددت على أن السؤال قد يكون مؤلمًا لبعض النساء اللاتي لم ينجبن رغم رغبتهن في ذلك، ولذلك ترى أن الأفضل هو عدم طرحه من الأساس.
لفتت المرأة إلى وجود افتراض شائع بأن الأشخاص الذين اختاروا عدم الإنجاب يتمتعون بوقت فراغ أكبر، وبالتالي يمكن تكليفهم بالعمل خلال العطلات والأعياد دون مراعاة التزاماتهم الشخصية.
وأوضحت أنها سبق أن أُدرج اسمها في جدول العمل خلال عيد الميلاد دون مراعاة خططها الخاصة، مشيرة إلى أن أصدقاء لها تعرضوا للموقف نفسه.
وأكدت أن عدم وجود أطفال لا يعني أن حياة المرأة خالية من الالتزامات أو الأنشطة التي ترغب في القيام بها خلال أوقات فراغها.
وصفت المرأة هذا السؤال بأنه من أكثر الأسئلة اقتحامًا للخصوصية، حتى وإن لم يكن شائعًا، لأنه يتطرق إلى تفاصيل شخصية تتعلق بالحمل والقرارات التي قد تتخذها المرأة في حال حدوثه.
وأوضحت أن السؤال قد يبدو بسيطًا، لكنه يفتح الباب أمام التدخل في خيارات شديدة الخصوصية، بما في ذلك قرار الاستمرار في الحمل، وهو ما يستدعي احترام حدود الحياة الشخصية للآخرين.
اعترفت المرأة بأنها فكرت أحيانًا في شكل حياتها لو أنها أنجبت أطفالًا، كما أنها تتأمل أحيانًا أوجه الشبه بينها وبين أبناء إخوتها، وتتساءل عن الشعور الذي ينتاب الآباء عندما يرون ملامحهم وصفاتهم في أبنائهم.
ومع ذلك، أكدت أنها تشعر بالرضا عن قرارها في معظم الأيام، وأن التفكير في الاحتمالات المختلفة لا يعني بالضرورة الندم على الاختيار الذي اتخذته.
وشددت على أنها تصالحت مع واقعها، ولم تعد ترى ضرورة لتغيير قرارها استجابة لتوقعات الآخرين أو ضغوطهم الاجتماعية.
أوضحت المرأة أن هذا السؤال يتكرر عند الحديث مع النساء اللاتي لم ينجبن، وكأن وجود الأبناء هو الضمان الوحيد للحصول على الرعاية في مرحلة الشيخوخة.
وأشارت إلى أنها تستطيع التعامل معه بروح الدعابة، من خلال المزاح بشأن تدريب كلبها على مساعدتها، أو استخدام الأموال التي لم تنفقها على تعليم الأبناء لتغطية تكاليف الرعاية مستقبلًا.
وأضافت أن بعض صديقاتها يتحدثن عن فكرة إنشاء مجتمع سكني مشترك، تعيش فيه مجموعة من الصديقات وتقدم كل منهن الدعم والرعاية للأخريات مع التقدم في العمر.
انتقدت المرأة استخدام عبارة «بصفتي أمًا» بصورة متكررة في النقاشات المهنية والاجتماعية، خاصة على منصة «لينكد إن»، حيث تستعرض بعض النساء تجاربهن في بيئة العمل انطلاقًا من دورهن كأمهات.
وترى أن التأكيد المستمر على أن الأمومة هي أفضل وظيفة في العالم قد يحمل، بصورة غير مباشرة، إيحاءً بأن المرأة التي لم تنجب أقل اكتمالًا أو أقل قيمة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية مراعاة مشاعر النساء وظروفهن الشخصية، وعدم افتراض أن جميع النساء يرغبن في الإنجاب أو أنهن اتخذن قرار عدم الإنجاب للأسباب نفسها، مشددة على أن احترام اختيارات الآخرين يقتضي تجنب الأسئلة والتعليقات التي قد تسبب لهم الحرج أو الألم.
اقرأ أيضًا:
خرافات شائعة عن الحمل والولادة.. طبيب يوضح الحقيقة ويقدم نصائح لكل حامل (خاص)
19 أكتوبر 2026 03:28 م
19 أكتوبر 2026 02:27 م
19 أكتوبر 2026 02:02 م
19 أكتوبر 2026 01:38 م
19 أكتوبر 2026 10:34 ص
19 أكتوبر 2026 09:16 ص
18 أكتوبر 2026 11:30 م
18 أكتوبر 2026 09:16 م
أكثر الكلمات انتشاراً