الإثنين، 19 أكتوبر 2026

07:43 م

الإثنين، 19 أكتوبر 2026

07:43 م

لست بحاجة لـ البوتوكس.. 6 طرق سحرية تجعلك وكأنك في منتصف العمر

تعبيرية

تعبيرية

يُعدّ اقتناء حذاء رياضي وزوج من الأثقال اليدوية (الدمبلز) أرخص وسيلة وأكثرها فعالية لمكافحة الشيخوخة، ولكن لا يقتصر دور التمارين الرياضية على تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض فحسب، بل إنها تُحدث تغييرًا في تركيبتنا الجينية، مما يؤدي فعليًا إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وفقاً لأبحاث حديثة.

وبحسب ديلي ميل البريطانية، أوضح دور بوكوبزا، أخصائي التجميل ومؤسس عيادة "والدور" (Waldor Clinic) في لندن، ستة طرق جوهرية يمكن أن تقم بها المرأة، حتى تظهر وكأنها لا تزال جميلة وشابة في منتصف العمر.

رفع الأثقال يعزز صحة البشرة

تشير مجموعة متزايدة من الأدلة إلى أن النشاط البدني يمكن أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء بالنسبة لأجسامنا. وتوحي الأبحاث أيضًا بأن له تأثيرًا مشابهًا على بشرة الوجه.

في دراسة أُجريت عام 2023، شاركت 61 امرأة يابانية في منتصف العمر، ممن يتبعن نمط حياة يتسم بقلة الحركة، في برنامج تدريبي استمر 16 أسبوعاً، تضمن تمارين هوائية (أيروبيك) أو تمارين مقاومة مرتين أسبوعيًا.

وأظهرت المجموعتان تحسنًا في مرونة الجلد وبنية الأدمة العلوية، وهي الطبقة الواقعة تحت سطح الجلد، بينما ساهمت تمارين المقاومة أيضاً في زيادة سماكة الأدمة، وهو أمر يرتبط بظهور عدد أقل من التجاعيد.

ويرى الخبراء القائمون على الدراسة، أن ممارسة الرياضة تقلل من البروتينات المسببة للالتهاب داخل الجلد، وهي بروتينات قد تؤدي إلى تراجع مرونة البشرة وظهور بقع داكنة مرتبطة بالتقدم في العمر.

البدء بتناول مكملات فيتامين "د" في أقرب وقت ممكن

يُعد فيتامين "د" عنصراً أساسياً للحفاظ على صحة العظام والعضلات، وتشير أدلة متزايدة إلى أن الحصول على جرعات إضافية منه قد يكون له تأثيرات مضادة للشيخوخة.

وتوصل تحليل حديث لبيانات من دراسة "VITAL" وهي واحدة من أكبر الدراسات التي أُجريت على فيتامين "د" بمشاركة 25 ألف شخص، إلى أن هذا الفيتامين، الذي يُعرف بـ "فيتامين أشعة الشمس"، قد يؤثر على مؤشرات رئيسية للشيخوخة.

وبشكل أكثر تحديدًا، وُجد أن مكملات فيتامين "د" تؤثر على أطراف الكروموسومات، المعروفة بـ "التيلوميرات" (telomeres)، وكلما كانت هذه التيلوميرات أطول، زادت حماية الحمض النووي (DNA) من التلف المرتبط بالتقدم في العمر.

ووجد الباحثون، أن تناول مكملات فيتامين "د" بشكل يومي لمدة أربع سنوات كان له التأثير الأكبر.

وتشير التقديرات إلى أن حوالي واحد من كل ستة بالغين يعاني من نقص فيتامين د، أي ما يعادل تسعة إلى أحد عشر مليون شخص.

وتنصح هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) بتناول 10 ميكروجرامات، أو 400 وحدة دولية، يوميًا خلال فصلي الخريف والشتاء.

وينبغي على أصحاب البشرة الداكنة أو الذين يتعرضون لأشعة الشمس بشكل قليل جدًا تناوله على مدار العام.

حقن الحمض النووي من سمك السلمون

تُعد حقن البولينوكليوتيدات، والمعروفة أيضًا باسم "علاجات الوجه بسائل منوي من سمك السلمون"، من العلاجات المفضلة لدى بوكوبزا.

تتضمن هذه الحقن حقن أجزاء صغيرة من الحمض النووي (DNA) المستخلص من سائل منوي سمك السلمون، ويُعتقد أن هذه الحقن، عند حقنها في الجلد، تعزز ترطيبه، وتدعم عمليات ترميمه، وتحفز الخلايا المنتجة للكولاجين، وقد أظهرت الدراسات الأولية أنها تُحسّن ملمس الجلد ومرونته.

يزعم بوكوبزا أن الجمع بين حقن البولينوكليوتيدات والوخز بالإبر الدقيقة قد قلل من عمر بشرته ثماني سنوات، وذلك وفقًا لاختبار طول العمر بالذكاء الاصطناعي.

الحصول على 7 ساعات على الأقل من النوم

أظهرت دراسة أُجريت عام 2015 أن الأشخاص الذين يحصلون على سبع ساعات من النوم على الأقل ليلاً، يتمتعون بخلايا بشرة قادرة على إصلاح التلف بمعدل أسرع بكثير مقارنة بأولئك الذين ينامون أقل من خمس ساعات بانتظام.

كما وُجد أن الأشخاص الذين يحظون بنوم جيد تظهر عليهم علامات الشيخوخة مثل ترهل الجلد وظهور التجاعيد بدرجة أقل بكثير.

ومن ناحية أخرى، تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من سوء النوم أكثر عرضة لتغيرات في الحمض النووي (DNA) ترتبط بتسارع الشيخوخة، كما تزداد لديهم احتمالية الوفاة في سن مبكرة.

التوت والبرتقال يعززان إنتاج الكولاجين

تزخر الأنظمة الغذائية الغنية بالخضروات والفواكه والبقوليات والمكسرات والحبوب الكاملة بالألياف، والبوليفينولات، ومضادات الأكسدة؛ وهي عناصر تسهم جميعها في تقليل الالتهابات داخل الجسم، والتي تُعد بدورها سبباً رئيسياً للتدهور المرتبط بالتقدم في العمر.

وتشير بعض الدراسات إلى أن فوائد الإكثار من تناول الأطعمة النباتية قد تظهر آثارها بوضوح أمام المرآة أيضاً.

فالأطعمة الغنية بفيتامين “سي”، مثل التوت والحمضيات والفلفل، ضرورية لإنتاج الكولاجين، وتساعد الجسم على بناء والحفاظ على البروتين الذي يمنح البشرة تماسكها ومرونتها.

وفي الوقت ذاته، يبدو أن المركبات النباتية المعروفة باسم "البوليفينولات" و"الكاروتينات" تساعد في حماية البشرة من الإجهاد التأكسدي والأضرار الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية، وهما عاملان رئيسيان في ظهور التجاعيد.

استخدام المرطب المناسب 

تشير الدراسات إلى أن ما يصل إلى 80% من علامات الشيخوخة الظاهرة على الوجه تنتج عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس.

وتقول بوكوبزا: "احرصي على استخدام واقٍ شمسي بمعامل حماية (SPF 50) يوميًا، حتى وإن لم يكن الطقس حارًا"، مشيرةً إلى أن أشعة الشمس قد تكون قوية التأثير حتى في فصل الشتاء.

ووجدت تجربة أُجريت في أستراليا أن الاستخدام اليومي للواقي الشمسي يقلل من ظهور علامات شيخوخة البشرة، مقارنةً باستخدامه بشكل متقطع أو عرضي.

وتضيف بوكوبزا: "تأكدي من استخدام منتجات للعناية بالبشرة تساعد في ترميم حاجز البشرة".

اقرأ أيضًا: 

مياه الأرز.. منى زكي تكشف سر نضارة بشرتها

search