الإثنين، 19 أكتوبر 2026
08:02 م
وزير التربية والتعليم
أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبداللطيف، أن الدولة قطعت شوطا كبيرا في معالجة أزمات الكثافات الطلابية وعجز المعلمين وضعف الحضور بالمدارس.
وأشار وزير التعليم خلال كلمته بمنتدى مصر 2026، إلى أن نسبة حضور الطلاب بالمدارس تجاوزت 90% خلال العام الدراسي الحالي، مقارنة بنحو 15% في فترات سابقة.
وقال وزير التربية والتعليم، إن 87% من الطلاب في مصر يتلقون تعليمهم بالمدارس الحكومية، مقابل نحو 13% بالمدارس الخاصة والدولية، موضحا أن المنظومة التعليمية واجهت تحديات كبيرة خلال السنوات الماضية، في مقدمتها ارتفاع الكثافات داخل الفصول وعجز بلغ 469 ألف معلم، وهو ما انعكس على انتظام الطلاب وجودة العملية التعليمية.
ولفت عبداللطيف، إلى أن الوزارة نجحت في معالجة أزمة الكثافات المرتفعة، مؤكدا أنه لا يوجد فصل يضم أكثر من 50 طالبًا، مع وجود خطة تستهدف خفض الكثافات إلى ما بين 40 و45 طالبًا في الفصل الواحد، بما يسهم في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية.
وأضاف أن المنظومة كانت تضم نحو 150 ألف فصل، مشيرا إلى إنفاق 250 مليار جنيه خلال السنوات العشر الأخيرة لمعالجة مشكلات الكثافة الطلابية وتطوير البنية التحتية للمدارس.
وشدد الوزير على أن حل هذه الأزمات يمثل خطوة أساسية نحو تحسين جودة التعليم، مؤكدًا أن انتظام الطلاب في الحضور لا يقل أهمية عن تطوير المناهج وتحديث أساليب التقييم.
وأشار وزير التربية والتعليم، إلى أن الوزارة أعادت التقييمات الدراسية بعد أن كانت قد أُلغيت في فترات سابقة، مؤكدًا أن التقييم المستمر أصبح ضرورة لضمان متابعة مستوى الطلاب وقياس مدى استيعابهم للمناهج.
ولفت إلى أن تطوير المناهج جرى بالتعاون مع جهات متخصصة، موضحا أن مراجعة مناهج اللغة الإنجليزية تمت بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني، ومناهج الرياضيات بالتعاون مع الجانب الياباني، ومناهج اللغة العربية بالتعاون مع الأزهر الشريف، إلى جانب تطوير مناهج البكالوريا بالتعاون مع منظمة البكالوريا الدولية (IBO).
وأكد أن الهدف من هذه الإجراءات هو إتاحة تعليم جيد للطلاب المصريين وفق معايير دولية، بما يؤهلهم للمنافسة مع أقرانهم في مختلف دول العالم.
وشدد عبد اللطيف على أن الوزارة لا تستهدف فقط زيادة نسب الحضور أو تخفيف الكثافات، وإنما تسعى إلى تقديم تعليم متكامل يواكب المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن اتخاذ قرارات بإلغاء التقييمات أو تقليل أيام الدراسة قد يكون أسهل، لكنه لا يحقق الهدف الأساسي المتمثل في تحسين مستوى الطلاب.
وقال الوزير: “التعليم الجيد تعب مؤقت”، مشيدًا بجهود المعلمين، كونهم يتحملون مسؤولية كبيرة في استمرار العملية التعليمية وانتظام الدراسة داخل المدارس.
وفيما يتعلق بامتحانات الثانوية العامة، تحدث وزير التربية والتعليم، عن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الطلاب نتيجة الاعتماد على فرصة امتحانية واحدة، وما يترتب على ذلك من أعباء كبيرة على الطلاب وأسرهم.
وأوضح أن إقرار نظام البكالوريا المصرية يستهدف إتاحة مسارات تعليمية متنوعة أمام الطلاب، إلى جانب توفير أكثر من فرصة امتحانية، بما يمنحهم مرونة أكبر في تحديد مسارهم الدراسي والتعامل مع نتائج الامتحانات.
اقرأ أيضا:
"الموضوع انتهى".. مواجهة بين وزير التعليم وممثل المدارس الدولية حول مواد الهوية
وزير التعليم: إلغاء الفترة المسائية بالمدارس الابتدائية بحلول 2027.. والإعدادية في 2028
19 أكتوبر 2026 07:54 م
19 أكتوبر 2026 07:53 م
19 أكتوبر 2026 07:39 م
19 أكتوبر 2026 07:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً