الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
05:05 م
خامئني ينظر إلى نعوش أفراد الحرس الثوري الإيراني
أقيمت اليوم الجمعة جنازة لسبعة من ضباط الحرس الثوري الإيراني الذين قتلوا في هجوم جوي على القنصلية الإيرانية في سوريا.. هذا الهجوم الذي لم يسبق له مثيل، أدى إلى تعهد طهران بالثأر من إسرائيل حيث اتهمتها بارتكاب هذه الجريمة.
ويأتي هذا في الوقت الذي لم تعلن فيه إسرائيل رسميًا مسؤوليتها عن استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق.
التلفزيون الحكومي الإيراني عرض مشاهد لمتظاهرين يحملون صور الضباط الذين قتلوا ولافتات تندد بإسرائيل والولايات المتحدة.
وتزامنت الجنازة مع يوم القدس السنوي، حيث شهدت إيران مسيرات حاشدة تأييدًا للقضية الفلسطينية ورفضًا لإسرائيل.
نعوش الضباط المقتولين، ظهرت في طهران وسط أجواء من الحزن والتقدير، ويتوقع أن يتم دفن الضباط السبعة في وقت لاحق من اليوم.
وسائل الإعلام الإيرانية، أفادت أن زعيم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، زياد النخالة، شارك في المسيرات بطهران.
هذا الهجوم يُعد الأكثر جرأة ودموية في سلسلة من الهجمات التي أودت بحياة مسؤولين إيرانيين في سوريا منذ ديسمبر الماضي 2023، كان من بين القتلى السبعة في الهجوم الجوي الذي وقع يوم اللإثنين، قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني العميد محمد رضا زاهدي.
ويعتبر زاهدي أبرز القادة في الحرس الثوري الذين قُتلوا، بعد قاسم سليماني في بغداد في بداية عام 2020 وحسين همداني في حلب في أكتوبر 2015.
وردًا على الهجمة، تعهدت إيران برد قاسٍ، ما أدى إلى تعليق قوات الاحتلال الإسرائيلية لإجازات جميع الوحدات القتالية أمس الخميس.
وتُقام مسيرات يوم القدس في إيران سنويًا للتعبير عن الدعم للفلسطينيين وتأكيد رغبتهم في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.
23 سبتمبر 2026 04:56 م
23 سبتمبر 2026 03:51 م
23 سبتمبر 2026 01:22 م
23 سبتمبر 2026 12:41 م
23 سبتمبر 2026 03:06 م
23 سبتمبر 2026 12:23 م
23 سبتمبر 2026 01:59 م
23 سبتمبر 2026 12:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً