الخميس، 22 أكتوبر 2026
11:25 ص
التمارين الرياضية للسيدات
لا تقتصر فوائد ممارسة الرياضة على الحفاظ على اللياقة البدنية، بل يمكن أن تمتد إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، إذ تشير الأبحاث إلى أن النساء النشيطات بدنياً أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالنساء الأقل نشاطاً.
وبحسب موقع ndtv، بالنسبة لكثير من السيدات، تعد التمارين الرياضية أول ما يتم التخلي عنه عندما تنشغل المرأة بمشاكل الحياة، فبين مواعيد العمل، وإدارة شؤون المنزل، ورعاية الأسرة، يسهل التغاضي عن ممارسة الأنشطة البسيطة مثل المشي الصباحي.
وتشير الأبحاث إلى أن النساء النشيطات بدنياً أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالنساء الأقل نشاطاً، ولا يضمن التمرين الحماية الكاملة، ولكنه أحد عوامل نمط الحياة التي يمكن للمرأة العمل عليها لدعم صحتها.
توصي منظمة الصحة العالمية بأن يمارس البالغون ما بين 20 إلى 45 دقيقة من النشاط الهوائي متوسط الشدة، أو ما بين 10 إلى 20 دقيقة من التمارين عالية الشدة باليوم، كما توصي بممارسة تمارين تقوية العضلات يومين على الأقل أسبوعياً.
وتشمل الطرق العملية لزيادة النشاط ما يلي:
تعد العلاقة بين النشاط البدني وسرطان الثدي تتجاوز مجرد حرق السعرات الحرارية، فالتمرين قد يؤثر على وزن الجسم، وتنظيم الهرمونات، وعمليات أيضية أخرى قد تكون ذات صلة بتطور أنواع معينة من سرطان الثدي.
ومن الاعتبارات المهمة هرمون الإستروجين، وهو هرمون يساهم في نمو بعض أنواع سرطان الثدي، وبعد انقطاع الطمث، يصبح النسيج الدهني مصدراً مهماً للإستروجين.
ويرتبط تراكم الدهون الزائدة في الجسم بعد انقطاع الطمث بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الثدي الحساسة للهرمونات.
كما يمكن أن يساعد النشاط البدني المنتظم في إدارة الوزن، وقد يؤثر على حساسية الأنسولين والالتهابات.
اقرأ أيضًا:
22 أكتوبر 2026 02:00 ص
21 أكتوبر 2026 09:57 م
21 أكتوبر 2026 06:23 م
21 أكتوبر 2026 09:30 م
21 أكتوبر 2026 05:29 م
21 أكتوبر 2026 08:49 م
21 أكتوبر 2026 07:05 م
21 أكتوبر 2026 02:31 م
أكثر الكلمات انتشاراً