الخميس، 22 أكتوبر 2026

11:00 م

الخميس، 22 أكتوبر 2026

11:00 م

"بنتي وحفيدتي راحوا".. أسرة وردة ضحية حادث كوبري العطار بالباجور تطالب بالعدالة

صورة والدة وردة وجدة الطفلة منه

صورة والدة وردة وجدة الطفلة منه

في حالة من الحزن والغضب، تحدث أحد أفراد أسرة وردة، ضحية حادث كوبري العطار بمركز الباجور في محافظة المنوفية، عن تفاصيل تلقي الأسرة خبر الحادث، واللحظات الصعبة التي عاشوها داخل المستشفى بعد فقدان وردة وابنتها الصغيرة منه، مطالبين بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤول عن الحادث.

وقالت الأم خلال حديثها لـ"تليجراف مصر" إن الأسرة تلقت اتصالًا هاتفيًا يفيد بوقوع الحادث، لتبدأ رحلة من القلق والخوف على وردة وطفلتها، قبل أن يتوجه أفراد الأسرة إلى المستشفى لمعرفة حالتهما والاطمئنان عليهما.

وأضافت أن الأسرة فوجئت بوفاة وردة، بينما كانت الطفلة الصغيرة في حالة حرجة، ولم تمضِ سوى فترة قصيرة حتى تلقت الأسرة نبأ وفاتها هي الأخرى، لتفقد الأم وابنتها في حادث واحد، وسط صدمة كبيرة بين أفراد العائلة.

وأشارت إلى أن مشهد وصول الأسرة إلى المستشفى كان بالغ الصعوبة، خاصة مع إدراكهم حجم الإصابات التي تعرضت لها وردة وطفلتها، مؤكدًا أن الأسرة لا تزال تعاني وقع الفاجعة التي غيرت حياتهم في لحظات.

فيما تحدث أفراد الأسرة عن الظروف التي كانت تمر بها وردة قبل الحادث، موضحين أنها كانت تسعى إلى العمل وتوفير احتياجات ابنتها، في ظل ظروف معيشية صعبة، وكانت تحاول مساعدة أسرتها وتخفيف الأعباء عن والدها.

وطالبت الأسرة بتحقيق العدالة في الواقعة ومحاسبة المسؤول عن الحادث، مشيرة إلى أن فقدان وردة وطفلتها ترك جرحًا كبيرًا لن يكون من السهل تجاوزه، خاصة أن الأم كانت تحاول بناء حياة مستقرة لابنتها رغم الصعوبات التي واجهتها.

وأكدت الأسرة أن مطلبها الأساسي هو الوصول إلى الحقيقة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حتى تحصل وردة وطفلتها على حقهما، معربة عن أملها في أن يراعي التحقيق ملابسات الحادث وما ترتب عليه من فقدان روحين من الأسرة.

وتبقى مأساة وردة وابنتها الصغيرة واحدة من الوقائع التي تركت أثرًا بالغًا في نفوس أسرتهما، بعدما خرجت الأم في سعيها وراء لقمة العيش، لتنتهي رحلتها برحيلها ورحيل طفلتها، فيما تنتظر الأسرة ما تسفر عنه الإجراءات القانونية بشأن الحادث.

search