الخميس، 22 أكتوبر 2026
11:54 م
الطفل ياسين ووالدته
خرج الدكتور محمد جمال، والد الطفل "ياسين"، أحد ضحايا حادث أتوبيس صحراوي أسيوط الغربي الأخير، والذي وافته المنية برفقة والدته "سالي"، عن صمته ليوضح الحقائق ويزيل اللبس الذي أحاط بظروف سفر العائلة والملابسات الطبية لمرض نجله الراحل، مستنكرًا ما وصفه بـ"استغلال البعض لقصة ابنه بغرض تحقيق مشاهدات وتصدر "التريند" على حساب آلام أسرته وسمعتها".
أوضح والد ياسين في منشور له عبر “فيسبوك”، أن نجله كان قد أجرى عملية زرع نخاع ناجحة في شهر يوليو الماضي منذ نحو 3 أشهر، مؤكدًا أن سفره الأخير برفقة والدته كان بهدف إجراء الفحوصات والمتابعة الطبية الدورية اللازمة لما بعد عملية الزرع، وليس لغرض تلقي العلاج الابتدائي كما ادعت بعض الصفحات والمواقع الإلكترونية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفيما يتعلق بما تم تداوله عن بيع الأسرة لكل ما تملك لتغطية نفقات علاج الطفل، نفى الأب هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكدًا أن علاج نجله في مستشفى "57357" كان مجانيًا بالكامل منذ بداية رحلة العلاج في عام 2021 وحتى وفاة الطفل، مقدمًا الشكر الجزيل لإدارة المستشفى وأطقم الأطباء والتمريض على رعايتهم الفائقة.
وأضاف الأب المكلوم، أنه كان يتابع إجراءات استيراد دواء خاص لـ"ياسين" بعد مرحلة الزرع – غير متوفر في مصر أو المستشفى – وكما قال: "كنت هاجيبه مهما كلف الأمر، ولكن ربنا ما أرادش وياسين اتوفى".
كما صحح الأب ما تم تداوله بشأن اضطراره للسفر للخارج لتوفير ثمن العلاج، موضحًا أنه عاد من الغربة نهائيًا عام 2020 أي قبل اكتشاف مرض نجله من الأساس، نافياً صحة الأقاويل التي تربط عودته أو سفره بتكلفة علاج الطفل.
واختتم والد الضحية منشوره بمناشدة المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي باحترام مصاب الأسرة الأليم وعدم الانسياق وراء الشائعات والقصص المؤلمة المصطنعة بغرض إثارة التعاطف (الصعبانيات)، مطالباً بنشر توضيحه لرد غيبته وغيبة أبنائه الباقين.

كما وجّه إنذارًا للمروّجين للشائعات، مؤكدًا أنه يحتفظ بحقه كاملاً في مقاضاة مروجي الشائعات والتشهير بالأسرة رسمياً فور انتهائه من فترة الحداد.
22 أكتوبر 2026 09:41 م
22 أكتوبر 2026 09:09 م
22 أكتوبر 2026 07:27 م
22 أكتوبر 2026 06:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً