الجمعة، 23 أكتوبر 2026

07:57 ص

الجمعة، 23 أكتوبر 2026

07:57 ص

إيران تستأنف إنتاج الصواريخ سراً.. ومعلومات عن مساعدة صينية محتملة

صواريخ إيران

صواريخ إيران

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن إيران استأنفت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة داخل منشآت تحت الأرض، محذرة من توسيع نطاق هجماتها لتشمل أهدافًا في دول الخليج، حال تعرضها لضربات أمريكية جديدة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن طهران أعادت تشغيل منشآت مخصصة لإنتاج الصواريخ والمسيّرات تحت الأرض، في خطوة تعكس استمرار مساعيها للحفاظ على قدراتها العسكرية رغم الضربات التي تعرضت لها.

طهران تحتفظ بمخزونات من الصواريخ والمسيّرات

وبحسب التقرير، لا تزال إيران تمتلك مخزونات مهمة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب قدرتها على استخدامها في أي مواجهة عسكرية جديدة.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة أرقامًا محددة بشأن حجم الإنتاج الذي استؤنف أو عدد الأسلحة التي لا تزال موجودة في المخازن الإيرانية.

مساعدة صينية محتملة لإيران

وفي تطور آخر، نقلت وول ستريت جورنال، عن مسؤولين أمريكيين أن إيران ربما تلقت مساعدة من جهات صينية، تمثلت في صور التقطتها أقمار صناعية.

وأوضح المسؤولون أن هذه الصور ربما استُخدمت في تعقب مواقع السفن الحربية الأمريكية، بالتزامن مع تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران.

ومع ذلك، لم يؤكد المسؤولون بصورة قاطعة تقديم هذه المساعدة، كما لم تتضح هوية الجهات الصينية المشتبه في تورطها أو ما إذا كانت مرتبطة بالحكومة الصينية.

وتكتسب هذه المعلومات أهمية في ظل استمرار الاستعدادات العسكرية الأمريكية لاحتمال تنفيذ عمليات جديدة ضد إيران.

إيران تحذر من استهداف منشآت حيوية في الخليج

وفي السياق نفسه، أفادت الصحيفة بأن طهران وجهت تحذيرات علنية وأخرى عبر قنوات دبلوماسية خاصة، بشأن تداعيات استئناف الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما الجوية ضدها.

ووفقًا للتقرير، أبلغت إيران وسطاء بأنها قد ترد بهجمات لا تقتصر على القواعد الأمريكية والسفن الحربية، بل تشمل أيضًا المطارات وخطوط الأنابيب والمنشآت الاقتصادية والأهداف المدنية في دول الخليج المجاورة.

وتهدف هذه التحذيرات، بحسب الصحيفة، إلى ردع واشنطن وتل أبيب عن شن هجمات جديدة، لكنها تثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وامتدادها إلى دول أخرى في المنطقة.

واشنطن تدرس خيارات عسكرية جديدة ضد طهران

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تعمل على إبعاد مزيد من العسكريين والموظفين الدبلوماسيين عن المناطق التي قد تتعرض للخطر.

وتزامنت هذه التطورات مع تقارير أمريكية تحدثت عن دراسة الرئيس دونالد ترامب توجيه ضربات جديدة إلى إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر.

وفي السياق ذاته، نقلت مجلة ذا أتلانتك عن مسؤولين أن العملية العسكرية المحتملة قد تستمر عدة أيام، وتستهدف منشآت نووية ومخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب بنى تحتية للطاقة.

مخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية

ومع استمرار بحث الخيارات العسكرية، تتزايد المخاوف من أن تؤدي أي ضربات جديدة إلى رد إيراني يتجاوز الأهداف العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، بما قد يهدد أمن الملاحة والمنشآت الحيوية في المنطقة.

اقرأ أيضًا:

نتنياهو: إيران ستواجه هجومًا بقوة غير مألوفة إذا تدخلت في الانتخابات الإسرائيلية

search