السبت، 24 أكتوبر 2026
08:42 م
حسرة معيد-تعبيرية
عامان من السهر، ومئات الساعات من التجارب العملية، تبخرت في غمضة عين، فبين صلاة في الجامع وأروقة الجامعة تتحول واقعة سرقة لابتوب إلى حكاية موجعة وحسرة معيد على ضياع “سنتين من عمره”.
بعد صلاة الظهر بمسجد القرطبي في محافظة المنوفية، كان أحمد حمدي المعيد في كلية الهندسة جامعة المنوفية متوجهًا إلى المسجد ومعه حقيبته التي تحتوي علفى جهاز “لابتوب” يضم بداخله رسالة الماجستير.
وأضاف في تصريحات لـ"تليجراف مصر" موضحًا تفاصيل السرقة الثانية ظهرًا تقريبًا، عندما دخل إلى المسجد، مشيرًا إلى أنه لم يخلع حقيبته إلا عندما هم بالصلاة التي لم تستغرق سوى نحو 6 إلى 7 دقائق.
وما أن انقضت دقائق الصلاة والتفت أحمد ليتفقد حقيبته إلا وفوجئء باختفائها، تلك الحقيبة التي كانت تحمل جهاز لابتوب يضم “نوتس” أبحاث ورسالة الماجستير التي بدأ العمل عليها قبل عامين، تحديدًا أبريل 2024.
لم يتردد أحمد في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث توجه إلى قسم شرطة شبين الكوم لتحرير محضر برقم " 11394"، حيث تم الاستعانة بقوة أمنية لتغريغ الكاميرات المحيطة بالمسجد.
وبالفعل تم رصد صورة الشخص الذي سرق الحقيبة من تفريغ الكاميرات، لكن حتى الآن وبعد مرور شهر على الواقعة لم يتم القبض على الجاني ولم يستعد أحمد جهازه.

فبحسب حمدي كان من المقرر أن يعرض "البروجريس سيمينار" الأول الخاص ببحثه والذي يمثل 60 % من رسالة الماجستير يوم 29 نوفمبر، إلا أن سرقة الجهاز اضطرته لطلب التأجيلات.
يناشد أحمد الجهات المسؤولة لمساعدته في البحث عن السارق والوصول له لاسترداد الجهاز قائلًا: “بنناشد الجهات المسؤولة التدخل والمساعدة في استرداد اللابتوب والوصول للسارق، لأن الموضوع مش مجرد جهاز، ده مستقبل بحث علمي كامل متوقف عليه، رجعولي سنتين من عمري".
اقرأ أيضًا:
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً