الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
05:12 ص
فرقة البوب الصينية "بيبي كوين"
أثار إعلان مغنية صينية حملها وابتعادها مؤقتًا عن فرقتها حالة من الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تعامل كثيرون مع الخبر باعتباره واقعيًا، قبل أن يكتشفوا أن المغنية وزميلاتها في الفرقة لا وجود لهن في الحقيقة، بل جرى إنشاء شخصياتهن بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وبحسب ما ذكرته صحيفة «ديلي ميل»، أثار خبر حمل مغنية تُدعى ميتي، عضوة فرقة البوب الصينية «بيبي كوين»، وقرارها الحصول على استراحة مؤقتة من الفرقة، حيرة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكرت الصحيفة أن عددًا من المعجبين اكتشفوا حينها أن الفرقة وأعضاءها أُنشئوا بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأعلنت المغنية الافتراضية قرارها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أنها قررت الحصول على إجازة للراحة والاعتناء بنفسها.
وجاء في بيانها: «اكتشفت مؤخرًا أنني حامل، وبعد الكثير من التفكير والمناقشات مع الشركة والأعضاء الآخرين، قررت الابتعاد عن المجموعة مؤقتًا حتى أتمكن من التركيز على الراحة والاعتناء بنفسي».
كما اعتذرت ميتي للفريق الذي كان يستعد لعودة الفرقة، مؤكدة أنها لم تكن تحاول التهرب من مسؤولياتها.
وأضافت: «لم يكن هذا قرارًا سهلًا، خاصة بالنسبة لزملائي وفريق العمل الذين عملوا معًا للتحضير لعودتنا. أنا آسفة حقًا، لقد بذل الجميع جهدًا كبيرًا، ولكن كان لا بد من تغيير الخطط بسببي، وأنا أقدر جهودهم حقًا».
وراء هذا الإعلان المثير، تكمن تجربة إبداعية غير مألوفة؛ فبحسب حساب «Artists Without Autotune» على إنستجرام، فإن فرقة «Baby Queen» خيالية، أنشأها فريق صغير من محبي موسيقى البوب الكورية والصينية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأشار الحساب إلى أن المبدعين ابتكروا قصة حمل ميتي وسيلةً لإبعادها عن المجموعة، بعدما واجهوا صعوبة في الحفاظ على الشخصيات الافتراضية لأربعة فنانين في وقت واحد.
وصُمم الإعلان على غرار البيانات الرسمية الصادرة عن وكالات الموسيقى الحقيقية، رغم أن ميتي ليست سوى شخصية رقمية.
وتُعد فرقة «بيبي كوين» مثالًا على دخول الشخصيات المولدة بالذكاء الاصطناعي إلى صناعات الترفيه والإعلان في الصين واليابان وكوريا الجنوبية.
ومن الأمثلة الأخرى على هذه الظاهرة شخصية «فانغ تايزي»، وهي شخصية افتراضية تبلغ من العمر 20 عامًا، ظهرت ضمن سلسلة القصص القصيرة الشهيرة «فتاة التسريح من العمل»، وشاركت في إعلان لعدسات لاصقة. ووفقًا للتقرير، تقاضت الشخصية 25 ألف جنيه إسترليني عن كل دقيقة تظهر فيها في الإعلان.
كما أصبحت شخصية افتراضية أخرى تُدعى «شياوهاي» وجهًا إعلانيًا لحملات ترويجية، شاركت خلالها قصصًا مؤثرة عن حياتها الصعبة، وشجعت المشاهدين على مساعدتها من خلال شراء المنتجات التي تروج لها.
لكن هذه الإعلانات سرعان ما أثارت سخرية مستخدمي الإنترنت، الذين وصفوا شياوهاي بالاحتيال، عقب تقارير للشرطة الصينية تحدثت عن نساء مسنات حاولن السفر إلى مسقط رأس الشخصية لمساعدته، دون أن يدركن، على ما يبدو، أنه شخصية أُنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وتسلط هذه الوقائع الضوء على اتساع استخدام الشخصيات الافتراضية في صناعة المحتوى والإعلانات، وما يثيره ذلك من تساؤلات بشأن قدرة الجمهور على التمييز بين الشخصيات الحقيقية وتلك التي يصنعها الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضًا:
"عملت أبوها المتوفى روبوت عشان يحضر فرحها".. مفاجأة في حساب عراقية أبكت الملايين
26 أكتوبر 2026 09:23 م
26 أكتوبر 2026 06:20 م
26 أكتوبر 2026 12:57 م
26 أكتوبر 2026 02:10 ص
26 أكتوبر 2026 05:30 ص
25 أكتوبر 2026 11:26 م
25 أكتوبر 2026 11:05 م
25 أكتوبر 2026 09:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً