الإثنين، 26 أكتوبر 2026
09:15 ص
النفط في مصر
تدرس الشركة العربية لأنابيب البترول "سوميد" ضخ استثمارات جديدة بقيمة 400 مليون دولار، لتوسيع قدراتها في تداول المنتجات البترولية بمنطقة العين السخنة على البحر الأحمر، مع تزايد الاعتماد على مسارها لنقل النفط القادم من دول الخليج إلى البحر المتوسط، وفقًا لمسؤول حكومي تحدث إلى "بلومبرج".
وتتضمن الاستثمارات المقترحة إنشاء رصيف بحري جديد لاستقبال وتداول المنتجات البترولية، إلى جانب تطوير التسهيلات البحرية والبرية التابعة للشركة، بما يدعم احتياجات مشروعات التكرير والبتروكيماويات في منطقة العين السخنة.
وأوضح المسؤول أن الرصيف البحري الجديد سيرفع عدد مراسي "سوميد" في العين السخنة إلى 4 مراسٍ، بما يعزز قدرتها على استقبال وتداول شحنات النفط الخام والمنتجات البترولية، ويدعم دورها في حركة نقل الطاقة عبر الأراضي المصرية.
وتأتي الخطوة المقترحة في وقت ارتفعت تدفقات النفط عبر خط "سوميد" بنسبة 150% منذ اندلاع حرب إيران، ليعمل الخط بطاقته القصوى البالغة 2.5 مليون برميل يوميًا، مقابل نحو مليون برميل يوميًا في فبراير السابق للحرب، بحسب مسؤول حكومي تحدث إلى "الشرق بلومبرج" في أبريل الماضي.
وتدير الشركة خطين متوازيين لنقل النفط الخام بطول إجمالي يبلغ نحو 320 كيلومترًا، يربطان منطقة العين السخنة على البحر الأحمر بسيدي كرير غرب الإسكندرية على البحر المتوسط، بما يتيح نقل الخام بين البحرين عبر الأراضي المصرية.
ويصل النفط إلى العين السخنة بحرًا، ثم يُضخ عبر خط الأنابيب إلى سيدي كرير، حيث يُعاد تحميله على ناقلات بحرية لنقله إلى الأسواق الخارجية، ما يوفر مسارًا لنقل النفط القادم من منطقة الخليج إلى البحر المتوسط.
ويتيح المسار نقل الخام السعودي من شرق المملكة عبر خط أنابيب "شرق-غرب" التابع لشركة "أرامكو السعودية" إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ثم شحنه إلى العين السخنة وضخه عبر خط "سوميد" وصولًا إلى سيدي كرير.
كما يوفر الخط حلًا لوجستيًا لناقلات النفط العملاقة التي لا تستطيع عبور قناة السويس بكامل حمولتها، إذ يمكن تفريغ جزء من الشحنة في العين السخنة وضخه عبر "سوميد" إلى سيدي كرير، بما يسهم في تسهيل حركة نقل الخام بين البحرين.
وتضم منشآت "سوميد" في العين السخنة تسهيلات لاستقبال وتخزين وتداول النفط الخام والمنتجات البترولية، إلى جانب رصيف بحري قائم بطول نحو 3 كيلومترات يضم 3 مراسٍ بحرية، اثنان منها مخصصان لاستقبال المنتجات البترولية.
وتأسست الشركة العربية لأنابيب البترول "سوميد" عام 1974 باعتبارها شركة عربية مشتركة، وتمتلك الهيئة المصرية العامة للبترول 50% من رأسمالها، فيما تتوزع النسبة المتبقية بين مساهمين من السعودية والكويت والإمارات وقطر.
وتبلغ حصة "أرامكو السعودية" 15% من الشركة، فيما يمتلك الجانب الكويتي 15% موزعة بين الهيئة العامة للاستثمار الكويتية وشركة الاستثمارات الوطنية الكويتية وشركة صناعات الأنابيب المعدنية.
اقرأ أيضًا:
قرض بنك ناصر 10 آلاف جنيه دون فوائد.. الشروط والأوراق المطلوبة
25 أكتوبر 2026 11:57 م
25 أكتوبر 2026 11:15 م
25 أكتوبر 2026 10:32 م
25 أكتوبر 2026 09:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً